«رؤية ريادة الأعمال» تنظم النسخة الخامسة من الملتقيات الريادية على هامش FII9
Category: Events
Published: 2025-10-28T00:59:20.000Z
قاد صاحب السمو الملكي الأمير فهد بن منصور النسخة الخامسة من الملتقيات الريادية على هامش FII9 في الرياض، بمشاركة الرئيس التنفيذي للبرنامج الوطني لتنمية تقنية المعلومات (NTDP) إبراهيم نياز ووزارة الاستثمار وقيادات «500 غلوبال»، لدفع ريادة الأعمال السعودية في إطار رؤية 2030.
جمعت النسخة الخامسة من الملتقيات الريادية ، التي أقيمت بالتزامن مع مبادرة مستقبل الاستثمار (FII9) ، نخبة من رواد الأعمال والمستثمرين وصناع القرار والجهات الداعمة للمنظومة الريادية، للاحتفاء بروح ريادة الأعمال في المملكة العربية السعودية وتعزيز مكانتها مركزاً عالمياً للابتكار في إطار رؤية 2030 . واستعرض الملتقى، الذي نظمته رؤية ريادة الأعمال (Entrepreneurship Vision)، البرامج الوطنية ومسرّعات الأعمال والشراكات الداعمة للمؤسسين في مختلف القطاعات، مؤكداً الدور المتنامي للمملكة وجهةً استثمارية عالمية. وافتتح صاحب السمو الملكي الأمير فهد بن منصور بن ناصر بن عبدالعزيز آل سعود، رئيس مجلس إدارة رؤية ريادة الأعمال، الملتقى الذي حمل عنوان «الاستثمار في ريادة الأعمال» ، مؤكداً التزام المملكة العربية السعودية ببناء منظومة ريادية قوية. وقال إن سلسلة الملتقيات تجسد رؤية المملكة بعيدة المدى لمستقبل الاستثمار وريادة الأعمال. وألقى فهد الهاشم، مساعد وكيل وزارة الاستثمار (MISA) ، الكلمة الترحيبية، مؤكداً دور الوزارة في دعم منظومة ريادة الأعمال في المملكة العربية السعودية واستقطاب الاستثمارات النوعية إليها. وخلال الملتقى، أعلن بحر الحربي، مؤسس «بيت الشركات الناشئة» (Startups House)، إطلاق النسخة الخامسة من مسرّعة انطلق ، وهي مبادرة رئيسية لتمكين الشركات الناشئة في مراحلها المبكرة عبر الإرشاد وبناء القدرات وتسهيل الحصول على التمويل. وجمعت جلسة حوارية بعنوان «البرامج الوطنية: بناء المستقبل للشركات الناشئة العالمية» إبراهيم عبدالعزيز نياز ، الرئيس التنفيذي لـ البرنامج الوطني لتنمية تقنية المعلومات (NTDP) ، وعبدالله الدويش، وعبدالله الشمراني، بإدارة لمى الحموي، لبحث دور البرامج التقنية الحكومية في دعم ريادة الأعمال العالمية. وأكد نياز أن مهمة البرنامج تسريع التحول الرقمي في المملكة عبر تعزيز التعاون بين القطاعين العام والخاص. وكان نياز قد أشار في تصريح سابق إلى أن البرنامج يتعاون مع أكثر من 50 جهة من القطاع الخاص لدفع النمو في قطاعات الذكاء الاصطناعي والتقنية المالية والتقنيات العميقة، بهدف تعزيز مساهمة منظومة التقنية في التنويع الاقتصادي. وفي جلسة أخرى بعنوان «تشكيل المشهد الاستثماري في الشركات الناشئة السعودية» ، ناقش عبدالعزيز النويصر وأحمد أكمل، بإدارة بحر الحربي، تطور رأس المال الجريء والفرص الجديدة لدعم الشركات الناشئة في المملكة. وشارك في الجلسة الحوارية «المملكة العربية السعودية: وجهة استثمارية مستقبلية» محمد العريفي وأفنان البابطين وعبدالرحمن السمائل، بإدارة أضواء الدخيل ، وركزت على التنافسية المتنامية للمملكة وجهةً للاستثمار القائم على الابتكار. وقدمت جولي باربييه عرضاً بعنوان «رحلة المؤسس نحو النمو» ، طرحت فيه رؤية ملهمة لمسيرة الشركات الناشئة، فيما قادت سيسيليا بويو، الشريكة المؤسسة لـ بونجور سعودي (Bonjour Saudi)، جلسة «من الثقافة إلى ريادة الأعمال» التي تناولت العلاقة بين الصناعات الإبداعية ونمو الشركات الناشئة. وقدمت هيا العزمان عرضاً بعنوان «المشهد الاستثماري في المملكة العربية السعودية» ، استعرضت فيه الإمكانات الاستثمارية للمملكة وصعود ريادة الأعمال النسائية. كما سلط فهد القحطاني، مدير الشراكات وتطوير الأعمال في رؤية ريادة الأعمال، الضوء على مبادرات المنظمة لتعزيز منظومة ريادة الأعمال عبر التعاون وبناء المجتمع الريادي. وضمت جلسة الابتكار العالمي، التي أدارها محمد الحربي، كازوهيرو أيوشي ومحمد أمين وشيران دياس وكورتني باول، مديرة العمليات في 500 غلوبال . وتناولت الجلسة التعاون العالمي والابتكار وتكامل الاستثمار، مؤكدة الدور المتنامي للمملكة العربية السعودية في المشهد الدولي للشركات الناشئة. وفي جلسة أخرى بعنوان «جودة الحياة: الاستثمار في اقتصاد نمط الحياة في المملكة العربية السعودية» ، تناول باسم إبراهيم وسلمان الخطاف الفرص في قطاع نمط الحياة ومساهمته في التنمية المستدامة وأهداف رؤية 2030. وفي ختام الملتقى، أكد خالد شربتلي، رئيس اللجنة الوطنية لريادة الأعمال، أهمية التعاون بين الجهات الحكومية والمستثمرين والشركات الناشئة لمواصلة تمكين رواد الأعمال وترسيخ مكانة المملكة العربية السعودية العالمية رائدةً في الابتكار. وعكست الملتقيات الريادية الخامسة، التي أقيمت على هامش FII9، تركيز المملكة العربية السعودية المتزايد على النمو القائم على الابتكار، عبر الربط بين القطاعين العام والخاص لبناء منظومة ريادية شاملة وقادرة على المنافسة عالمياً.