هيلث ليب تجمع 38 مليون دولار لأداة ترصد حالات المرضى في المستشفيات

Category: HealthTech

By Irfan Asif

Published: 2026-10-08T08:31:25.000Z

جمعت هيلث ليب (Healthleap) 38 مليون دولار، منها 8 ملايين دولار في جولة تمويل أولية و30 مليون دولار في جولة تمويل من الفئة (A)، لتوسيع أداة ترصد مرضى المستشفيات الذين قد يحتاجون إلى فحص أدق. وتقول إن أكثر من 50 مستشفى تستخدمها، ولم يُكشف عن التقييم، فيما تقتصر النتائج المنشورة الرئيسية على دراسة واحدة عن سوء التغذية.

جمعت هيلث ليب (Healthleap) 38 مليون دولار لتوسيع أداة تستخدمها المستشفيات لقراءة السجلات الطبية وتحديد المرضى الذين قد يحتاجون إلى فحص أدق. ونشر موقع تك كرانش (TechCrunch) الرقم في 7 أكتوبر 2026. وقادت سيكويا كابيتال وفيرست راوند كابيتال بالمشاركة جولة تمويل أولية بقيمة 8 ملايين دولار، فيما قادت هامينغبيرد فنتشرز جولة تمويل من الفئة (A) بقيمة 30 مليون دولار. ولم تنشر الشركة تقييمها. ولا تُجري الأداة تشخيصاً، بل تجمع الملاحظات ونتائج التحاليل والعلامات الحيوية، ثم تُدرج مؤشراً للخطورة في سير عمل القسم بحلول صباح اليوم التالي، مع عرض موجز لما تغيّر. وتقول الشركة إن الحالات المستخدمة يومياً هي سوء التغذية والهذيان، فيما لا تزال برامج الالتهاب الرئوي الاستنشاقي وقرح الفراش واحتمال عودة مرضى قصور القلب إلى المستشفى في مرحلة الفحوص السريرية. وقال الرئيس التنفيذي جوزايا ماير إن التمويل الجديد سيُوجَّه إلى الهندسة والمنتج والمبيعات ودعم العملاء، وإن الهدف هو تغطية أكثر من 40 حالة، ثم الرعاية الخارجية والرعاية المنزلية. وأسس ماير وشقيقته جميما الشركة في جنوب أفريقيا في 2022، وبدأت أداةً للتغذية طوّرتها جميما لأخصائيي التغذية. وتقول الشركة الآن إنها تعمل في أكثر من 50 مستشفى، مقارنة بثلاثة مستشفيات قبل عام. ومن عملائها المعلنين بن ميديسن (Penn Medicine) وسيدارز سايناي (Cedars-Sinai) وإنترماونتن (Intermountain) وهيوستن ميثوديست (Houston Methodist) وإيموري هيلثكير (Emory Healthcare). وقال ماير إن الإيرادات تضاعفت أكثر من عشر مرات خلال ذلك العام، من دون أن يذكر رقمها. وتمتد العقود ثلاث سنوات وتُسعَّر وفق عدد الأسرّة المرخّصة، مع نموذج ثانٍ مرتبط بالنتائج. وقال إن كل عميل حتى الآن حقق عائداً لا يقل عن خمسة أضعاف، وبعضهم أكثر من عشرين ضعفاً، وهذا رقمه هو. والرقم الوحيد الخاص بمستشفى في البيانات يعود إلى مستشفى جامعة بنسلفانيا. إذ تقول هيلث ليب إن برنامجها لسوء التغذية حقق أثراً سنوياً بقيمة 23.8 مليون دولار: 6.3 مليون دولار من التعويضات الإضافية و17.5 مليون دولار من تقليص مدة الإقامة. وأفاد بند منفصل، ورد في إعلان الشركة نفسها، بأن المرضى الذين رصدتهم الأداة غادروا المستشفى أبكر بـ1.6 يوم، وبأن سيدارز سايناي سجّل زيادة بنسبة 39% في التشخيصات الملائمة بالطاقم نفسه. وشملت دراسة أُجريت في 2025 على أداة فحص سوء التغذية مستشفى واحداً، ولم تختبر الحالات الأخرى. ودراسة الحالة ليست تجربة سريرية. وبالنسبة إلى مديري المستشفيات في الخليج، فإن السؤال المفيد لا يتعلق بالتسمية التي تحملها البرمجيات. فالرياض وأبوظبي تشتريان أنظمة السجلات ومؤشرات الإنذار المبكر في الوقت الذي تضيفان فيه أسرّة جديدة. والأداة التي تنطلق من التغذية، وهي مشكلة مُرمّزة أصلاً في الفوترة، أسهل في الدفاع عنها أمام لجنة مالية من تنبيه عام، لكنها أيضاً أسهل في المبالغة بشأنها. وإذا وقّعت مجموعة سعودية أو إماراتية، فالاختبار هو ما إذا كان تقليص مدة الإقامة سيظهر في بيانات الخروج الخاصة بذلك المستشفى، لا في دراسة حالة من فيلادلفيا. والجولة حقيقية، لكن نطاق الانتشار رقم تعلنه الشركة. والتقييم والإيرادات ومضاعف العائد غير واردة في أي إفصاح رسمي. والحالات التي تتجاوز سوء التغذية والهذيان لم تثبتها بعد دراسة منشورة. والبرمجيات ترصد، لكن الطبيب لا يزال مطالباً بالتصرف. وإذا أعلنت هيلث ليب اسم مستشفى ثانٍ بأرقام مدققة خاصة به لمدة الإقامة والتعويضات، فسيكون لرقم بنسلفانيا ما يدعمه في أماكن أخرى. أما إذا اقتصر البيان التالي على قائمة أطول من الحالات، فالمقياس هو عدد الأقسام التي فتح فيها ممرض المؤشر فعلاً. والرقم الذي ينبغي السؤال عنه هو مدة الإقامة، بالأيام، في موقع المشتري نفسه.