مسرّعة «إكسل باي ميراك» السعودية تموّل 17 شركة ناشئة بـ5.1 مليون دولار

Category: Incubators & Accelerators

By Raza

Published: 2026-02-19T16:17:46.000Z

منحت «إكسل باي ميراك» 5.1 مليون دولار لـ17 شركة ناشئة تخرجت في الدفعة الثانية من مسرّعتها للألعاب، في إطار صندوق ميراك للألعاب البالغ 80 مليون دولار الذي يدعم صناعة الألعاب في المملكة العربية السعودية ضمن رؤية 2030.

منحت «إكسل باي ميراك» (Exel by Merak) ما مجموعه 5.1 مليون دولار لـ17 شركة ناشئة تخرجت في الدفعة الثانية من برنامج مسرّعتها للألعاب في الرياض، في واحدة من أكثر عمليات ضخ التمويل في المراحل المبكرة تنظيماً في منظومة الألعاب السعودية هذا العام. ووُزع التمويل من خلال صندوق ميراك للألعاب، وهو أداة استثمارية بقيمة 80 مليون دولار أُنشئت لدعم تطوير استوديوهات الألعاب وشركات الترفيه التفاعلي في المملكة. وحصلت كل شركة من الشركات الناشئة الـ17 المشاركة على تمويل بقيمة 300,000 دولار عند إتمام برنامج المسرّعة الذي يمتد 13 أسبوعاً. وشمل البرنامج إرشاداً مكثفاً، وجلسات لتطوير المنتجات، ووضع استراتيجيات النشر، والتحضير للجاهزية الاستثمارية قبل عروض يوم العرض (Demo Day). وتحظى المسرّعة بدعم «ميراك كابيتال» (Merak Capital)، وهي شركة استثمار مقرها الرياض، وتعمل في إطار صندوق ميراك للألعاب (MGF) الذي أُطلق ضمن برنامج تمويل قطاع الألعاب والرياضات الإلكترونية. ويشرف على المبادرة صندوق التنمية الوطني بالشراكة مع بنك التنمية الاجتماعية والاتحاد السعودي للرياضات الإلكترونية، ما يضعها ضمن استراتيجية التنويع الاقتصادي الأوسع للمملكة العربية السعودية في إطار رؤية 2030. وتشير تقارير القطاع إلى أن الشركات الناشئة في الدفعة الثانية حققت مجتمعة أكثر من 1.2 مليون دولار من الإيرادات المبكرة، وتجاوزت مليوني ظهور على وسائل التواصل الاجتماعي قبل يوم العرض. وضمت الدفعة مطورين يبنون ألعاباً لمنصات الهواتف المحمولة والحواسيب الشخصية وأجهزة الألعاب المنزلية، ما يعكس جهود المملكة العربية السعودية لتوطين قدرات تطوير الألعاب وتوسيع إنتاج المحتوى المحلي. وأتاح البرنامج الممتد 13 أسبوعاً الوصول إلى 18 مرشداً عالمياً في مجال الألعاب، وتوجيهاً تشغيلياً عملياً، وفرق دعم داخلية مقرها الرياض. وتلقت الشركات الناشئة دعماً في تصميم المنتجات، ونمذجة تحقيق الإيرادات، وتنفيذ خطط الطرح في السوق، ومفاوضات النشر، وهي مجالات كثيراً ما تُعد من تحديات التوسع أمام استوديوهات الألعاب في مراحلها المبكرة. وزادت المملكة العربية السعودية استثماراتها في الألعاب والرياضات الإلكترونية ضمن استراتيجيتها الوطنية لتطوير الصناعات الإبداعية والرقمية. وإلى جانب الاستثمارات العالمية في الألعاب المدعومة سيادياً، تهدف المبادرات المحلية مثل صندوق ميراك للألعاب إلى بناء رصيد من الملكية الفكرية المطورة محلياً والاستوديوهات القابلة للتوسع. ومن المقرر فتح باب التقديم للدفعة 3 في أبريل 2026، في مؤشر على استمرار ضخ التمويل عبر المسرّعة.