الاستوديو التركي بولد غيمز يحصل على دعم من جيمكو السعودية
Category: Media, Gaming & Creator Economy
By Irfan Asif
Published: 2026-07-16T04:12:00.000Z
جمع الاستوديو التركي بولد غيمز (Bold Games) 6 ملايين دولار في جولة تمويل أولية بمشاركة جيمكو (JIMCO) السعودية. وسيُستخدم التمويل لتطوير لعبة الألغاز القائمة على الفرز ماركت ماتش وتوسيع فريقي المنتجات والهندسة، بما يدعم تفاعل اللاعبين على المدى الطويل في سوق ألعاب الهاتف المحمول شديدة التنافس
أغلق استوديو ألعاب الهاتف المحمول التركي بولد غيمز (Bold Games) جولة تمويل أولية بقيمة 6 ملايين دولار، بمشاركة جيمكو (JIMCO) السعودية إلى جانب مستثمرين بارزين متخصصين في الألعاب. وسيسرّع التمويل تطوير أولى ألعاب الشركة ماركت ماتش (Market Match)، وهي لعبة ألغاز قائمة على الفرز، مع دعم توسيع الفريق واستراتيجيات تعزيز تفاعل اللاعبين على المدى الطويل في سوق عالمية تنافسية. وقادت الجولة أركاديا غيمنغ بارتنرز (Arcadia Gaming Partners) وميكرز فند (Makers Fund) وe2vc، بدعم إضافي من جيمكو وعدد من المستثمرين الملائكيين. ويستفيد بولد غيمز، ومقره إسطنبول، من فريق مؤسس يضم محترفين متمرسين قادمين من استوديوهات تركية ناجحة مثل دريم غيمز (Dream Games) وروليك (Rollic) وغيرهما. وتنعكس خبرتهم المشتركة في تركيز مدروس على فئة ألغاز الفرز، التي توفر فرصاً للاحتفاظ باللاعبين لفترات أطول مقارنة بالألعاب فائقة الخفة قصيرة العمر. وتمثل ماركت ماتش الخطوة الأولى للاستوديو نحو بناء ملكية فكرية دائمة قادرة على تحقيق تفاعل يمتد لسنوات بدلاً من شعبية عابرة. وستُوجَّه عائدات الجولة أساساً إلى تعزيز فريقي المنتجات والهندسة، وتحسين تشغيل اللعبة، ودعم جهود استقطاب اللاعبين. وتعتزم الشركة الاستثمار بشكل مدروس في تطوير ملكيات فكرية جديدة، مع تحسين نهجها في تجربة اللاعبين وتحقيق الإيرادات. وأكد الرئيس التنفيذي أولاش مرغن (Ulas Mergen) التزام الفريق بابتكار ألعاب تلقى صدى عميقاً لدى مستخدمي الهواتف الذكية حول العالم، مستفيداً من فهم عميق لسلوك اللاعبين واحتياجات السوق. وأشار المستثمرون إلى السجل المثبت للمؤسسين وعقليتهم المبتكرة باعتبارهما سببين رئيسيين لثقتهم في إمكانات بولد غيمز. ويضيف هذا النجاح الأحدث زخماً إلى منظومة الألعاب النابضة بالحياة في تركيا، المعروفة بتحقيق عمليات تخارج متعددة بقيمة مليارات الدولارات وبرعاية رواد أعمال متكررين يطلقون مشاريع جديدة. وقد رسّخت إسطنبول سمعتها مركزاً لتطوير ألعاب الهاتف المحمول، إذ تستقطب رؤوس الأموال الدولية بفضل مزيج من عمق المواهب وكفاءة التكاليف والإبداع الثقافي القادر على الانتشار عبر الحدود. ويجسد بولد غيمز هذه الديناميكية، إذ يستعد لانتشار دولي أوسع مع الحفاظ على جذور راسخة في المشهد التقني التركي. وفي منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، يُبرز الاستثمار تنامي الاهتمام العابر للحدود بتقنيات الترفيه والمحتوى الرقمي. وتواصل السعودية إيلاء الأولوية لقطاع الألعاب ضمن استراتيجية التنويع في رؤية 2030، مع تدفق رؤوس أموال عامة وخاصة كبيرة إلى القطاع عبر جهات مثل جيمكو. وتسعى المملكة إلى أن تصبح رائدة إقليمياً في الرياضات الإلكترونية ونشر الألعاب والتقنيات المرتبطة بها، مدعومة بإصلاحات تنظيمية واستثمارات في البنية التحتية. ويظهر حماس مماثل في الإمارات والأسواق الخليجية الأخرى، حيث تدفع الفئات السكانية الشابة الطلب على تجارب عالية الجودة على الهواتف المحمولة. كما يسهم المطورون في مصر وشمال أفريقيا في رفد قاعدة المواهب الإقليمية. وتوضح مشاركة المستثمرين السعوديين في استوديوهات تركية مثل بولد غيمز تعمّق الروابط بين رؤوس الأموال في المنطقة والخبرات التركية الراسخة في الألعاب، ما قد يفتح الباب أمام محتوى محلي ومشاريع مشتركة واستراتيجيات دخول للأسواق مصممة للجمهور الناطق بالعربية وتفضيلاته الثقافية. ويعزز هذا التدفق للاستثمارات والمعرفة صناعة الألعاب في المنطقة عموماً، بما يدعم الابتكار ويتيح فرصاً للاعبين الإقليميين للمنافسة عالمياً. ويأتي التمويل في وقت تحتفظ فيه ألعاب الألغاز على الهاتف المحمول بجاذبية قوية بفضل سهولة الوصول إليها وقابليتها لإعادة اللعب. ومع القيادة المتمرسة لـبولد غيمز والتمويل الجديد، يبدو الاستوديو مهيأً لتطوير ماركت ماتش واستكشاف ألعاب مستقبلية. ومن شأن النجاح في ذلك أن يعزز مكانة تركيا ويقدم تجارب جذابة للاعبين حول العالم.