«سمارت بريكس» الإماراتية لتقنيات العقارات تجمع 5 ملايين دولار للتوسع عالمياً
Category: PropTech & Real Estate
By Raza
Published: 2026-02-11T11:41:39.000Z
توسّع شركة «سمارت بريكس» الإماراتية الناشئة لتقنيات العقارات منصتها للاستثمار العقاري المدعومة بالذكاء الاصطناعي بعد حصولها على 5 ملايين دولار في جولة ما قبل التمويل الأولي بقيادة أندريسن هورويتز، لتقدم نفسها بنية تحتية للاستثمار العقاري العالمي.
حصلت شركة «سمارت بريكس» (Smart Bricks) الإماراتية الناشئة على 5 ملايين دولار في جولة ما قبل التمويل الأولي بقيادة «أندريسن هورويتز» (a16z) عبر برنامجها «سبيدران» (Speedrun)، في تطور لافت لقطاع تقنيات العقارات في المنطقة. وشارك في الجولة أيضاً كل من «تكستارز» (Techstars) و«500 غلوبال» (500 Global) و«كورنرستون في سي» (Cornerstone VC) و«ساوث لوب فنتشرز» (South Loop Ventures) ومجموعة المستثمرين الملائكيين من خريجي كلية هارفارد للأعمال و«سنتو فنتشرز» (Cento Ventures)، إلى جانب مستثمرين ملائكيين عملوا سابقاً في OpenAI و«أنثروبيك» (Anthropic) وDeepMind وAirbnb و«بلاكستون» (Blackstone)، بحسب تقرير لموقع «تك كرانش» (TechCrunch) فصّل اتساع قاعدة الداعمين للصفقة. تأسست «سمارت بريكس» في 2024 على يد محمد محمد (Mohamed Mohamed)، المدرج في قائمة فوربس «30 تحت 30» والذي عمل سابقاً في «بلاك روك» و«غولدمان ساكس» و«ماكنزي» و«بوسطن كونسلتينغ غروب»، وتبني الشركة ما تصفه ببنية تحتية قائمة على الذكاء الاصطناعي للاستثمار العقاري. وبحسب ملفه التعريفي في فوربس الشرق الأوسط، ركّز محمد توجه الشركة على أتمتة الإجراءات الاستثمارية المعقدة التي تتطلب تقليدياً فرقاً من المحللين والوسطاء والمستشارين القانونيين. وتعالج المنصة أكثر من مليون مصدر بيانات مملوك وعام، مستخدمةً وكلاء الذكاء الاصطناعي لتقييم العرض والأسعار والسيولة والتنظيم والمخاطر باستمرار في أسواق متعددة، وهي قدرة أبرزتها الشركة في تقرير لموقع «زاوية» (Zawya) عن إعلان التمويل. وتشكّل قاعدة البيانات هذه أساس طموح «سمارت بريكس» الأوسع لتوحيد طريقة البحث عن الصفقات العقارية وتقييمها وتنفيذها وتسريعها. وتقول «سمارت بريكس» إن نظامها لا يعرض سوى أفضل 0.1% من العقارات من حيث العائد المتوقع بعد احتساب المخاطر، فيما يؤتمت ما يصل إلى 99% من الإجراءات الاستثمارية، من التقييم ودراسة المخاطر إلى العناية الواجبة والتفاوض والتمويل والدعم بعد إتمام الصفقة، بحسب تغطية «زاوية» ذاتها. وتؤكد الشركة أن ذلك يختصر عمليات تستغرق عادةً ما بين ثلاثة وستة أشهر إلى دقائق معدودة، ما يجعل المنصة فعلياً نظام تشغيل قائماً على الذكاء الاصطناعي للاستحواذ على العقارات وتملكها. وصُممت المنصة لخدمة المستثمرين الأفراد والمؤسسات على حد سواء ممن يستثمرون في أسواق مثل دبي ولندن ونيويورك وميامي وكبرى المدن الأمريكية. وبدلاً من العمل سوقاً تقليدية أو شبكة وسطاء، تقدم «سمارت بريكس» نفسها بوصفها البنية التحتية الأساسية للذكاء الاصطناعي التي تصنّف الفرص وتوفر معلومات فورية عن السوق وتنفذ الإجراءات بمستوى يضاهي صناديق الاستثمار العقاري المؤسسية، بحسب تحليل «زاوية» لنموذج الشركة الناشئة. وكانت «سمارت بريكس» قد نالت تقديراً خارجياً، إذ أُدرجت ضمن قائمة «تك كرانش» لأفضل 200 شركة ناشئة عالمياً، وصُنفت بين أفضل 20 شركة ناشئة في أوروبا لدى «أونستيج يوروب» (Onstage Europe)، وهي محطات أشارت إليها تغطية «زاوية» أيضاً. كما أن الشركة من خريجي برامج مثل Google AI First وMicrosoft GrowthX وصندوق محمد بن راشد للابتكار (MBRIF) وبرنامج NVIDIA Inception، ما يعكس دعماً مؤسسياً مبكراً داخل منظومة الابتكار. وبرأس المال الجديد، تخطط «سمارت بريكس» لتوسيع قدراتها في دراسة المخاطر والتنفيذ القائمة على الذكاء الاصطناعي، وتوسيع تغطيتها للأسواق، وتعميق بنيتها التحتية للبيانات في المراكز العقارية العالمية الرئيسية. وتصف الشركة هدفها الأوسع بأنه نقل سرعة الأسواق المالية العامة وشفافيتها والثقة في اتخاذ القرار فيها إلى سوق العقارات العالمية، بما يتيح لرأس المال الانتقال عبر الحدود بدقة أكبر.