مؤتمر ليب يضيف ليب كونكت برنامجاً منسّقاً لترتيب اللقاءات
Category: Events
By Omar Rahman
Published: 2026-09-02T08:10:00.000Z
قدّم مؤتمر ليب 2026 برنامج ليب كونكت، وهو بيئة منسّقة للتواصل تعتمد على مطابقة منظمة لترتيب لقاءات بين المؤسسين والمستثمرين وكبار التنفيذيين وصناع السياسات، بدلاً من تركهم يبحثون عن بعضهم في أرض المعرض.
قدّم مؤتمر ليب (LEAP) 2026 برنامجاً جديداً باسم ليب كونكت (LEAP Connect)، يصفه المنظمون بأنه بيئة منسّقة للتواصل تقوم على مطابقة منظمة بين المؤسسين والمستثمرين وكبار التنفيذيين وصناع السياسات. والفكرة ليست لافتة، لكنها ضرورية بهذا الحجم. فمؤتمر ليب يمتد على 16 منصة، ويضم 1,800 علامة تجارية عارضة و600 شركة ناشئة و1,900 مستثمر مسجل، في موقع شمال الرياض يستغرق عبوره ربع ساعة. وإذا تُرك الأمر للصدفة، فقد يقضي مؤسس يبحث عن مستثمر لجولة تمويل من الفئة (A) ومستثمر يبحث عن فرص صفقات سعودية أربعة أيام في المبنى نفسه دون أن يلتقيا. والمطابقة المنظمة هي الحل الذي يقدمه قطاع الفعاليات لهذه المشكلة: يحدد الحضور مسبقاً القطاع والمرحلة والهدف، ويقترح المنظم لقاءات بدلاً من انتظار المصادفات. وما يُباع هنا ليس التواصل في حد ذاته بل الفرز. فلكل معرض تقني كبير أداة لجدولة الاجتماعات، والفرق في البرنامج المنسّق أن المنظم يضع حاجزاً للدخول، فلا يمتلئ جدول المستثمر بأي شخص يستطيع النقر على زر. وتعتمد منصة ليب الخاصة بالمستثمرين والمؤسسين على مطابقة قائمة على القطاع والمرحلة واستراتيجية الاستثمار، ويمدّ ليب كونكت هذا المنطق خارج برنامج الشركات الناشئة ليشمل كبار الحضور من الشركات والجهات الحكومية. وإدراج صناع السياسات في هذه المجموعة هو ما يميز الرياض تحديداً. ففي معظم المؤتمرات التقنية تكون الجهة التنظيمية متحدثاً لا طرفاً في المطابقة. أما في ليب، حيث تتولى الوزارات والشركات المملوكة للحكومة حصة كبيرة من المشتريات، فإن إمكانية حجز موعد مع مسؤول من جهة سعودية منتج تجاري حقيقي، وهو أحد الأسباب التي تجعل الموردين الدوليين يتعاملون مع المعرض بوصفه مدخلاً إلى السوق لا مجرد نشاط تسويقي. ولا يضمن أي من ذلك الجودة. فأنظمة المطابقة لا تتجاوز في جودتها جودة بيانات الأهداف التي يقدمها الحضور، والإخفاق المعتاد هو مؤسس يختار كل القطاعات لزيادة عدد المطابقات، أو مستثمر يقبل الاجتماعات لملء جدوله. ونادراً ما ينشر المنظمون أعداد الاجتماعات أو نتائجها، ولم تُصدر تحالف (Tahaluf) أرقاماً عن عدد الاجتماعات التي عُقدت عبر ليب كونكت أو ما أسفرت عنه. ويأتي البرنامج إلى جانب الأطر الأخرى التي يعتمدها ليب لتقريب الشركات الناشئة من رأس المال والعملاء. فمسرّعة الأعمال بلوسوم (Blossom Accelerator) هي الشريك الرسمي للمعرض في الهبوط السلس ، وتتولى الجوانب العملية لمؤسس دولي يسعى إلى تأسيس أعماله في المملكة، فيما تجلب برامج الوفود مجموعات من أسواق محددة، إذ جلبت إغنايت (Ignite) 10 شركات ناشئة باكستانية إلى هذه الدورة، و جلبت سبارك لابز السعودية (SparkLabs Saudi) 8 شركات من محفظتها . وتُدخل هذه المسارات المؤسسين إلى المبنى، أما ليب كونكت فيتعلق بما يحدث بعد دخولهم. وهي أيضاً خطوة تنافسية. فقطاع الفعاليات في الخليج بات مزدحماً، وأصبح ما يميز المعارض بعضها عن بعض هو جودة اللقاءات أكثر من مساحة القاعات. والمؤسس الذي يختار بين الرياض ودبي والدوحة في ربع ما يختار على أساس من سيجلس معهم فعلاً. والمقياس الذي يحسم نجاح البرنامج من عدمه بيد المنظمين ولم يُعلن بعد: كم عدد الاجتماعات المجدولة التي عُقدت فعلاً، وكم منها رأى المشاركون أنها كانت تستحق العناء. تغطي تك سكوب مؤتمر ليب 2026 من الرياض.