«جذور» تجمع 1.87 مليون ريال في جولة ما قبل التمويل الأولي للتجارة متعددة القنوات

Category: E-commerce & Retail Tech

By Raza

Published: 2026-01-26T13:27:00.000Z

أغلقت شركة «جذور» السعودية جولة ما قبل التمويل الأولي بقيمة 1.87 مليون ريال لتوسيع منصتها التقنية التي تدعم تجار التجزئة عبر قنوات البيع الإلكترونية والتقليدية.

أغلقت «جذور» (Juthor)، الشركة السعودية الناشئة في تقنيات التجزئة، جولة ما قبل التمويل الأولي بقيمة 1.87 مليون ريال لتسريع تطوير منصتها للتجارة متعددة القنوات، في وقت يزيد فيه تجار التجزئة في المملكة استثماراتهم في البنية التحتية الرقمية لإدارة المبيعات الإلكترونية والتقليدية بالتوازي. وسيُستخدم التمويل لتعزيز قدرات المنتج وتوسيع الفريق التقني ودعم ضم تجار التجزئة الصغار والمتوسطين العاملين في سوق التجزئة السعودية سريعة التطور. وتأسست «جذور» لمعالجة التشتت التشغيلي الذي يواجهه التجار الذين يبيعون عبر المتاجر الفعلية والأسواق الإلكترونية والقنوات المباشرة للمستهلك، وتوفر أدوات تساعد تجار التجزئة على توحيد إدارة المخزون والمبيعات وبيانات العملاء عبر نقاط البيع والتواصل المختلفة. ويتماشى تركيز الشركة مع جهود رقمنة التجزئة الجارية في المملكة العربية السعودية، حيث تواصل الحكومة إعطاء الأولوية لتبني التقنية وتمكين المنشآت الصغيرة والمتوسطة ضمن برنامج التحول الاقتصادي لرؤية 2030 . ونما قطاعا التجزئة والتجارة الإلكترونية في السعودية بشكل مطرد خلال السنوات الماضية، بدفع من تنامي اعتماد المدفوعات الرقمية وتحسن البنية اللوجستية وتغير سلوك المستهلكين. ووفقاً لبيانات ستاتيستا عن سوق التجارة الإلكترونية في السعودية ، يُتوقع أن تتجاوز إيرادات سوق التجارة الإلكترونية السنوية في المملكة 20 مليار دولار خلال السنوات المقبلة، مع تنامي دور نماذج التجزئة متعددة القنوات في طريقة وصول التجار إلى العملاء. وصُممت منصة «جذور» لمساعدة تجار التجزئة على العمل عبر هذه القنوات المتقاربة من خلال لوحات تحكم موحدة وأدوات تشغيل داخلية تقلل التعقيد التشغيلي. ويعكس هذا النهج اتجاهات إقليمية وعالمية، إذ يتحول تجار التجزئة من الحلول أحادية القناة إلى أنظمة تجارة متكاملة. وتُظهر شركات مثل «فودكس»، التي جمعت 170 مليون دولار لتوسيع منصتها التقنية للمطاعم والتجزئة، إقبال المستثمرين على برمجيات البنية التحتية الداعمة للتجار في السعودية والشرق الأوسط، بحسب ما أوردته Arabian Business . كما اكتسب الاستثمار في المراحل المبكرة في تقنيات التجزئة عبر منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا زخماً. وتواصل المنصات المتخصصة في المدفوعات والخدمات اللوجستية وتمكين التجار جذب رأس المال، فيما يستهدف المستثمرون حلول البنية التحتية بدلاً من الأسواق الإلكترونية الموجهة للمستهلك. ووفقاً لتقارير ماغنيت الإقليمية عن رأس المال الجريء ، تبقى السعودية من أكثر منظومات الشركات الناشئة نشاطاً في الشرق الأوسط، لا سيما في جولات التمويل المبكرة الداعمة للمنشآت الصغيرة والمتوسطة والتحول الرقمي. ويمنح تمويل ما قبل الجولة الأولية البالغ 1.87 مليون ريال «جذور» متسعاً من الوقت لتطوير منتجها وتعميق تعاملها مع تجار التجزئة الذين يواجهون رحلات عملاء متزايدة التعقيد. ومع تحول التجارة متعددة القنوات إلى القاعدة لا الاستثناء، يُتوقع أن يبقى الطلب قوياً على المنصات التي تبسّط العمليات وتحافظ على الاتساق عبر قنوات البيع. ومع استمرار تحديث قطاع التجزئة السعودي بالتوازي مع مبادرات الرقمنة الوطنية، تدخل «جذور» مرحلتها المقبلة بتركيز على التنفيذ واستقطاب التجار وقابلية توسع المنتج في واحدة من أكثر أسواق التجارة تنافسية ونمواً في المنطقة.