مشغّل مؤتمر ليب يلتزم بثلاث سنوات أخرى لنسخته في هونغ كونغ

Category: Events

By James Whitemore

Published: 2026-09-02T15:06:00.000Z

وقّعت تحالف، المشروع المشترك الذي يقف وراء مؤتمر ليب، شراكة لمدة ثلاث سنوات مع مكتب الابتكار والتكنولوجيا والصناعة ومجلس السياحة في هونغ كونغ، بعد اختتام النسخة الأولى من ليب إيست بحضور 25,000 زائر.

التزمت تحالف (Tahaluf)، المشروع المشترك الذي يدير مؤتمر ليب (LEAP) في الرياض، بثلاث سنوات أخرى في هونغ كونغ، إذ وقّعت شراكة استراتيجية مع مكتب الابتكار والتكنولوجيا والصناعة ومجلس السياحة في هونغ كونغ، بعد اختتام النسخة الافتتاحية من ليب إيست (LEAP East) بحضور 25,000 زائر. وامتدت النسخة الأولى ثلاثة أيام على مساحة 35,000 متر مربع، واستقطبت 300 شركة ناشئة و600 مستثمر قال المنظمون إنهم يمثلون أصولاً مُدارة تتجاوز 6.5 تريليون دولار. وهذه أرقام المنظمين أنفسهم، وجاءت بعد بيان سابق للحدث قدّر أصول المستثمرين المشاركين بنحو تريليوني دولار، وقد نُشر الرقمان في أوقات مختلفة ولم يُوفَّق بينهما. وتكمن الأهمية في البنية لا في الأرقام. فحتى هذا العام كان مؤتمر ليب حدثاً واحداً في مدينة واحدة، وكانت تحالف شركة تشغيل مبنية حوله. ونقل الصيغة إلى سوق ثانية يحوّلها إلى علامة تجارية قابلة للانتقال، وهو المسار المعتاد لأي معرض ناجح، والنموذج الذي تطبقه إنفورما، إحدى الجهات المساهمة في تحالف، منذ عقود في عشرات القطاعات. والالتزام لثلاث سنوات بدعم حكومي هو ما يجعل هذا المسار مجدياً، لأن المعارض تخسر في نسخها الأولى ولا تبدأ في تحقيق العائد إلا حين يعود العارضون إلى الحجز. واختيار هونغ كونغ رهان محدد. فقد أمضت المدينة سنوات عدة في محاولة استعادة مكانتها مركزاً للتقنية ورأس المال بعد فترة صعبة لموقعها الدولي، وهي توجّه الأموال والاهتمام السياسي إلى هذه المشكلة تحديداً. ومشغّل الفعاليات الذي يصل بصيغة بُنيت في الخليج ومع شريك حكومي في كل طرف يفعل أكثر من استئجار قاعة، إذ يُستخدم أداةً في استراتيجية لإعادة التموضع، على غرار ما استُخدم به مؤتمر ليب في الرياض. وانتقلت صيغ المسابقات معه. إذ أقامت مسابقة روكيت فيول للعروض الاستثمارية التابعة لمؤتمر ليب نسخة إقليمية خلال حدث هونغ كونغ بهيكل جوائز خاص بها، وهكذا يصدّر المعرض برامج منظومته لا مخطط أرضه فحسب. ويمثل حضور 25,000 زائر جزءاً يسيراً مما يحققه حدث الرياض، إذ أعلن مؤتمر ليب 2026 عن أكثر من 200,000 زائر على مدى أربعة أيام، لكن النسخ الأولى تُقيَّم بما إذا كانت قد أُقيمت أصلاً وبما إذا كان العارضون سيعودون. والشراكة لثلاث سنوات هي الإجابة عن السؤال الثاني قبل طرحه. وبالنسبة إلى الجانب السعودي، ثمة فائدة أقل وضوحاً. فغالبية ملكية تحالف تعود إلى جهات سعودية، وشركة الفعاليات التي تعمل دولياً هي بحد ذاتها صادرات، أي شركة خدمات تحقق إيرادات في الخارج لا معرض محلي مدعوم في الداخل. ويتسق ذلك مع الطرح الذي تقدّمه الحكومة السعودية بشأن التحول إلى مصدّر للقدرات لا مجرد مشترٍ لها. ولم تُنشر الشروط المالية لشراكة هونغ كونغ، ولم تذكر تحالف ما إذا كانت تدرس أسواقاً أخرى. تغطي تك سكوب مؤتمر ليب 2026 من الرياض.