«هيلبورت» العُمانية تجمع 1.2 مليون دولار لتوسيع منصتها للبنية التحتية الصحية الرقمية
Category: HealthTech
By Raza
Published: 2026-04-22T00:42:00.000Z
جمعت «هيلبورت» العُمانية 1.2 مليون دولار لتوسيع منصتها للبنية التحتية الصحية الذكية، مع التركيز على أنظمة اتخاذ القرار القائمة على البيانات والاندماج في المنظومة الصحية العالمية.
جمعت «هيلبورت» (HealPort)، ومقرها سلطنة عُمان، 1.2 مليون دولار في جولة تمويل سعياً إلى توسيع طبقة البنية التحتية الذكية التي تقدمها للأنظمة الصحية، لتنضم إلى مجموعة صغيرة لكنها متنامية من الشركات الناشئة في الخليج التي تركز على هندسة الصحة الرقمية بدلاً من تقديم الخدمات الصحية مباشرة. وكُشف عن التمويل في أبريل 2026، وهو أول جولة مسجلة للشركة. ويقود الشركة، التي تتخذ من مسقط مقراً لها، مؤسسها ورئيسها التنفيذي حسين إستهري (Hussein Estahri)، الذي يوصف أيضاً بأنه كبير مهندسي المنصة. ولا تزال المعلومات المعلنة عن شركاء مؤسسين آخرين محدودة، إذ تشير الملفات المتاحة ومواد الشركة إلى إستهري في المقام الأول بوصفه الشخصية المؤسسة الرئيسية. وتبني هيلبورت بنية تحتية تساعد الحكومات والمؤسسات الصحية والجهات المعنية على الانتقال من مدخلات تشغيلية مجزأة إلى أنظمة منظمة لاتخاذ القرار. وتدمج منصتها طبقات بيانات متعددة تشمل مؤشرات السياسات والقيود التشغيلية ومتغيرات السوق، بهدف إنتاج ما تصفه بمخرجات صالحة لاتخاذ القرار في التخطيط والتنسيق عبر الأنظمة الصحية. وقالت الشركة إن التمويل الجديد سيُوزع على ثلاثة مجالات، هي تطوير البنية التحتية وتكاملها، وتوسيع منظومتها العالمية، وترسيخ منصتها بوصفها طبقة موحدة لذكاء الرعاية الصحية الرقمية، بما يشمل قابلية التشغيل البيني بين الأنظمة والجاهزية للتطبيق لدى العملاء المؤسسيين. وتأتي الجولة فيما تواصل الأنظمة الصحية حول العالم الاستثمار في التحول الرقمي، لا سيما في البنية التحتية للبيانات وقابلية التشغيل البيني. وتبرز الأبحاث في مجال إنترنت الأشياء الطبية اعتماد الأنظمة الصحية المتصلة على نحو متزايد على تدفقات بيانات متكاملة لتمكين المراقبة والتشخيص والتخطيط لحظياً، وإن ظلت تحديات الأمن والتوحيد القياسي محورية. وعلى مستوى المنطقة، يظل نشاط التمويل مركزاً نسبياً لكنه انتقائي؛ فتُظهر بيانات تتبع الاستثمار في الشركات الناشئة في عُمان عدداً أقل من الصفقات مقارنة بالفترات السابقة، وإن ظل إجمالي رأس المال المستثمر كبيراً بفضل أحجام الصفقات الأكبر في قطاعات مختارة. وفي هذه البيئة، تتقاطع البنية التحتية للتقنية الصحية مع الأولويات الوطنية الأوسع لكفاءة الأنظمة والتحول الرقمي. وعالمياً، اجتذبت الشركات التي تبني طبقات مماثلة من البنية التحتية والذكاء في الرعاية الصحية استثمارات متواصلة، لا سيما تلك التي تتيح قابلية التشغيل البيني والتحليلات عبر شبكات المستشفيات وأنظمة الصحة العامة. وتُقدَّم هذه المنصات على نحو متزايد بوصفها تقنية تأسيسية لا تطبيقات مستقلة، ما يعكس تحولاً في مقاربة رقمنة الرعاية الصحية. ورغم ارتباط منصة هيلبورت أيضاً بالتنسيق الطبي وخدمات الرعاية العابرة للحدود، فإنها تُقدَّم الآن على نطاق أوسع بوصفها طبقة بنية تحتية تدعم التخطيط واتخاذ القرار على مستوى الأنظمة. وقالت الشركة إن التمويل الأخير سيسرّع التطبيق والشراكات مع توسعها خارج أسواقها الأولى نحو منظومة صحية عالمية أوسع.