«باكويك» توسّع نموذج الشحن التشاركي بعد جولة استثمارية بقيمة 85 ألف دولار

Category: E-commerce & Retail Tech

By Raza

Published: 2026-03-01T22:06:00.000Z

جمعت شركة الشحن التشاركي الناشئة «باكويك» 85,000 دولار في جولة تمويل أولية لتوسيع منصتها للتوصيل بين الأفراد، وتوسيع خدماتها، وتعميق الابتكار في الخدمات اللوجستية في المنطقة.

أغلقت شركة الشحن التشاركي الإماراتية «باكويك» (Paquik) جولة ما قبل التمويل الأولي مكتملة الاكتتاب بقيمة 85,000 دولار بدعم من مستثمرين ملائكة، في محطة مبكرة للشركة الناشئة التي تسعى إلى توسيع سوقها لتوصيل الطرود عبر الحدود بين الأفراد في دول مجلس التعاون الخليجي. وأسس الشركة رائد الأعمال جورج أنطاكيس (George Antakis) ، وقد اكتملت جولتها التمويلية الأولى في نوفمبر 2025 بالتزامن مع الإطلاق الرسمي لمنصتها اللوجستية التي لا تمتلك أصولاً. وتربط منصة «باكويك» الأفراد الذين يرسلون أغراضاً إلى الخارج بالمسافرين الذين تتوافر لديهم مساحة فارغة في أمتعتهم خلال رحلاتهم، معتمدةً على أدوات لبناء الثقة مثل التحقق من الهوية (اعرف عميلك) والدفع عبر حساب الضمان وتأكيد التسليم وتقييمات المستخدمين لتسهيل تبادلات آمنة بين المرسلين والمسافرين. ولا تمتلك منصة الشركة أصولاً مادية مثل الأساطيل أو المستودعات أو الطائرات، وتقدم نفسها بوصفها خدمة مكملة لمزودي الشحن والخدمات اللوجستية التقليديين من خلال الاستفادة تجارياً من المساحة غير المستغلة في أمتعة المسافرين وتوظيفها في نقل الطرود. وأطلقت الشركة الناشئة عملياتها في البداية على مسار الإمارات - مصر، وهو مسار يتميز بحركة ركاب كثيفة وحركة طرود نشطة عبر الحدود تدعمها شبكات المغتربين والعائلات، حيث استقطبت أكثر من 17,000 مستخدم مسجّل وحققت إيرادات تجاوزت 10,000 دولار خلال أشهرها الأولى. ووُجهت عائدات جولة ما قبل التمويل الأولي إلى تحسين تطبيق الهاتف المحمول، وتوسيع أنظمة التحقق، وتوسيع فرق الهندسة ودعم العملاء والتسويق، إلى جانب المشاركة في معارض القطاع وحملات توعية موجهة. وفي السياق الأوسع لنماذج الخدمات اللوجستية بين الأفراد والشحن التشاركي، يعكس دخول «باكويك» إلى منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا اتجاهاً عالمياً أوسع تحاول فيه المنصات الرقمية لامركزية حركة الطرود. وتدرج تقارير رصد السوق عشرات الشركات الناشئة في الشحن الدولي بين الأفراد (P2P)، بما فيها أسماء راسخة مثل «غرابر» (Grabr) و«إيرفروف» (Airfrov) و«هيتشهايكر» (Hitchhiker)، التي تشغّل شبكات توصيل تشاركية مماثلة واستقطبت مجتمعةً تمويلات على نطاقات أكبر، إذ حصل بعضها على جولات بملايين الدولارات ونطاق سوقي أوسع. وتاريخياً، ظهرت نماذج الشحن التشاركي للمرة الأولى في أوائل عقد 2000، وتطورت عبر مشاريع مثل «ديليف» (Deliv Inc.)، وهي خدمة أمريكية للتوصيل التشاركي في اليوم نفسه أصبحت لاحقاً جزءاً من الاستراتيجية اللوجستية لشركة «تارغت» (Target)، و«رودي» (Roadie) التي نمت لتدعم شركاء تجزئة كباراً قبل اندماجها في المنظومة اللوجستية لشركة «يو بي إس» (UPS). وتبرز الأبحاث حول الشحن التشاركي الفوائد المحتملة للنموذج، ومنها خفض تكاليف التوصيل، والمكاسب البيئية من خلال الاستفادة من مسارات سفر غير مخصصة، والمرونة الأعلى مقارنةً بالخدمات اللوجستية التقليدية، لكنها تشير أيضاً إلى التحديات التشغيلية والتنظيمية الملازمة لتنسيق شبكات غير رسمية على نطاق واسع. وبالنسبة إلى المشاريع في مراحلها المبكرة مثل «باكويك»، يظل التوسع خارج المسارات المحدودة وإدارة الامتثال عبر الحدود مهام تنفيذية أساسية مع نمو الطلب على حلول لوجستية بديلة بالتوازي مع السفر الدولي والتجارة الإلكترونية. وتتطلع «باكويك» إلى توسيع نطاق خدماتها لتشمل مسارات سفر إضافية في دول مجلس التعاون الخليجي خلال عام 2026، وطرح ميزات جديدة في منتجاتها، ومواصلة بناء عملياتها في مسعاها لترسيخ دور للخدمات اللوجستية التشاركية ضمن منظومة سلاسل الإمداد الأوسع في المنطقة.