باكستان تشارك بنحو 1,000 مندوب في مؤتمر ليب

Category: Events

By Omar Rahman

Published: 2026-09-02T07:05:00.000Z

تقول وزارة تقنية المعلومات الباكستانية إن نحو 1,000 مندوب وموظف عارض توجهوا إلى مؤتمر ليب 2026، مع 18 شركة في الجناح الذي ينظمه مجلس تصدير البرمجيات الباكستاني، و10 شركات ناشئة تحت مظلة إغنايت، وأكثر من 10 شركات بأجنحة مستقلة.

دفعت باكستان بنحو 1,000 مندوب وموظف عارض إلى مؤتمر ليب (LEAP) 2026 في الرياض، في أكبر حضور لها في الفعالية على مدى ثلاث سنوات متتالية من المشاركة، وفقاً لوزارة تقنية المعلومات والاتصالات ومجلس تصدير البرمجيات الباكستاني (PSEB)، الذي نظّم المشاركة الوطنية. ويتألف الوفد من ثلاث طبقات. إذ تشغل 18 شركة الجناح الباكستاني الرئيسي الذي ينظمه المجلس، وتتركز في التقنية المالية والذكاء الاصطناعي للمؤسسات والأمن السيبراني. وتعرض 10 شركات ناشئة بشكل منفصل تحت مظلة إغنايت (Ignite)، الصندوق الوطني للتقنية في باكستان. واستأجرت أكثر من 10 شركات باكستانية أخرى أجنحة مستقلة في أرض المعرض بدلاً من المشاركة ضمن أي من البرنامجين، وهذا هو التفصيل الأكثر دلالة على المرحلة التي بلغها القطاع. فالشركة التي تدفع ثمن جناحها الخاص في معرض تجاري بالرياض تكون قد قررت في العادة أنها جاءت لتبيع لا لتستكشف. ووصف المجلس العروض في الجناح بأنها تشمل الخدمات المصرفية الصوتية المدعومة بالذكاء الاصطناعي، وأنظمة الأمن السيبراني، وتوأماً رقمياً حياً رباعي الأبعاد يدير مدينة ذكية بأكملها، وأدوات ذكاء اصطناعي للمؤسسات تعمل بالفعل لدى بنوك وشركات تجزئة في المنطقة. وهذه أوصاف الجهة المنظمة لا تطبيقات جرى التحقق منها بشكل مستقل، لكن القائمة تعبّر بإنصاف عن المجالات التي تعتقد شركات البرمجيات الباكستانية أنها قادرة على المنافسة فيها: أعمال التنفيذ الكثيفة للمؤسسات المالية، المقدمة بكلفة لا تستطيع أي شركة تكامل أوروبية أو أميركية مجاراتها. والحجم هو جوهر هذه المشاركة ونقطة ضعفها في آن. فقد قال المجلس إن مشاركة باكستان في الدورة السابقة أثمرت أعمالاً بقيمة 9.74 مليون دولار و78 فرصة تجارية محتملة. وهو رقم متواضع مقارنة بوفد بهذا الحجم، وهو الرقم الذي سيُحكم على البرنامج بناءً عليه مجدداً. فالترويج التجاري بهذا الحجم مكلف، والفجوة بين الفرصة المحتملة والعقد الموقّع في السوق السعودية تُقاس بالأرباع لا بالأسابيع، وعادةً لأن المورّد الأجنبي يتعين عليه تأسيس كيان محلي، أو إيجاد شريك سعودي، أو استيفاء متطلبات التوطين قبل إصدار أي فاتورة. وهذه هي المشكلة التي يحاول الوفد حلها بالحضور بأعداد كبيرة للعام الثالث على التوالي. فقد دخلت الشركات الباكستانية هذه الدورة ساعية صراحةً إلى موطئ قدم أعمق في السعودية لا إلى جناح وكومة من الكتيبات، ويحمل عدد منها بالفعل تسجيلات في الرياض. ويحمل إغنايت طرف الشركات الناشئة من الوفد عبر الشركات العشر التي يرعاها ، فيما جلبت وفود مؤسسين منفصلة نظمتها باشا (P@SHA) وبيلدرز ترايب (Builders Tribe) مجموعاتها الخاصة إلى القاعات نفسها. كما تجوب شركات منفردة أرض المعرض لحسابها الخاص، ومنها إيجاسيس لابز (Aegasis Labs)، التي تسوّق للمشترين السعوديين نموذج تنفيذ هجيناً يجمع المملكة المتحدة وباكستان . وثمة تناقض في الأرقام يستحق الإشارة. فقد قال المجلس أيضاً إن باكستان سجلت أكبر حضور لها على الإطلاق في مؤتمر ليب في الدورة السابقة بأكثر من 100 شركة وما يزيد على 1,500 مندوب، وهو ما لا يتسق بسهولة مع وصف مشاركة هذا العام بأنها الأكبر حتى الآن. والقراءة الأرجح أن الرقمين يقيسان أمرين مختلفين، أي إجمالي الحضور الباكستاني في المعرض مقابل المندوبين والموظفين العارضين ضمن البرنامج المنظم، لكن المنظمين لم يوفقوا بينهما علناً. أما ما لم ينشره الوفد فهو هدف محدد. فلا يوجد رقم معلن للعقود المنشودة، ولا مشترٍ سعودي مسمّى، ولا اتفاقية معلنة تحمل اسم شركة باكستانية من هذه الدورة. والمقياس المهم سيأتي بعد أشهر من خلوّ القاعات: كم من شركات الجناح الثماني عشرة ستحمل سجلاً تجارياً سعودياً بعد عام من الآن، وكم منها سيُصدر فواتير من خلاله. تغطي تك سكوب مؤتمر ليب 2026 من الرياض.