برنامج تنمية التقنية الوطنية يتشارك مع معهد مستقبل الاستثمار لتوسيع الشركات الناشئة عالية الأثر
Category: Startups
By Emily Carter
Published: 2025-10-28T06:46:50.000Z
يتعاون برنامج تنمية التقنية الوطنية ومعهد مبادرة مستقبل الاستثمار على توسيع أعمال الشركات الناشئة ذات الأثر في المملكة العربية السعودية، عبر توفير رأس المال والإرشاد وشبكات العلاقات العالمية.
أبرم برنامج تنمية التقنية الوطنية (NTDP) شراكة مع معهد مبادرة مستقبل الاستثمار لتسريع نمو الشركات الناشئة ذات الأثر في أنحاء المملكة العربية السعودية، بما يعزز نطاق برنامج مشاريع مبادرة مستقبل الاستثمار (FII Ventures) ومداه. ويجمع هذا التعاون بين مهمة البرنامج الوطنية في دعم الابتكار وشبكة المعهد العالمية وخبرته الاستثمارية، إذ يتيح للشركات الناشئة الحصول على رأس المال والإرشاد والحضور الدولي، ويربطها بالأسواق العالمية وقادة القطاع. شهدت منظومة الشركات الناشئة في المملكة العربية السعودية نمواً لافتاً خلال السنوات القليلة الماضية. ووفقاً لـ تقرير ماغنيت (MAGNiTT) للاستثمار الجريء في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا لعام 2024 ، استحوذت المملكة على نحو 45% من إجمالي صفقات رأس المال الجريء في المنطقة، ما يعكس صعودها كمركز للابتكار. وتهدف الشراكة بين برنامج تنمية التقنية الوطنية ومعهد مبادرة مستقبل الاستثمار إلى الاستفادة من هذا الزخم عبر توفير مسارات نمو منظمة، لا سيما في القطاعات عالية الأثر مثل الذكاء الاصطناعي والروبوتات والرعاية الصحية والاستدامة وتقنيات المناخ. كما ستحصل الشركات الناشئة على فرص للتعاون في البحث والتطوير مع الجامعات والشركاء الصناعيين، بما يدعم ابتكارات مجدية تجارياً ومؤثرة اجتماعياً في آن واحد. وأبرز ريتشارد عطياس، رئيس اللجنة التنفيذية والرئيس التنفيذي بالإنابة لمعهد مبادرة مستقبل الاستثمار، دور برنامج المشاريع في إنشاء منظومة ابتكار متكاملة. وقال: «هدفنا هو ربط المؤسسين أصحاب الرؤى بالموارد التي يحتاجونها لتحويل الأفكار إلى حلول قابلة للتوسع». وأضاف: «من خلال الشراكة مع برنامج تنمية التقنية الوطنية، نبني دورة ابتكار متكاملة تمتد من الاحتضان وخفض المخاطر إلى التوسع والحضور العالمي». وشدد إبراهيم نياز، الرئيس التنفيذي لبرنامج تنمية التقنية الوطنية، على أن المبادرة تتوافق توافقاً وثيقاً مع رؤية المملكة العربية السعودية 2030، التي تسعى إلى تنويع الاقتصاد وترسيخ مكانة المملكة كمركز عالمي للتقنية. وقال نياز: «لا توفر هذه الشراكة للشركات الناشئة رأس المال فحسب، بل الإرشاد والتوجيه الاستراتيجي وشبكات العلاقات الدولية أيضاً». وأضاف: «إنها تعزز المنظومة وتضمن إمكانية تحويل الأفكار المبتكرة إلى حلول واقعية ذات أثر عالمي». وسيدعم البرنامج الشركات الناشئة من خلال مبادرات مثل MVPLab ومعسكرات NextEra التدريبية، التي تقدم تدريباً منظماً وإرشاداً وفرصاً لبناء شبكات العلاقات. وتجسد شركات مثل «هيوماين» (HUMAIN)، الشركة الناشئة في مجال الذكاء الاصطناعي المدعومة من صندوق الاستثمارات العامة والتي تركز على النماذج اللغوية الموجهة للعربية أولاً وحلول الذكاء الاصطناعي للمؤسسات الكبرى، نوعية المشاريع الواعدة التي يمكنها الاستفادة من البرنامج. وقد وسّعت هيوماين حضورها بسرعة، في دليل على قدرة الشركات الناشئة السعودية على اكتساب مكانة إقليمية ودولية. وتُظهر الاتجاهات العالمية أيضاً تركيزاً متزايداً على الشركات الناشئة ذات الأثر. إذ تفيد الشبكة العالمية للاستثمار المؤثر (GIIN) بأن الاستثمار المؤثر تجاوز 1.2 تريليون دولار على مستوى العالم، ما يعكس إقبالاً متزايداً من المستثمرين على الشركات التي تجمع بين الربحية والأثر الاجتماعي القابل للقياس. ومن خلال توفير رأس المال والإرشاد والنفاذ إلى الأسواق العالمية، يضع برنامج تنمية التقنية الوطنية ومعهد مبادرة مستقبل الاستثمار المملكة العربية السعودية في طليعة هذا القطاع المتنامي. ومن خلال هذه الشراكة، تبرهن المملكة على التزامها ببناء منظومة حيوية للشركات الناشئة، وتعزيز النمو الاقتصادي المستدام، وترسيخ دورها كرائدة في الابتكار التقني. وعبر دمج الدعم المالي والإرشاد والتعاون في البحث والتطوير والحضور الدولي، يهدف برنامج تنمية التقنية الوطنية ومعهد مبادرة مستقبل الاستثمار إلى إنشاء منظومة تزدهر فيها الشركات الناشئة محلياً وإقليمياً وعالمياً.