ريفورا تجمع مليوني دولار لمنصتها للتجارة بالذكاء الاصطناعي
Category: AI & ML
By Emily Carter
Published: 2026-06-25T04:15:00.000Z
تتغير طريقة التسوق عبر الإنترنت بهدوء، وتراهن ريفورا (Revora) على أن نافذة المحادثة، لا صفحة المنتج، هي حيث ستتحقق موجة المبيعات المقبلة. وجمعت الشركة الناشئة في التجارة القائمة على الذكاء الاصطناعي، المعروفة سابقاً باسم ماي أليس (MyAlice)، مليوني دولار في جولة تمويل أولية لبناء منصة تشغيل بالذكاء الاصطناعي للتجار عبر الإنترنت.
تتغير طريقة التسوق عبر الإنترنت بهدوء، وتراهن ريفورا (Revora) على أن نافذة المحادثة، لا صفحة المنتج، هي حيث ستتحقق موجة المبيعات المقبلة. وجمعت الشركة الناشئة في التجارة القائمة على الذكاء الاصطناعي، المعروفة سابقاً باسم ماي أليس (MyAlice)، مليوني دولار في جولة تمويل أولية لبناء ما تصفه بمنصة تشغيل بالذكاء الاصطناعي للتجار عبر الإنترنت. وقادت الجولة بالمشاركة آي تو آي فنتشرز (i2i Ventures) وأوراسيا كابيتال (Oraseya Capital)، بمشاركة قائمة طويلة من الداعمين منهم أنكرلس بنغلاديش (Anchorless Bangladesh) وكونجنكشن كابيتال (Conjunction Capital) وإف 6 فنتشرز (F6 Ventures) وهاي 2 غلوبال (Hi2 Global) وأوربت ستارت أبس (Orbit Startups)، إلى جانب عدد من المستثمرين الملائكيين. ويعكس التحول من اسم ماي أليس توجهاً مقصوداً، من أداة للتجارة عبر المحادثة إلى محرك مبيعات أشمل لعلامات التجارة الإلكترونية. وما تفعله ريفورا فعلياً هو نقل عملية البيع إلى الأماكن التي يقضي فيها العملاء وقتهم أصلاً. إذ يعمل وكلاؤها الأذكياء عبر قنوات المراسلة مثل واتساب وإنستغرام، وكذلك على الموقع الإلكتروني للعلامة التجارية نفسها، ويتولون مسار البيع كاملاً داخل المحادثة ذاتها، من ترشيح المنتجات إلى استعادة السلال المتروكة وتحصيل المدفوعات. وفي منطقة تجري فيها نسبة كبيرة من التجارة أصلاً عبر محادثات واتساب مع البائعين، يأتي ذلك منسجماً بطبيعته لا مفروضاً. ويؤدي الوكلاء العمل الذي يقوم به مساعد مبيعات بشري جيد، فيشجعون المتسوق المتردد، ويستعيدون السلة المتروكة، ويُتمّون المعاملة دون تنقيل العميل بين التطبيقات. وثمة بُعد استشرافي يمنح فكرة الشركة أهمية إضافية. إذ تحوّل ريفورا كتالوج منتجات كل تاجر إلى بيانات منظمة، بهدف صريح هو جعل تلك المنتجات قابلة للاكتشاف عبر أدوات البحث والتسوق المدعومة بالذكاء الاصطناعي. ومع تزايد لجوء المستهلكين إلى مساعدي الذكاء الاصطناعي لسؤالهم عما يشترونه بدلاً من تصفح نتائج البحث، تخاطر العلامات التجارية بأن تغيب عن الإجابات التي يولّدها الذكاء الاصطناعي إذا لم تكن كتالوجاتها قابلة للقراءة آلياً. وتضع ريفورا نفسها في موقع من يحل هذه المشكلة قبل أن يدرك معظم التجار أنهم يواجهونها، وهو نوع من الرهانات التي تثبت جدواها مع الوقت عادةً في سوق سريعة التغير. والنمو الذي يقف وراء الجولة هو ما يمنحها المصداقية. إذ تقول ريفورا إنها تعمل في أكثر من 21 دولة، لكن التفصيل اللافت جغرافي، فقد نمت إيراداتها عشرة أضعاف بعد أن ركزت الشركة على المملكة العربية السعودية ودول مجلس التعاون الخليجي في أواخر 2024. ولهذا سيُوجَّه الجزء الأكبر من عائدات الجولة الأولية إلى النمو في المملكة، أكبر أسواقها وأسرعها نمواً، فيما يموّل الباقي تطوير المنتج. وشارك في تأسيس الشركة شوفو رحمن (Shuvo Rahman) ودانيال بيغ (Daniyal Baig)، وقد أمضى الأخير أكثر من 12 عاماً في قطاعي الإعلام والتقنية المالية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، كان آخرها مديراً للعمليات في فوربس الشرق الأوسط، فيما سبق لرحمن أن بنى منصة التقنية الزراعية البنغلاديشية آي فارمر (iFarmer) وتخارج منها. وعلى الصعيد الإقليمي، ينسجم ذلك مع المسار الأوسع لدول مجلس التعاون الخليجي. فالخليج يتمتع بسكان شباب يعتمدون على الهاتف المحمول أولاً، وبنسبة انتشار للمحافظ الرقمية على الهواتف تتجاوز 60% في الإمارات، وبثقافة تجارة عبر المحادثة تمر بدرجة كبيرة عبر تطبيقات المراسلة. ويتوقع المحللون أن يستحوذ الذكاء الاصطناعي على حصة كبيرة من مئات المليارات من الناتج المحلي الإجمالي الإضافي في المنطقة بحلول 2030، والأدوات التي تتيح للتجار البيع مباشرة داخل المحادثة، مع تهيئتهم لمستقبل تسوق يقوده الذكاء الاصطناعي، تقع في صميم هذا التحول.