سال توقّع اتفاقية خدمات أرضية مع إس إف إيرلاينز الصينية
Category: Logistics
By Irfan Asif
Published: 2026-07-14T10:45:38.000Z
أضافت شركة سال السعودية للخدمات اللوجستية (SAL) ناقلة صينية أخرى إلى قائمة عملائها، بتوقيعها اتفاقية سنوية قابلة للتجديد مع إس إف إيرلاينز (SF Airlines) لتقديم خدمات المناولة الأرضية المتكاملة للشحن الجوي في المملكة، ما يعمّق العلاقة اللوجستية سريعة النمو بين المملكة العربية السعودية والصين.
أضافت شركة سال السعودية للخدمات اللوجستية (SAL) ناقلة صينية أخرى إلى قائمة عملائها، بتوقيعها اتفاقية سنوية قابلة للتجديد مع إس إف إيرلاينز (SF Airlines) لتقديم خدمات المناولة الأرضية المتكاملة للشحن الجوي في المملكة. وبموجب الاتفاقية، التي أُبرمت عبر قطاع المناولة الأرضية في سال، ستتولى الشركة السعودية خدمات مثل مناولة الشحنات وتحميل الطائرات وتفريغها لصالح إس إف إيرلاينز، وهي من أكبر شركات الشحن الجوي المتخصصة في الصين وتابعة لعملاق خدمات التوصيل إس إف إكسبرس (SF Express). وأوضح إفصاح للشركة في السوق المالية الآلية التجارية للاتفاقية، مشيراً إلى أنها لا تتضمن قيمة ثابتة، إذ تُقدَّم الخدمات عند الطلب وبالأسعار المحددة في العقد. وتستحق هوية الشريك التوقف عندها. فقد تأسست إس إف إيرلاينز عام 2009 شركةَ طيران متخصصة في الشحن، ويقع مقرها في شنتشن، وتعمل عبر مراكز رئيسية في شنتشن وهانغتشو وبكين وإيتشو، لتغذي شبكة عالمية تشمل أكثر من 130 وجهة. ويمنح التعاقد على خدمات المناولة الأرضية لناقلة بهذا الانتشار سال تدفقاً منتظماً من الشحنات الصينية عبر المطارات السعودية، كما يعمّق علاقة تجارية بين البلدين تتوطد منذ سنوات. وتُعد الصين حالياً من أكبر الشركاء التجاريين للمملكة، إذ تصدّرت قائمتي صادراتها ووارداتها في الأشهر الأخيرة، ما يجعل وجود بنية تحتية موثوقة للشحن الجوي بين البلدين أكثر من مجرد ميزة إضافية. وتأتي الاتفاقية بالنسبة لـسال ضمن سلسلة متلاحقة من الصفقات وليست حدثاً منفرداً. فقبل أسابيع فقط، وقّعت الشركة اتفاقية مناولة أرضية مماثلة مع الخطوط الجوية السنغافورية في مطار الملك خالد الدولي بالرياض، وهي تبني بثبات محفظة من الشراكات مع كبرى شركات الطيران العالمية. والاستراتيجية واضحة، إذ تعتمد المناولة الأرضية على حجم الأعمال، وتضيف كل علاقة جديدة مع شركة طيران مزيداً من الشحنات وتوزع التكاليف الثابتة على عدد أكبر من الرحلات. وقدّم الرئيس التنفيذي عمر بن طلال حريري هذه الشراكات دليلاً على موثوقية عمليات سال ووسيلةً لترسيخ مكانة المملكة العربية السعودية مركزاً للنقل والخدمات اللوجستية. ويمنح السياق الإقليمي الصفقة ثقلها الاستراتيجي. فقد ضخت المملكة العربية السعودية استثمارات كبيرة في الخدمات اللوجستية في إطار رؤية 2030، وتضع استراتيجيتها الوطنية للطيران أهدافاً طموحة تشمل طاقة شحن جوي سنوية تبلغ 4.5 مليون طن والربط بأكثر من 250 وجهة بحلول 2030. ويضع هذا الطموح المملكة في منافسة مباشرة مع مراكز الشحن الراسخة في المنطقة، وفي مقدمتها دبي وذراعها الإمارات للشحن الجوي، إلى جانب قطر وذراعها للشحن. ومن خلال استقطاب شركات الطيران الصينية تحديداً، تموضع المملكة نفسها على أحد أكثر الممرات التجارية ازدحاماً في العالم، مراهنةً على أن موقعها الجغرافي بين آسيا وأوروبا وأفريقيا قادر على تحويلها إلى ملتقى حقيقي للطرق لا مجرد وجهة.