مجموعة دوبيزل تستثمر في تكيم لتعزيز خدمات الإيجار في الإمارات

Category: PropTech & Real Estate

By Mira Sen

Published: 2026-07-08T11:26:32.000Z

خطت مجموعة دوبيزل (Dubizzle Group) خطوة جديدة لتوسيع حضورها في مختلف مراحل عملية الإيجار، إذ استحوذت على حصة استراتيجية في شركة التقنية العقارية الإماراتية الناشئة تكيم (Takeem)، وجعلت منصتيها بيوت ودوبيزل الوجهة الحصرية لمنتج ضمان الإيجار الذي تقدمه الشركة لحماية الملّاك من عدم السداد.

خطت مجموعة دوبيزل (Dubizzle Group) خطوة جديدة لتوسيع حضورها في مختلف مراحل عملية الإيجار، إذ استحوذت على حصة استراتيجية في شركة التقنية العقارية الإماراتية الناشئة تكيم (Takeem)، وجعلت منصتيها بيوت (Bayut) ودوبيزل الوجهة الحصرية لمنتج ضمان الإيجار الذي تقدمه الشركة. ويضيف الاستثمار، الذي جرى عبر ذراع المجموعة للاستثمار في المراحل المبكرة دوبيزل غروب فنتشرز (Dubizzle Group Ventures)، طبقة لحماية الملّاك إلى محفظة تصل بالفعل إلى شريحة هائلة من سكان الدولة، إذ تستقطب منصات المجموعة عشرات الملايين من المستخدمين شهرياً. وبعبارة بسيطة، تشق أكبر سوق عقارية إلكترونية في المنطقة طريقها بالمال إلى عمق آليات الإيجار بدلاً من الاكتفاء بعرض المنازل. ويعالج طرح تكيم إحدى أقدم المشكلات في سوق الإيجار، وهي خطر توقف المستأجر عن الدفع. إذ يحمي منتجها ضمان الإيجار، الذي تصفه الشركة بأنه الأول من نوعه في دول مجلس التعاون الخليجي، الملّاك من عدم السداد، ويوفر تغطية للصيانة الطارئة في حالات الإصلاح العاجلة، ويتيح تحصيل الإيجار عبر خصم مباشر رقمي شهري بدلاً من رزمة الشيكات المؤجلة التي طبعت عقود الإيجار في الإمارات طويلاً. ويستند ذلك كله إلى قاعدة بيانات خاصة بالإيجارات تستخدمها الشركة لتسعير المخاطر. وتوسعت تكيم، التي أسسها راكيش مافاث (Rakesh Mavath) وبوجا فيثلاني (Pooja Vithlani) في 2023 فقط، بسرعة لتغطي أكثر من 100,000 وحدة، وتفيد بقفزة كبيرة في انضمام العملاء خلال الشهرين الماضيين. وتتضح الصفقة أكثر عند وضعها إلى جانب استثمار دوبيزل الأخير في تيرن (Tern)، منصة مدفوعات الإيجار والمكافآت التي تتيح للمستأجرين الدفع بالبطاقة وجمع النقاط. فبينما تحسّن تيرن تجربة المستأجرين، تطمئن تكيم الطرف الآخر عبر رفع مخاطر التعثر عن كاهل المالك، ما يتيح للمجموعة الحضور على طرفي المعاملة معاً. وهذا هو المنطق الاستراتيجي الذي يحرك الخطوة برمتها، إذ تتحول كبرى شركات الإعلانات المبوبة في الخليج تدريجياً إلى منصات متكاملة تحقق إيرادات من كل ما يلي عرض الإعلان، من المدفوعات وبرامج الولاء إلى إدارة المستأجرين، بدلاً من ترك هذه القيمة لغيرها. ويجعل السياق الإقليمي التوقيت منطقياً. فقد ارتفعت الإيجارات في دبي وأبوظبي بشدة خلال دورة صعود عقاري طويلة، ما زاد حدة التوتر بين ملّاك يسعون إلى دخل مضمون ومستأجرين يريدون المرونة، وهي تحديداً الفجوة التي تحاول هذه الأدوات سدها. كما تمر الإمارات بمرحلة انتقال من ثقافة الشيكات والتحويلات نحو التحصيل الرقمي للإيجارات، بدعم من أطر مثل نظام إيجاري والمساعي التنظيمية في دبي نحو سوق أكثر شفافية. وفي مواجهة منافسين مثل بروبرتي فايندر (Property Finder)، تراهن دوبيزل على أن دمج الخدمات المالية في أسواقها الإلكترونية يخلق منظومة أقدر على الاحتفاظ بالمستخدمين، فيما تعكس شهيتها لصفقات رأس المال الجريء المؤسسي توجهاً خليجياً أوسع لدى المنصات الكبرى نحو ترسيخ تفوقها عبر الاستثمار بدلاً من بناء كل مكوّن بنفسها. وفي سوق بهذا النشاط، تبدو السيطرة على البنية الأساسية للإيجار هي الجائزة الكبرى.