المملكة العربية السعودية تحصل على نموذج صور بالذكاء الاصطناعي مصمم حول ثقافتها
Category: AI & ML
Published: 2026-09-08T08:29:00.000Z
تعمل «فايرفلاي فاوندري» (Firefly Foundry) التابعة لشركة أدوبي (Adobe) وشركة «هومان» (HUMAIN) على بناء نموذج صور بالذكاء الاصطناعي مصمم حول الأوامر النصية باللغة العربية والسياق الثقافي السعودي والعربي، بهدف تقديم نتائج أكثر ملاءمة محلياً للمبدعين في المملكة.
مصمم حول الثقافة لا مُكيفٌ لها تعمل «فايرفلاي فاوندري» (Firefly Foundry) التابعة لشركة أدوبي (Adobe) وشركة «هومان» (HUMAIN) على بناء نموذج صور بالذكاء الاصطناعي مصمم خصيصاً حول الأوامر النصية باللغة العربية والسياق الثقافي السعودي والعربي، وفقاً لما ورد في الملخص الرسمي لمنصة (my.gov.sa) لإعلانات مؤتمر ليب (LEAP) 2026 . ويميز هذا الإطار المشروع عن النهج الأكثر شيوعاً المتمثل في أخذ نموذج مُدرب أساساً على بيانات باللغة العربية ذات توجه غربي وإضافة دعم اللغة العربية فوقه لاحقاً؛ وهو تعديل غالباً ما يترك السياق الثقافي والدقة البصرية أضعف ملحوظةً مقارنة بأداء النموذج نفسه في لغة تدريبه الأصلية. ما هي «فايرفلاي فاوندري» فعلياً؟ «فايرفلاي فاوندري» (Firefly Foundry) هي منصة تابعة لشركة أدوبي (Adobe) لبناء وتخصيص نماذج الذكاء الاصطناعي التوليدي المصممة لتلبية احتياجات شريك محدد، بدلاً من الاعتماد حصراً على نماذج أدوبي (Adobe) العامة الخاصة بها. ويعني استخدام هذه المنصة بالشراكة مع شركة «هومان» (HUMAIN) أن نموذج الصور الناتج المتركز على السعودية مُصمم خصيصاً ليناسب لغة هذا السوق ومراجعه الثقافية؛ في حين لم توضح المواد التي راجعتها «تك سكوب» (TechScoop) كيفية تدريبه أو مدى اختلافه عن نماذج «فايرفلاي» (Firefly) الحالية من أدوبي (Adobe). لماذا تعد كتابة الأوامر باللغة العربية أصعب مما تبدو عليه؟ تعمل نماذج الصور التوليدية عادةً بشكل أفضل في اللغة والسياق الثقافي الذي تدربت عليه بشكل مكثف، وتطرح اللغة العربية -بخطها وقواعدها ومراجعها الثقافية الإقليمية- مجموعة مختلفة حقاً من التحديات مقارنة بمجرد ترجمة الأوامر الإنجليزية كلمة بكلمة. ويستطيع النموذج المصمم حول الأوامر النصية باللغة العربية منذ البداية تفسير الفروق الدقيقة والمصطلحات الإقليمية والمراجع الثقافية بدقة أكبر بكثير من النموذج الذي يترجم أولاً أمراً باللغة العربية إلى الإنجليزية داخلياً قبل توليد الصورة، وهو حل بديل شائع يميل إلى فقدان التفاصيل السياقية ذاتها التي تجعل الصورة تبدو أصيلة وليست عامة. لماذا يهم السياق الثقافي بقدر أهمية اللغة؟ لا تمثل اللغة سوى جزء من التحدي، بينما يُعد السياق الثقافي البصري النصف الآخر. وقد يواجه النموذج المُدرب في الغالب على بيانات الصور الغربية صعوبة في تقديم الملابس والهندسة المعمارية والمناظر الطبيعية والمشاهد اليومية الخاصة بالمنطقة بدقة دون إدخال عدم دقة طفيفة أو استبدالات عامة. ويهدف بناء نموذج يدمج السياق الثقافي السعودي والعربي منذ البداية مباشرة إلى سد هذه الفجوة، مما يمنح المبدعين والمسوقين والشركات المحلية أداة تنتج نتائج بصرية أصيلة بدلاً من تطلب تصحيح يدوي واسع النطاق بعد حقيقة الأمر. جزء من شراكة أكبر بكثير بين «أدوبي» (Adobe) و«هيومان» (HUMAIN) يُعد هذا النموذج المراعي للسياق الثقافي جزءاً محدداً من التزام أدوبي (Adobe) الأوسع تجاه المملكة العربية السعودية، والذي تغطيه تيك سكوب (TechScoop) بالكامل في تقريرها عن توسيع شراكة أدوبي في السعودية بأكثر من 4 مليارات دولار . وبالنظر إلى هذا النموذج جنباً إلى جنب مع تلك الصفقة الأوسع، فإنه يعمل بوصفه توضيحاً عملياً لما يعنيه مصطلح «الذكاء الاصطناعي التوليدي المراعي للسياق المحلي» في الواقع، بدلاً من أن يظل عبارة مجردة مقترنة برقم استثماري ضخم. ما قد يعنيه هذا لصانعي المحتوى المحليين بالنسبة لصنّاع المحتوى والمسقطين التجاريين والشركات الصغيرة في السعودية والمنطقة العربية الأوسع، يُخفّض نموذج الصور الموطّن حقاً حاجزاً عملياً حقيقياً، المتمثل في الحاجة إما إلى قبول محتوى مُولّد بالذكاء الاصطناعي يبدو غير أصيل بصرياً أو إنفاق وقت وميزانية إضافيين كبيرين لتصحيحه يدوياً. وإذا أدى النموذج الأداء المُصمم لأجله، فقد يوسع بشكل مجدٍ قاعدة القادرين على استخدام أدوات صور الذكاء الاصطناعي التوليدي بإنتاجية، مادّاً الفائدة لتتجاوز صنّاع المحتوى المُتقنين لتقنيات صياغة الأوامر باللغة الإنجليزية نحو قاعدة مستخدمين أوسع بكثير ناطقة باللغة العربية. جزء من سباق أوسع لبناء الذكاء الاصطناعي العربي يُعدّ نموذج الصور المخصص هذا أيضاً جزءاً من مساعٍ أوسع وأكثر تنافسية لبناء أنظمة ذكاء اصطناعي باللغة العربية ذات قدرات حقيقية، والتي تشمل نماذج النصوص والصوت والصور على حد سواء. وتتابع «تك سكوب» (TechScoop) هذا المشهد التنافسي الأوسع، بما في ذلك جهود مثل نموذج اللغة العربية «علام» (ALLAM) وشركات الذكاء الاصطناعي العربية المتخصصة، في تقرير منفصل حول كيف يدخل سباق بناء الذكاء الاصطناعي العربي مرحلة جديدة . ويضيف نموذج الصور المخصص ثقافياً من «أدوبي» (Adobe) و«هيومان» (HUMAIN) بُعداً لتوليد الصور إلى ذلك السباق، إلى جانب الجهود التي تركز على النصوص واللغة والجارية بالفعل في أماكن أخرى من السوق. الاختبار سيكون قيد الاستخدام اليومي وليس العرض التجريبي وكما هو الحال مع أي نموذج ذكاء اصطناعي يزعم تقديم توطين محسّن، فإن الاختبار الحقيقي سيأتي عندما يبدأ المستخدمون العاديون في توجيه طلبات إليه لمهام يومية بدلاً من العروض التقديمية المُعدّة بعناية. وسواء كان النموذج يجسّد بدقة وموثوقية الأزياء الإقليمية والعمارة والمشاهد اليومية عبر نطاق واسع من الطلبات، بدلاً من الأداء الجيد فقط في الأمثلة المحددة التي جرى اختيارها لعرضه عند الإطلاق، فهو التفصيل الذي سيحدد في النهاية ما إذا كان المبدعون السعوديون والعرب سيتبعونه كأداة عمل حقيقية أم سيعاملونه كبدعة تُستخدم لمرة واحدة. مصادر my.gov.sa (المنصة الوطنية)