قمة FII9 تبحث الذكاء الاصطناعي والطاقة والاستثمارات العالمية
Category: Events
By Raza
Published: 2025-10-28T03:04:06.000Z
تُعقد النسخة الـ9 من مبادرة مستقبل الاستثمار (FII9)، وهي قمة عالمية رائدة ينظمها معهد مبادرة مستقبل الاستثمار، في الفترة من 27 إلى 30 أكتوبر 2025 في الرياض بالمملكة العربية السعودية. وتجمع القمة أكثر من 600 متحدث بارز و20 رئيس دولة تحت شعار «مفتاح الازدهار: فتح آفاق جديدة للنمو».
انطلقت النسخة الـ9 من مبادرة مستقبل الاستثمار (FII9) في 27 أكتوبر 2025 في مركز الملك عبدالعزيز الدولي للمؤتمرات في الرياض بالمملكة العربية السعودية. وجمعت القمة، التي ينظمها معهد مبادرة مستقبل الاستثمار، أكثر من 600 متحدث و20 رئيس دولة تحت شعار «مفتاح الازدهار: فتح آفاق جديدة للنمو» . ويشارك في القمة هذا العام أكثر من 7,500 مشارك، ما يجعلها واحدة من أكبر تجمعات القادة والمستثمرين والمبتكرين في العالم. وتوفر القمة منصة لبحث القضايا الملحة مثل الذكاء الاصطناعي والطاقة المستدامة والنمو الاقتصادي الشامل، مع التركيز على ترجمة الأفكار إلى استراتيجيات قابلة للتنفيذ تحقق الازدهار المشترك. وخلال الجلسات الافتتاحية، شدد وزير الاستثمار السعودي خالد الفالح على ضرورة أن تقلص الحكومة وصندوق الاستثمارات العامة إنفاقهما. وأكد أهمية إفساح المجال أمام القطاع الخاص لأداء دور أكبر في قيادة النمو الاقتصادي في المملكة، وهو هدف رئيسي لرؤية 2030 التي تسعى إلى تنويع الاقتصاد والحد من الاعتماد على عائدات النفط. وتضم قائمة المشاركين في FII9 ممثلين عن الحكومات وقطاع الأعمال معاً. ومن بين رؤساء الدول الرئيس السوري أحمد الشرع، ونائب الرئيس الصيني هان تشنغ، والرئيس الرواندي بول كاغامي، ورئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، ورئيس الوزراء الألباني إيدي راما. كما تشارك شركات عالمية كبرى مثل ألفابت وسيتي و«سناب إنك» (Snap Inc.)، ما يؤكد دور القمة في الجمع بين الرؤى الحكومية ورؤى قطاع الأعمال. وتتنوع موضوعات النقاش هذا العام لتشمل التبني المسؤول للذكاء الاصطناعي، والقدرة على مواجهة التغير المناخي، والتحول نحو الطاقة المستدامة. ومن خلال الجلسات الرئيسية رفيعة المستوى والمنتديات التفاعلية، يبحث المشاركون حلولاً مبتكرة للتحديات العالمية، مع التركيز على تعزيز النمو الاقتصادي الشامل. ومع استمرار أعمال FII9، تبرز القمة التزام المملكة العربية السعودية بالشراكات الدولية والتنمية المستدامة، وتعزز دور المملكة المتنامي في المشهد الاقتصادي العالمي وحرصها على بناء مستقبل مزدهر بالتعاون مع شركائها.