إيديتا قد تحصل على قرض بـ25 مليون دولار من مؤسسة التمويل الدولية للتوسع في العراق
Category: E-commerce & Retail Tech
By Raza
Published: 2026-07-08T13:00:47.000Z
قد تلجأ إيديتا للصناعات الغذائية (Edita Food Industries) قريباً إلى تمويل التنمية لتعميق حضورها في العراق، إذ تدرس مؤسسة التمويل الدولية منح الشركة المصرية المصنّعة للوجبات الخفيفة قرضاً يصل إلى 25 مليون دولار لتمويل مرحلتها المقبلة من النمو الإقليمي، بما يزيد طاقتها الإنتاجية في العراق بأكثر من الضعف.
قد تلجأ إيديتا للصناعات الغذائية (Edita Food Industries) قريباً إلى تمويل التنمية لتعميق حضورها في العراق، إذ تدرس مؤسسة التمويل الدولية منح الشركة المصرية المصنّعة للوجبات الخفيفة قرضاً يصل إلى 25 مليون دولار لتمويل مرحلتها المقبلة من النمو الإقليمي. ولا يزال التسهيل المقترح قيد المراجعة لدى ذراع البنك الدولي المعنية بالقطاع الخاص، لكن في حال إقراره ستُوجَّه الأموال إلى تمويل خطوط إنتاج ومعدات وعقارات جديدة ورأس مال عامل في العراق، حيث تسعى إيديتا إلى زيادة طاقتها التصنيعية بأكثر من الضعف. وتتوقع الشركة أن تعمل الخطوط الجديدة بكامل طاقتها بحلول 2028، على أن يُخصَّص جزء من التمويل أيضاً لدعم رأس المال العامل في مصر. ويكشف هيكل الصفقة جانباً من مكانة إيديتا، إذ يجري ترتيب التمويل في صورة قرض من الشريحة (A) لدى مؤسسة التمويل الدولية، وفق إجراءات سريعة تخصصها المؤسسة لعملائها الحاليين، ويشمل المقترضون إيديتا نفسها وشركاتها التابعة في العراق وقبرص ومصر. وفي إطار الفحص النافي للجهالة، أجرت المؤسسة تقييماً بيئياً واجتماعياً شمل مراجعة افتراضية لمنشأة العراق واجتماعات مع الإدارة في القاهرة وزيارة لأحد مواقع الإنتاج التابعة للشركة، قبل أن تصنّف المشروع ضمن فئة تُعد مخاطرها محدودة ويمكن إدارتها. ويُعد هذا النوع من التدقيق المنهجي مما يطمئن عادةً المستثمرين الآخرين الذين يتابعون من بعيد. وتتحرك إيديتا من موقع قوة لا من موقع ضعف. فقد سجّلت المجموعة المدرجة نتيجة لافتة بنهاية مارس، إذ تضاعف تقريباً صافي الربح العائد إلى مساهمي الشركة الأم على أساس سنوي، كما واصلت ترتيب تمويلات للتوسع، منها قرض لأجل مدته سبع سنوات بالجنيه المصري وقّعته في مايو. ويحتل العراق موقعاً محورياً في توسع خارجي أوسع يشمل المغرب أيضاً، ضمن خطة استثمارية تُبقي الجزء الأكبر من الإنفاق موجهاً إلى السوق المحلية مع إفساح المجال لرهانات إقليمية. وبالنسبة إلى شركة مصرية معرضة لضعف العملة واستمرار التضخم، يُعد بناء طاقة إنتاجية في الأسواق المجاورة وسيلةً أيضاً لتحقيق إيرادات بعملات أقوى وتوزيع المخاطر. غير أن السياق الإقليمي هو ما يجعل هذه الخطوة أكثر من مجرد قرض اعتيادي لشركة. فالعراق يعود تدريجياً وجهةً للاستثمار الصناعي رغم التحديات الأمنية والتشغيلية المستمرة، بعدما استقطب تعهدات استثمارية تتجاوز بكثير 100 مليار دولار منذ مطلع 2023، فيما ضخت مؤسسة التمويل الدولية أكثر من 2.5 مليار دولار في البلاد منذ 2005 للمساعدة في تقليل مخاطر هذا النوع تحديداً من توسعات القطاع الخاص. وتتعامل العلامات التجارية الاستهلاكية المصرية بصورة متزايدة مع العراق باعتباره سوقاً واعدة للنمو، وقد تضمن الشركات التي تبادر مبكراً إلى إقامة تصنيع محلي ميزة تنافسية مع تنامي الطلب. وبعبارة أخرى، تراهن إيديتا على العراق قبل أن يتوافد الآخرون.