«كارني ستور» تجمع 45 مليون درهم من صندوق الإمارات للنمو

Category: FoodTech & Delivery

By Raza

Published: 2026-03-30T12:08:27.000Z

حصلت «كارني ستور» على استثمار بقيمة 45 مليون درهم من صندوق الإمارات للنمو لتوسيع أعمالها في البروتين الفاخر والدخول في قطاعات جديدة.

جمعت منصة الأغذية الفاخرة الإماراتية «كارني ستور» (CarniStore) 45 مليون درهم (نحو 12.3 مليون دولار) من صندوق الإمارات للنمو، في استثمار بارز في مرحلة النمو يهدف إلى توسيع عمليات الشركة وتعزيز قطاع الأغذية في الدولة. ويمثّل الاستثمار، الذي جرى تأكيده عبر إعلانات رسمية، حصة أقلية استراتيجية لصندوق الإمارات للنمو، المنصة الرائدة في الدولة للاستثمار في رأس مال النمو بقيمة مليار درهم والمدعومة من مصرف الإمارات للتنمية (Emirates Development Bank). وتتماشى هذه الخطوة مع مهمة الصندوق المتمثلة في دعم الشركات المحلية ذات الإمكانات العالية العاملة في قطاعات حيوية للأولويات الوطنية، بما في ذلك الأمن الغذائي والتصنيع. وتأسست كارني ستور في عام 2018 على يد فكري بطرس (Fikry Boutros) ودانيال وانيس (Daniel Wanies)، ورسّخت مكانتها مورداً للبروتين الفاخر، إذ تقدم منتجات لحوم عالية الجودة عبر نموذج متكامل رأسياً يجمع بين التوريد والمعالجة والتوزيع. وبنت الشركة حضوراً قوياً في منظومة الأغذية الإماراتية، وتخدم المستهلكين والشركات على حد سواء. ووفقاً لصندوق الإمارات للنمو، يهدف ضخ رأس المال إلى تسريع التوسع الصناعي لكارني ستور، ودعم دخولها فئات منتجات وقطاعات جديدة، وتعزيز قدراتها التشغيلية. وستركّز الشراكة أيضاً على تقوية هياكل الحوكمة وتحقيق قيمة على المدى الطويل مع سعي الشركة إلى أن تصبح شركة رائدة إقليمياً. وتمثّل الصفقة أول استثمار للصندوق في قطاع الأغذية، ما يشير إلى تزايد تركيز المستثمرين على الأمن الغذائي وقدرات الإنتاج المحلي في الإمارات. ويستهدف الصندوق تحديداً الشركات في مرحلة النمو المعروفة بـ«الفئة الوسطى المفقودة»، وهي الشركات التي تجاوزت تمويل المراحل المبكرة لكنها تحتاج إلى رأس المال والدعم الاستراتيجي لمواصلة التوسع. وتستثمر الإمارات بنشاط في تعزيز بنيتها التحتية للأمن الغذائي، عبر مبادرات تهدف إلى زيادة الإنتاج المحلي، وتحسين مرونة سلاسل الإمداد، والحد من الاعتماد على الواردات. وتعكس الاستثمارات في شركات مثل كارني ستور استراتيجية أوسع لبناء شركات وطنية رائدة قادرة على التوسع إقليمياً مع الإسهام في التنويع الاقتصادي. وعلى مستوى المنطقة، اجتذبت شركات مماثلة تعمل في تقنيات الأغذية وسلاسل الإمداد الفاخرة رؤوس أموال مع تزايد الطلب على المنتجات الغذائية عالية الجودة والقابلة للتتبع. كما مكّن دمج التقنية في التوريد والخدمات اللوجستية الشركات من تحسين الكفاءة وتلبية توقعات المستهلكين المتغيرة. ومع تأمين التمويل الجديد، يُتوقع أن توسّع كارني ستور حضورها في أنحاء الإمارات وربما في أسواق إقليمية أوسع، مستفيدة من رأس مال صندوق الإمارات للنمو ودعمه الاستراتيجي لتسريع نموها. وتؤكد الصفقة الدور المتنامي لمنصات رأس مال النمو في توسيع الشركات المحلية، لا سيما في القطاعات المتوافقة مع أولويات التنمية الوطنية.