كارغو إكس تجمع 250 مليون دولار لنشر أسطول توصيل ذاتي القيادة

Category: Startups

By Jace Ryn

Published: 2026-06-03T06:13:00.000Z

يشهد التوصيل من دون سائق زخماً في الخليج، وقد منحته «كارغو إكس» (CargoX) دفعة قوية. فقد قالت شركة الخدمات اللوجستية ذاتية القيادة الإماراتية إنها جمعت 250 مليون دولار من مستثمرين بقيادة بلوفايف كابيتال، وستستخدم الأموال لنشر أسطول من مركبات التوصيل ذاتية القيادة.

يشهد التوصيل من دون سائق زخماً في الخليج، وقد منحت «كارغو إكس» (CargoX) هذا التوجه دفعة مالية قوية. فقد قالت شركة الخدمات اللوجستية ذاتية القيادة التي تتخذ من الإمارات مقراً لها يوم الثلاثاء إنها جمعت 250 مليون دولار من مجموعة مستثمرين بقيادة بلوفايف كابيتال (BlueFive Capital)، وهي أموال تعتزم ضخها في نشر أسطول من مركبات التوصيل ذاتية القيادة. والفكرة واضحة، وهي أن نقل البضائع من دون سائق خلف المقود لم يعد فكرة بعيدة بل أمراً يعمل بالفعل على طرق حقيقية. وتبني كارغو إكس ما تصفه بخدمة توصيل ذاتية القيادة متكاملة، بمركبات مصممة للتعامل مع كامل نطاق الخدمات اللوجستية، من التوصيل القصير للميل الأخير إلى رحلات الميل الأوسط والمسافات الطويلة. وتقول الشركة إنها تختبر مركباتها بالفعل على الطرق العامة في الإمارات، وتستعد الآن لبدء العمليات التجارية في أبوظبي ودبي قبل التوسع إلى أبعد من ذلك. وخُصص رأس المال الجديد لتوسيع هذه الشبكة وتطوير تقنية المركبات وبناء البنية التحتية التشغيلية وإبرام الشراكات. وجزء كبير من القصة يتعلق بمن يقود الشركة؛ فيرأس كارغو إكس توماسو رودريغيز (Tomaso Rodriguez) الذي أمضى ست سنوات في إدارة طلبات (Talabat) ونمّى أعمال توصيل الطعام أكثر من تسعة أضعاف لتصبح أكبر شركة من نوعها في الشرق الأوسط، وتوّج تلك المسيرة بإدراج بقيمة مليارَي دولار في عام 2024 كان أكبر طرح عام أولي لشركة تقنية في العالم ذلك العام. وهذا السجل مهم هنا، لأن توسيع عمليات التوصيل عبر مدن مزدحمة هو بالضبط نوع العمل التشغيلي الشاق الذي سبق أن خاضه. وقد وصف رودريغيز المنطقة بأنها جاهزة لقفزة حقيقية في كفاءة الخدمات اللوجستية، مؤكداً أن الأموال تمنح الشركة القدرة على التوسع انطلاقاً من السوق المحلية ثم دولياً. ويضيف المستثمر الرئيسي ثقلاً إضافياً إلى الصفقة؛ فبلوفايف كابيتال شركة لإدارة الاستثمارات سريعة النمو مسجلة في سوق أبوظبي العالمي، ولها مكاتب في مدن تشمل لندن وأبوظبي والرياض وسنغافورة وبكين، ومحفظة تمتد عبر الملكية الخاصة والعقارات والبنية التحتية. ويتسق دعم شركة للخدمات اللوجستية ذاتية القيادة مع توجهها المعلن نحو المنصات التي تجمع بين التقنية والبنية التحتية والنمو الإقليمي. والسياق الإقليمي الأوسع هو ما يجعل هذا الخبر أكثر من مجرد عنوان عن جولة تمويل. فقد كانت الإمارات من أكثر الأماكن جرأة في العالم في مجال التنقل الذاتي، إذ تستهدف دبي أن يكون ربع الرحلات كلها من دون سائق بحلول عام 2030، فيما تمهد الجهات التنظيمية الطريق لتجارب كانت لتتعطل سنوات في أماكن أخرى. وهذا المزيج من القواعد المرنة والإنفاق الكبير على البنية التحتية والسكان الشباب المعتمدين على التطبيقات يمنح شركة مثل كارغو إكس مجالاً للاختبار والنشر بسرعة. وإذا كان للتوصيل ذاتي القيادة أن يثبت جدواه التجارية في مكان ما أولاً، فقد وضع الخليج نفسه مرشحاً قوياً، وهذه الجولة علامة أخرى على ذلك الطموح.