صندوق خليفة وهب 71 يستقبلان 17 شركة ناشئة إماراتية في برنامج «مزن هب 71»
Category: Startups
By Jace Ryn
Published: 2026-05-22T13:53:27.000Z
استقبل صندوق خليفة وهب 71 الدفعة الأولى من برنامج «مزن هب 71»، وتضم 17 مؤسساً إماراتياً اختيروا من بين أكثر من 370 طلباً. ويدعم البرنامج، الذي يمتد ثلاثة أشهر ويتخذ من مدينة العين مقراً له، الشركات الناشئة في مراحلها المبكرة في قطاعات التقنية الصحية والتقنية المالية وتقنية المناخ والتقنية الزراعية.
أمضت أبوظبي سنوات عدة في تركيز البنية التحتية لمنظومة الشركات الناشئة داخل العاصمة، وكانت النتائج واضحة. فقد أصبح هب 71 (Hub71) واحداً من أكثر منظومات التقنية رسوخاً في المنطقة، بمحفظة متنامية من الشركات الناشئة الممولة وشبكة عالمية تمتد إلى ما هو أبعد بكثير من الخليج. أما ما كان أقل تطوراً فهو وجود مسار يتيح للمؤسسين الإماراتيين المقيمين خارج مدينة أبوظبي الوصول إلى البنية التحتية نفسها بصيغة تناسبهم. وتمثل الدفعة الأولى من برنامج «مزن هب 71» (MZN Hub71)، الذي أطلقه صندوق خليفة لتطوير المشاريع (Khalifa Fund for Enterprise Development) وهب 71، محاولة مباشرة لتغيير ذلك. واختيرت الدفعة الأولى من بين أكثر من 370 طلباً، إذ وقع الاختيار على 17 مؤسساً إماراتياً لتطوير شركات ناشئة في مراحلها المبكرة ضمن القطاعات ذات الأولوية والقطاعات الناشئة في الإمارات العربية المتحدة. ويعكس هذا العدد من الطلبات، الذي يزيد على عشرين ضعف عدد المقاعد المتاحة، طلباً حقيقياً على برنامج منظم لدعم المراحل المبكرة يتخذ من العين مقراً له بدلاً من أبوظبي أو دبي. ونحو 90% من المؤسسين المختارين دون سن 35 عاماً، وأكثر من 75% منهم يطلقون مشاريعهم الأولى، ما يعزز دور البرنامج في توسيع فرص ريادة الأعمال لتتجاوز من يملكون بالفعل خبرة أو شبكات علاقات. خليج تايمز ومضة وتغطي الشركات الناشئة قطاعات تتوافق مع الأولويات الاقتصادية لأبوظبي، بما فيها التقنية الصحية وتقنية المناخ والتقنية المالية والتقنية الزراعية، إلى جانب مشاريع تدمج الذكاء الاصطناعي في مختلف الصناعات. وهذا المزيج القطاعي مقصود، فكل فئة من هذه الفئات ترتبط بأجندة تحول وطنية تعمل حكومة الإمارات بنشاط على تمويلها ودعمها عبر السياسات والتنظيم والاستثمار العام، ما يعني أن الشركات الناشئة المتخرجة من البرنامج تدخل سوقاً باتت مؤسساتها مستعدة لتبني حلولها. ومضة وتشكّل المؤسِّسات 35% من الدفعة، فيما جرت إحالة 59% من المؤسسين المختارين عبر شبكات الشركاء التي طورها صندوق خليفة وهب 71، ما يؤكد قوة التعاون بين المؤسستين وشركائهما في المنظومة في رصد المواهب الريادية الصاعدة. ويشير معدل الإحالة هذا أيضاً إلى أن جهود التواصل التي سبقت إطلاق البرنامج نجحت في الوصول إلى مؤسسين ربما لم يكونوا ليصلوا بأنفسهم إلى عملية تقديم رسمية، وهي تحديداً فجوة الوصول التي صُممت مبادرات من هذا النوع لسدّها. فاست كومباني الشرق الأوسط ويدعم برنامج «مزن هب 71» ما بين 10 و15 شركة ناشئة إماراتية في كل دفعة، ويرافق المؤسسين في رحلة مكثفة تمتد ثلاثة أشهر لتحويل أفكارهم إلى منتجات أولية قابلة للتطبيق، ويُستضاف في مركز «مزن» المنشأ حديثاً في العين، الذي أسسه صندوق خليفة ضمن استراتيجيته لمنظومة قائمة على الذكاء الاصطناعي. وتمر هيكلية الأشهر الثلاثة بمراحل التحقق من الفكرة وتطوير النموذج الأولي واختبار السوق والإعداد للإطلاق في تسلسل متدرج يمنح المؤسسين إطاراً منظماً من دون أن يتطلب الالتزام الزمني الطويل الذي تفرضه البرامج الأطول على أشخاص قد يواصلون العمل أو الدراسة إلى جانب شركاتهم الناشئة. تك ريسيرش أونلاين ووصف أحمد علي علوان، الرئيس التنفيذي لهب 71، البرنامج بأنه يفتح مسارات جديدة أمام الإماراتيين لتحويل أفكارهم إلى شركات رائدة، عبر تزويدهم بالإرشاد والموارد وفرص الوصول إلى الأسواق. وبالنسبة إلى منظومة الشركات الناشئة في الإمارات، تتجاوز أهمية «مزن هب 71» المؤسسين السبعة عشر في هذه الدفعة الأولى. فتوزيع فرص الوصول إلى بنية تحتية جادة للشركات الناشئة خارج العاصمة، وجعل العين نقطة دخول حقيقية إلى منظومة الابتكار في أبوظبي بدلاً من بقائها على الهامش جغرافياً، هو نوع التغيير الهيكلي الذي يبني ثقافة ريادة أعمال على مستوى الدولة بدلاً من حصرها في بضعة أحياء في مدينة واحدة. PPC Land