«ثرو مي نوت» الإماراتية تجمع 550 ألف دولار في جولة ما قبل التمويل الأولي لمواجهة هدر الغذاء
Category: Startups
By Raza
Published: 2026-02-10T13:13:19.000Z
جمعت شركة «ثرو مي نوت» الإماراتية الناشئة 550,000 دولار في جولة ما قبل التمويل الأولي بقيادة الشيخ أحمد بن مانع آل مكتوم، لتوسيع سوقها الإلكترونية للحد من هدر الغذاء والتوسع في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.
جمعت شركة «ثرو مي نوت» (ThrowMeNot) الإماراتية الناشئة المتخصصة في الاستدامة 550,000 دولار في جولة ما قبل التمويل الأولي بقيادة الشيخ أحمد بن مانع بن خليفة سعيد آل مكتوم، في وقت تسعى فيه الشركة إلى توسيع منصتها للحد من هدر الغذاء في الإمارات وخارجها. وكانت ومضة أول من نشر خبر الجولة وأهدافها الاستراتيجية، مشيرةً إلى تنامي اهتمام المستثمرين في المنطقة بالشركات الناشئة الاستهلاكية التي تركز على الأثر. تأسست «ثرو مي نوت» في 2025 على يد أرتشي روديوك (Archie Rudyuk)، وتدير سوقاً إلكترونية تعيد توزيع المنتجات الفائضة والقريبة من انتهاء الصلاحية، من المواد الغذائية إلى منتجات التجميل والعناية الصحية، بخصومات تصل إلى 90%. ويتيح هذا النموذج للموردين استعادة قيمة المخزون الفائض، فيما يمنح المستهلكين إمكانية الحصول على منتجات عالية الجودة بتكلفة أقل كانت ستُهدر لولا ذلك. وفصّلت وايا ميديا (Waya Media) نموذج العمل هذا والنمو المبكر للشركة، مشيرةً إلى أثر المنصة المزدوج في الأسعار الميسورة والاستدامة. وبحسب بيانات الشركة، تتعامل «ثرو مي نوت» حالياً مع أكثر من 25 مورداً، وتعرض على منصتها ما يزيد على 2,700 منتج من أكثر من 885 علامة تجارية. وسيُستخدم رأس المال الجديد لتوسيع فريق العمل وتعزيز الخدمات اللوجستية وتطوير قدرات توصيل الميل الأخير وتنفيذ الطلبات لمواكبة الطلب المتنامي في الإمارات. وتنسجم أهداف «ثرو مي نوت» مع المبادرة الوطنية للحد من فقد الغذاء وهدره في الإمارات (نعمة)، التي تستهدف خفض هدر الغذاء إلى النصف بحلول 2030. ومع تقدير حجم الغذاء المهدر سنوياً في الإمارات بنحو 3.27 مليون طن، تقدم الشركة الناشئة نفسها حلاً تجارياً يجعل الحد من الهدر مجدياً للموردين وميسراً للمستهلكين في آن واحد. وتخطط «ثرو مي نوت» مستقبلاً للتوسع خارج الإمارات نحو أسواق أخرى في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، لتبني تدريجياً منظومة أوسع للتجارة القائمة على الاستدامة تتجاوز الغذاء إلى فئات أخرى من السلع الاستهلاكية الفائضة. وتجعل طموحات التوسع الإقليمي هذه الشركة جزءاً من توجه أوسع نحو نماذج الاقتصاد الدائري في الشرق الأوسط.