وفد صيني من 30 شركة يوسّع حضور الروبوتات في مؤتمر ليب إلى ما بعد يونيتري وأجي بوت
Category: Events
By Omar Rahman
Published: 2026-09-02T10:40:00.000Z
شكّلت أكثر من 30 شركة تقنية صينية مجموعة عارضين مشتركة في مؤتمر ليب 2026، كانت الروبوتات أبرز قطاعاتها، وجلبت أسماء أقل شهرة مثل ديب روبوتيكس (DEEP Robotics) وماجيك أتوم (Magic Atom) وبوستر روبوتكس (Booster Robotics) وتيتانيوم تايغر روبوتكس (Titanium Tiger Robotics) إلى جانب يونيتري وأجي بوت.
شكّلت أكثر من 30 شركة تقنية صينية مجموعة عارضين منظمة في مؤتمر ليب 2026 في الرياض، بحسب وسائل إعلام اقتصادية صينية، التي وصفت الروبوتات والذكاء المتجسد بأنهما أبرز قطاعات الوفد. واثنان من أسماء الروبوتات في الوفد مألوفان بالفعل لجمهور مؤتمر ليب. فقد كان لـيونيتري (Unitree) وأجي بوت (AGIBOT) حضور لافت في المؤتمر، إذ ظهرت روبوتاتهما الشبيهة بالبشر على منصة تك أرينا في مؤتمر ليب 2026 ، و أحضرت أجي بوت بشكل منفصل مجموعتها الكاملة من الروبوتات الشبيهة بالبشر إلى جانب نموذج تأجير للعملاء السعوديين . أما ما يضيفه الوفد الأوسع فهو قائمة أطول من صانعي الروبوتات الصينيين الذين لم تُخصص لهم تغطية مستقلة في مؤتمر ليب من قبل: ديب روبوتيكس (DEEP Robotics)، المعروفة بالروبوتات رباعية الأرجل، وماجيك أتوم (Magic Atom)، الشركة المتخصصة في الروبوتات الشبيهة بالبشر والذكاء الاصطناعي المتجسد التي كشفت عن عدة منصات روبوتية في فعاليات صناعية صينية هذا العام، وبوستر روبوتكس (Booster Robotics)، وتيتانيوم تايغر روبوتكس (Titanium Tiger Robotics). وتصنّف تغطية وسائل الإعلام الرسمية الصينية للوفد الشركات وفق ما تصنعه لا وفق إعلانات الصفقات: روبوتات شبيهة بالبشر، وروبوتات رباعية الأرجل، وروبوتات تعاونية، ووحدات مفاصل ذكية، وما يوصف بأنه حلول متكاملة للذكاء المتجسد. ويُذكر أن الوفد الأوسع يشمل الذكاء المتجسد والذكاء الاصطناعي والتصنيع الذكي وتقنيات الاتصالات والإلكترونيات الاستهلاكية والأجهزة الطرفية الذكية والرقمنة الصناعية والرؤية الذكية، وهو تنوع يبدو مقطعاً عرضياً للقطاع لا جناحاً موضوعياً حول تطبيق بعينه. ولهذا التأطير أهميته لأنه يختلف فعلاً عن اتفاقية موقّعة. فلا شيء في التقارير المتاحة يصف عقداً أو عميلاً سعودياً أو استثماراً أو حتى رقم جناح محدداً لأي من الأسماء الأحدث، إذ إن التغطية حصيلة عن الوفد، من النوع الذي تكتبه وسيلة إعلام تجارية قبل المعرض أو خلاله لتلخيص من حضر، لا ما باعوه. وتُذكر ديب روبوتيكس وماجيك أتوم وبوستر روبوتكس وتيتانيوم تايغر روبوتكس بوصفها مشاركة مع فئات منتجاتها، ولا شيء أكثر تحديداً من ذلك. وهذه الضآلة في التفاصيل تكشف في حد ذاتها موقع صادرات الروبوتات الصينية حالياً في السعودية. فالشركات التي حققت حضوراً سعودياً ملموساً حتى الآن هي تلك التي تقف وراءها آلية تجارية فعلية، مثل ترتيب التأجير لدى أجي بوت، أو عروض وي رايد (WeRide) لسيارات الأجرة والحافلات ذاتية القيادة ، التي تمهّد لتجربة تشغيلية لا لمعروض ثابت. أما جناح ضمن وفد من 30 شركة فمعيار أدنى: إذ يثبت أن الشركة كانت حاضرة والفئة التي تنافس فيها، لا أن المشترين السعوديين قريبون من اتخاذ قرار الشراء. ويندرج وجود الوفد أيضاً ضمن إشارة سياسية أوسع. إذ استغل وزير الاتصالات وتقنية المعلومات السعودي أسبوع مؤتمر ليب ليقول إن المملكة تريد توسيع التعاون مع شركات التقنية الصينية ، وهو تصريح استشهدت به مباشرة وسائل الإعلام الصينية التي غطت الوفد. ومجموعة تجارية من 30 شركة نُظمت حول هذا الانفتاح تتسق مع لغة الوزير، وإن كانت المجموعة نفسها أقرب إلى مسعى لدخول السوق منها إلى مجموعة مؤكدة من الصفقات. وما يغيب عن كل روايات الوفد هو التفاصيل على مستوى الشركات: أي من صانعي الروبوتات الأربعة قدّم عرضاً عملياً في المعرض مقابل وحدات عرض ثابتة، وهل سُمّي أي موزع أو شركة تكامل سعودية، وهل عقد أي منهم اجتماعات أسفرت ولو عن خطاب نوايا غير ملزم. وهذه التفاصيل، إن وُجدت، لم تظهر في التغطية المتاحة. والمؤشر الجدير بالمتابعة ليس الحضور، بل وجود نظير سعودي مسمّى. فتحويل أي من هذه الشركات الأربع ظهورها في جناح إلى اتفاقية توزيع أو نشر تجريبي أو إعلان لاحق في الأسابيع التالية لمؤتمر ليب سيمثل الفارق بين العرض في المعرض ودخول السوق فعلاً. تغطي تك سكوب مؤتمر ليب 2026 من الرياض.