موبايلي تتعادل مع stc في السرعة لا في لقب المشغّل البلاتيني للألعاب
Category: Telecom
By Irfan Asif
Published: 2026-10-01T19:08:35.000Z
منح تقرير جيم مود (GameMode) الصادر عن هيئة الاتصالات والفضاء والتقنية للربع الثاني من 2026 شركة stc لقب المشغّل البلاتيني للألعاب عن النصف الأول من العام، بعد تحسن بنسبة 60% مقارنة بالربع الثاني من 2025. وبلغ أداء التنزيل على ستيم 100% بتعادل ثلاثي، وتصدرت stc وحدها زمن الاستجابة في ثماني ألعاب. واللقب تكرار لا ظهور أول.
منحت هيئة الاتصالات والفضاء والتقنية stc لقب «المشغّل البلاتيني للألعاب» في تقرير جيم مود (GameMode) للربع الثاني من 2026. وقالت الهيئة إن الأداء العام للألعاب لدى المشغلين في السعودية تحسّن بنسبة 60% مقارنة بالربع نفسه من 2025. وحصلت stc على اللقب عن النصف الأول من 2026 بعد تحقيقها أعلى درجة مجمّعة وفق المعايير المنشورة: الاستضافة المحلية للألعاب، وجودة تجربة اللعب، ودعم باقات الألعاب لدى المشغل، والمنصات السحابية، وفعاليات الرياضات الإلكترونية لمجتمع اللاعبين. وهذا جوهر المسألة. فهذه ليست جائزة معارض، إذ تقيس الهيئة سلوك التنزيل وزمن الاستجابة في الألعاب الحية، ثم تنشر الجدول. وبلغ أداء التنزيل على منصة ستيم 100%، وتشاركته موبايلي وstc وسلام. وبلغ على بلايستيشن 98%، وتشاركه المشغلون الثلاثة أنفسهم، فيما بلغ على إكس بوكس 98%، وتشاركته موبايلي وسلام. أما في زمن الاستجابة فالتباين أوضح. فقد تصدرت stc وموبايلي معاً ألعاب Call of Duty وEA Sports FC وMarvel Rivals وeFootball وOverwatch. وتصدرت stc وحدها ثماني ألعاب، منها League of Legends وVALORANT وDOTA 2 وCounter-Strike وStarCraft 2 وCall of Duty Mobile وTeamfight Tactics وMobile Legends. وتصدرت موبايلي وحدها Free Fire وPUBG، فيما تصدرت زين Honor of Kings وPUBG Mobile. واللقب سلسلة متواصلة لا ظهور أول. فقد منحت الهيئة stc اللقب نفسه عن النصف الثاني من 2025، ووصف بيان للشركة في أغسطس 2025 فوزها في نصف سابق بأنه التاسع على التوالي. وتتكرر الاستضافة المحلية وتصميم الباقات في المعايير، وهو ما يتيح لمشغل راسخ يقدم خدمات الثابت والمتنقل جمع نقاط لا يجمعها منافس يقتصر على الاتصالات المتنقلة. وتصدّر زمن الاستجابة في ثماني ألعاب هو الجزء الذي يلمسه اللاعب، أما بند فعاليات المجتمع في بطاقة التقييم فهو الجزء الذي قد يصفه المنافس بأنه معيار غير صارم. ويوجد تقرير جيم مود كي تستند روزنامة الرياضات الإلكترونية إلى شبكة قوية. فقد أمضت المملكة سنوات في استضافة بطولات كأس العالم واستوديوهات الناشرين على منصة الرياض. وتحسّن مؤشر الألعاب لدى الهيئة بنسبة 60% على أساس سنوي يمثل الشق المتعلق بالبنية التحتية من هذا الرهان: بيانات تبقى داخل البلاد، وباقات لا تُبطئ المباريات، وجدول عام لا يستطيع المشغلون تعديله. وتقاسم نسبة 100% على ستيم يعني أن سباق التنزيل حُسم إلى حد كبير، والمنافسة المتبقية على أجزاء من الثانية في الألعاب التي يقبل عليها السعوديون فعلاً. ومن منظور منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، فهذه لوحة نتائج تصدرها جهة تنظيمية، لا فيلم ترويجي لعلامة تجارية. فالمشغلون في الإمارات ومصر يتحدثون عن باقات الألعاب، أما الهيئة فتنشر جدولاً ربع سنوي يحدد من تصدّر زمن الاستجابة في VALORANT ومن تعادل على بلايستيشن. ويمكن أن يستفيد من ذلك صاحب صالة ألعاب وناشر ووليّ أمر يختار باقة ألياف ضوئية. وهو أيضاً ميزة تنافسية حصينة. فإذا ظل اللقب البلاتيني من نصيب المشغل الراسخ لأن الاستضافة المحلية ورعاية الرياضات الإلكترونية تجاور زمن الاستجابة في معايير التقييم، فإن الجدول يكافئ حجم الميزانية العمومية بقدر ما يكافئ جودة الشبكة اللاسلكية. وتبقى تحفظات: فنسبة الـ60% مقارنة أجرتها الهيئة، لا مختبر مستقل. ومعايير الجائزة تمزج بين اختبارات الشبكة وأنشطة المجتمع، فاللقب لا يعكس زمن الاستجابة وحده. ونسبة 100% في التنزيل مؤشر للجهة التنظيمية، لا وعد بأن كل منزل سيحصل على السرعة الكاملة للخط. وقد نقلت تغطيات ثانوية مجاميع للنقاط، لكن البيانات الرسمية المستخدمة هنا لم تتضمنها، فلا ينبغي التعامل مع درجات المدونات على أنها جدول الهيئة. وإذا أظهر تقرير جيم مود المقبل أن stc لا تزال تتصدر زمن الاستجابة في الألعاب الثماني، وأن منافساً يقلّص الفجوة على اللقب البلاتيني، فستكون الشارة قد استُحقت مرتين. أما إذا اقتصرت الفجوة على نقاط الفعاليات والاستضافة، فالمقياس هو زمن الاستجابة. والمؤشر الذي ينبغي متابعته هو جدول الربع الثالث، لا صورة الكأس.