سامبانوفا تبلغ تقييماً بـ11 مليار دولار مع تنامي الطلب على رقائق الاستدلال

Category: AI & ML

By Noura Khalid

Published: 2026-07-08T12:36:05.000Z

جمعت سامبانوفا (SambaNova) تمويلاً جديداً بقيمة مليار دولار بتقييم يبلغ 11 مليار دولار، في جولة تعكس حالة الاندفاع نحو عتاد الذكاء الاصطناعي بقدر ما تعكس وضع الشركة نفسها. وقادت جولة التمويل من الفئة (F) شركة جنرال أتلانتيك، واستقطبت مستثمرين من بلاك روك إلى جهاز قطر للاستثمار.

جمعت سامبانوفا (SambaNova) تمويلاً جديداً بقيمة مليار دولار بتقييم يبلغ 11 مليار دولار، في جولة تعكس حالة الاندفاع نحو عتاد الذكاء الاصطناعي بقدر ما تعكس وضع الشركة نفسها. وقادت جولة التمويل من الفئة (F)، التي لا تمثل سوى إغلاقها الأول مع توقع انضمام مزيد من المستثمرين، شركة استثمارات النمو جنرال أتلانتيك (General Atlantic)، واستقطبت مجموعة من كبار المستثمرين شملت بلاك روك (BlackRock) وإنتل كابيتال (Intel Capital) وتي رو برايس (T. Rowe Price) وكابيتال غروب (Capital Group) وجهاز قطر للاستثمار. وبالنسبة إلى شركة رقائق تأسست قبل تسع سنوات في بالو ألتو، يمثل هذا التقييم قفزة كبيرة مقارنة بنحو 5 مليارات دولار بلغتها قيمتها في 2021، وانتعاشاً لافتاً بعدما أفادت تقارير بأن إنتل كانت تدرس الاستحواذ عليها مقابل نحو 1.6 مليار دولار في أواخر العام الماضي فقط. ولا تبيع سامبانوفا رقائق الرسوميات متعددة الأغراض التي جعلت من إنفيديا شركة عملاقة، بل رقائق وأنظمة وبرمجيات مخصصة صُممت تحديداً للاستدلال، أي المرحلة التي يجيب فيها النموذج المدرَّب فعلياً عن الاستفسارات بدلاً من أن يتعلم. وأصبح هذا المجال الشريحة الأكثر سخونة في السوق مع انتشار وكلاء الذكاء الاصطناعي وانتقال عبء الحوسبة في القطاع من تدريب النماذج إلى تشغيلها على نطاق واسع. وتقدم الشركة نفسها مزوداً لخدمات استدلال متميزة، مؤكدة أنها قادرة على تشغيل أكبر النماذج بسرعة مع استهلاك جزء ضئيل من الطاقة التي تستهلكها أجهزة إنفيديا المماثلة، كما تراهن بقوة على النشر داخل مقار العملاء، معتبرة أن إبقاء عمليات الاستدلال داخل المؤسسة أسرع وأكثر أماناً من استئجارها من مزود خدمات الحوسبة السحابية. وحظيت هذه الحجة للتو بتأييد بارز. فإلى جانب التمويل، كشفت سامبانوفا أن جيه بي مورغان تشيس (JPMorgan Chase) اختارتها شريكاً في البنية التحتية للاستدلال، إذ ستنشر أنظمتها SN40 وSN50 لتشغيل أعباء عمل حساسة للذكاء الاصطناعي داخل مقار البنك. وقدّم الرئيس التنفيذي رودريغو ليانغ (Rodrigo Liang) هذه الصفقة باعتبارها إشارة إلى القطاع المصرفي بأكمله بأن الوقت قد حان للتوقف عن الاعتماد الكامل على الخدمات السحابية، مؤكداً أن المؤسسات والحكومات لا تزال في بداية رحلتها مع الذكاء الاصطناعي، ما يترك إيرادات هائلة لم تُستغل بعد. وتتطلع الشركة بالفعل إلى إدراج أسهمها في الولايات المتحدة، ربما في وقت مبكر من 2027. وتستحق البصمة الخليجية في هذه الصفقة التوقف عندها. فمشاركة جهاز قطر للاستثمار تواصل نمطاً من دعم الأموال السيادية الإقليمية للشركات المنافسة لـإنفيديا وضخ رؤوس الأموال في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي، في صدى لصندوق سوفت بنك الممول خليجياً الذي موّل سامبانوفا قبل سنوات. كما يتوافق طرح الشركة القائم على النشر داخل المقار وسيادة البيانات بدقة مع الأولويات الإقليمية، إذ إن الحكومات والبنوك في قطر والإمارات والسعودية هي تحديداً نوع المؤسسات التي تريد تشغيل أكثر نماذجها حساسية على عتاد تتحكم فيه بدلاً من سحابة يملكها طرف آخر. ومع بناء المنطقة قدرات حوسبة سيادية عبر جهود مثل هيوماين وG42، فإن سعي شركة متخصصة في الاستدلال الموفر للطاقة إلى استقطاب العملاء أنفسهم الذين يسعى الخليج إلى خدمتهم يجعل صعود سامبانوفا قصة شرق أوسطية أيضاً.