ليب يخصص استوديو لصنّاع المحتوى داخل أرض المعرض

Category: Events

By Omar Rahman

Published: 2026-09-02T12:10:00.000Z

أضاف مؤتمر ليب 2026 ليب ستوديوز، وهو مركز للمحتوى المباشر وصنّاع المحتوى يضم استوديو مخصصاً للبودكاست، صُمم لتغطية الحدث آنياً عبر صنّاع المحتوى ومقدمي البودكاست لا عبر غرفة الصحافة وحدها.

خصص مؤتمر ليب (LEAP) 2026 لصنّاع المحتوى قاعة خاصة بهم. فـليب ستوديوز (LEAP Studios) مركز للمحتوى المباشر وصنّاع المحتوى في موقع الحدث، يتمحور حول استوديو مخصص للبودكاست ومساحة لصنّاع المحتوى، ويهدف إلى تغطية المعرض أثناء انعقاده لا بعده، بما يربط ما يُقال على المسارح بجماهير ليست في الرياض. ويصفه المنظمون بأنه مساحة لصنّاع المحتوى ومقدمي البودكاست والأصوات المؤثرة من مختلف أطراف منظومة ليب، ويضعونه في قلب السردية التي يرويها الحدث. وغطت وكالة الأنباء السعودية (واس) افتتاحه بوصفه منشأة لصناعة المحتوى المباشر وتغطية الحدث. والتعامل معه بوصفه جزءاً من البنية التحتية للحدث لا لمسة تسويقية هو القراءة الصحيحة. فلطالما كانت لمؤتمر بهذا الحجم غرفة صحافة: مكاتب وكهرباء وشبكة واي فاي ومكان لإرسال المواد. أما ما لم يكن متوفراً عادة فهو قاعة مبنية لمن يكون نتاجهم ملف فيديو أو صوت يُسجَّل في الموقع ويُنشر في اليوم نفسه. وهذه متطلبات مختلفة: مساحة معالجة صوتياً، وإضاءة، وكاميرات، ونظام للحجز، وضيوف يمكن اصطحابهم إلى الاستوديو بين الجلسات. وتوفيرها تعبير عمن يرى المنظمون أنهم ينقلون الحدث إلى جمهوره. والاقتصاديات وراء هذا التحول ليست خفية. فتغطية التقنية تنتقل منذ سنوات من المطبوعات ذات العلامات الراسخة إلى أفراد لديهم جماهيرهم، وأكبر هذه الجماهير باتت اليوم تنافس أو تتجاوز المنابر التي كانت تحدد الأجندة الإخبارية للقطاع. والحدث الذي يريد أن يكون محل نقاش يجب أن يكون قابلاً للتسجيل، ووضع استوديو داخل مقر الحدث أقل كلفة وأكثر قابلية للتحكم من انتظار أن يجري النقاش في مكان آخر. كما يتسق ذلك مع ما تبنيه المملكة في مجال المحتوى الرقمي عموماً، ويعكسه مسار الترفيه في ليب نفسه، إذ انطلقت جيم إكس كرييتيف (GameX Creative) هذا العام منطقةً مخصصة للسرد الرقمي والترفيه التفاعلي ، بُنيت مع شركاء من قطاعي الألعاب والإعلام. وعلى صعيد الأدوات، كان التزام أدوبي بإتاحة أدوات الذكاء الاصطناعي الإبداعية لملايين السكان في السعودية من أكبر الأرقام المعلنة في هذا الحدث. ومركز صنّاع المحتوى هو الموضع الذي يلتقي فيه المساران: الأدوات والجمهور في المبنى نفسه. وثمة سؤال مشروع يكمن وراء ذلك، وهو ليس سؤالاً متهكماً. فالتغطية المنتجة داخل منشأة يوفرها الحدث، مع ضيوف يحجزهم الحدث، ليست مماثلة للتغطية المستقلة، والجماهير عادة أقدر على التمييز بينهما مما يفترضه منظمو البرامج. وقيمة استوديو كهذا تتوقف على ما إذا كان مستخدموه يعاملون الوصول نقطة انطلاق أم القصة كلها. وهذه مسألة ممارسة فردية، ولا يحسمها أي تصميم للمكان. ولم تُنشر التفاصيل التشغيلية: كم صانع محتوى اعتُمد، وكيف جرى حجز الاستوديو، وما إذا كانت الفترات قد خُصصت على أساس تجاري، أو حجم المحتوى الذي خرج منه فعلاً. ولم يضع ليب أرقاماً لأي من ذلك، وإلى أن يفعل، يبقى أفضل وصف للاستوديو هو ما هو عليه بوضوح: منشأة أُدمجت حديثاً في المعرض، تراهن على أن انتشار الحدث بات يمر عبر صنّاع المحتوى الأفراد بقدر ما يمر عبر الصحافة. تغطي تك سكوب مؤتمر ليب 2026 من الرياض.