الرمز للعقارات تؤسس صندوقاً عقارياً بـ650 مليون ريال مع عود كابيتال
Category: PropTech & Real Estate
By Raza
Published: 2026-07-02T11:39:43.000Z
وقّعت الرمز للعقارات (Al Ramz Real Estate) اتفاقية لتأسيس صندوق عقاري متوافق مع أحكام الشريعة تديره عود كابيتال (Oud Capital)، في أحدث مؤشر على سرعة اعتماد المطور السعودي على هياكل الصناديق لتمويل مشاريعه المستقبلية، وهذه المرة عبر صندوق بقيمة 650 مليون ريال.
وقّعت الرمز للعقارات (Al Ramz Real Estate) اتفاقية لتأسيس صندوق عقاري متوافق مع أحكام الشريعة تديره عود كابيتال (Oud Capital)، في أحدث مؤشر على سرعة اعتماد المطور السعودي على هياكل الصناديق لتمويل مشاريعه المستقبلية. ويبلغ الحجم المستهدف للصندوق 650 مليون ريال، أي نحو 173 مليون دولار، ومهمته تمويل مشروع واجهات الرمز السكني في حي الفردوس بجدة. وتقضي الخطة ببناء مجتمع سكني متكامل يضم نحو 900 وحدة سكنية على أرض تبلغ مساحتها نحو 47,800 متر مربع وتُقدَّر قيمتها بنحو 215 مليون ريال. ويقدم هذا الترتيب مثالاً واضحاً على النموذج الذي تكرره الرمز في أنحاء المملكة. إذ تساهم الشركة بنحو 81.6 مليون ريال مساهمة عينية، كما تملك ربع عود كابيتال، مدير الصندوق الذي يتخذ من الدمام مقراً. وعلاوة على ذلك، تتولى الرمز دور المطور والمسوّق الحصري بعقد تطوير تقارب قيمته 269 مليون ريال، وتحصل على رسوم تطوير بنسبة 10% إلى جانب رسوم تسويق بنسبة 2.5% من إجمالي مبيعات المشروع. وتتوقع الشركة أن ينعكس أثر الصفقة على أدائها المالي خلال الفترة من 2026 إلى 2029. والرمز نفسها شركة حديثة نسبياً نمت بسرعة. فقد تأسست في 2016 وأُدرجت في السوق المالية السعودية (تداول) العام الماضي فقط، وتعمل في مشاريع سكنية وتجارية وخدمية، ولها حضور في ست مدن ونحو 40 مشروعاً. وحققت الشركة، التي لا تزال تحت سيطرة عائلة الراشد، أداءً مالياً قوياً، إذ أعلنت إيرادات بنحو 863 مليون ريال خلال الأشهر التسعة الأولى من 2025، فيما زاد صافي ربحها على الضعف ليبلغ نحو 243 مليون ريال. ويفسر السياق الإقليمي تكرار هذه الخطوات. فالمملكة العربية السعودية تمضي في مساعٍ لتعزيز الإسكان مرتبطة برؤية 2030، ويتجه المطورون بصورة متزايدة إلى صناديق الاستثمار العقاري المغلقة بدلاً من الديون لتمويل البناء، وهو تحول شجعته هيئة السوق المالية بفاعلية مع استحواذ الشركات العقارية على حصة متنامية من قائمة الشركات الساعية إلى الإدراج. وأفرز ذلك موجة من الشراكات المماثلة، من صناديق الرمز الأكبر مع الأهلي كابيتال والراجحي المالية إلى المشاريع الضخمة لروشن وغيرها، فيما تسعى دول خليجية مجاورة مثل الإمارات، موطن مطورين مثل داماك، إلى تلبية الإقبال ذاته على الوحدات السكنية ذات العلامات التجارية.