«إم جي إكس» تدعم «أيزومورفيك لابس» في جولة بقيمة 2.1 مليار دولار لاكتشاف الأدوية بالذكاء الاصطناعي

Category: AI & ML

By Emily Carter

Published: 2026-05-18T13:23:59.000Z

جمعت «أيزومورفيك لابس» 2.1 مليار دولار في جولة تمويل من الفئة (B) كانت «إم جي إكس» من بين مستثمريها الجدد. وتستخدم شركة اكتشاف الأدوية بالذكاء الاصطناعي المدعومة من Alphabet رأس المال لتوسيع محرك تصميم الأدوية لديها ودفع أولى مركباتها نحو التجارب السريرية.

انضمت «إم جي إكس» (MGX)، ذراع أبوظبي للاستثمار في التقنية، إلى واحدة من أهم جولات التمويل في تاريخ اكتشاف الأدوية بالذكاء الاصطناعي. فقد جمعت «أيزومورفيك لابس» (Isomorphic Labs) 2.1 مليار دولار في جولة تمويل من الفئة (B) في 12 مايو 2026، قادتها «ثرايف كابيتال» (Thrive Capital) بمشاركة Alphabet وGV و«إم جي إكس» و«تيماسيك» (Temasek) وCapitalG وصندوق الذكاء الاصطناعي السيادي البريطاني. وترفع الجولة إجمالي رأس المال الذي جمعته «أيزومورفيك» إلى نحو 2.6 مليار دولار، وتضعها بثبات في مصاف شركات الذكاء الاصطناعي الخاصة الأكثر تمويلاً في العالم، لا في البرمجيات أو البنية التحتية، بل في العلوم الصيدلانية. وتأسست «أيزومورفيك لابس» في 2021 كشركة منبثقة عن Google DeepMind، لتحويل «ألفا فولد» (AlphaFold)، نموذج التنبؤ ببنية البروتينات الذي أكسب مبتكريه جائزة نوبل، إلى تطبيقات تجارية. ويقود الشركة السير ديميس هاسابيس (Demis Hassabis)، الذي يشغل في الوقت نفسه منصب الرئيس التنفيذي لـGoogle AI، وهو دور مزدوج منح «أيزومورفيك» موقعاً فريداً عند تقاطع أقوى بنية بحثية للذكاء الاصطناعي في العالم ورغبة صناعة علوم الحياة في تطوير أدوية أسرع وأقل تكلفة. والطموح الذي عبّر عنه هاسابيس باستمرار، أي استخدام الذكاء الاصطناعي لحل كل الأمراض، ليس عبارة تسويقية، بل هو الإطار الذي استقطب رأس مال جاداً من مستثمرين جادين في ثلاث قارات. وسيوجَّه رأس المال الجديد إلى مواصلة تطوير ونشر محرك تصميم الأدوية بالذكاء الاصطناعي لدى «أيزومورفيك»، المعروف باسم IsoDDE، وإلى تسريع وتوسيع خط برامجها العلاجية نحو المرحلة السريرية. وسيدعم التمويل أيضاً التوظيف في مجالات الذكاء الاصطناعي والهندسة وتصميم الأدوية والتخصصات السريرية عالمياً. وIsoDDE ليس نموذجاً واحداً بل منصة موحدة من أنظمة الذكاء الاصطناعي الخاصة القادرة على العمل عبر مجالات علاجية وأنماط دوائية متعددة، من السرطان إلى اضطرابات المناعة. وتبني المنصة على قدرات «ألفا فولد» في التنبؤ ببنية البروتينات وتوسعها إلى تصميم الأدوية الفعلي، بالتنبؤ بكيفية تفاعل الجزيئات المرشحة مع الأهداف البيولوجية وكيفية تحسين هذه التفاعلات قبل تخليق أي مركب في المختبر. وتمنح محفظة الشراكات القائمة إلى جانب خط الإنتاج الداخلي «أيزومورفيك» محركاً مزدوجاً للإيرادات والتحقق من الجدوى معاً. فالشركة تملك شراكات بحث وتطوير بمليارات الدولارات مع Novartis وEli Lilly و«جونسون آند جونسون» (Johnson & Johnson)، وهي علاقات تمثل ميداناً لإثبات قدرات IsoDDE ومصدراً للبيانات البيولوجية واسعة النطاق التي تغذي تدريب المنصة وتطويرها. ولم يتلقَّ أي مريض بعد مركباً من تصميم «أيزومورفيك»، لكن الشركة بدأت العمل ما قبل السريري وتستهدف دخول التجارب السريرية قبل نهاية 2026، وهو جدول زمني وصفه هاسابيس بأنه يمثل انتقالاً حقيقياً من تطوير النماذج إلى التطبيق الطبي. ووصف هاسابيس الجولة بأنها دليل ثقة كبير من مجموعة متنوعة من كبار المستثمرين الدوليين، وقال إن التركيز الآن ينصب على توسيع التقنية إلى كامل إمكاناتها بعد إثبات سلامة النهج من أساسه. وبالنسبة إلى «إم جي إكس»، تنسجم المشاركة في جولة «أيزومورفيك» من الفئة (B) مع استراتيجية صندوق أبوظبي في دعم شركات التقنيات الرائدة عند تقاطع الذكاء الاصطناعي والقطاعات العالمية الحيوية. وسبق لـ«إم جي إكس» أن شاركت في جولة استثمار OpenAI، وتنشر رأس المال بنشاط في شركات البنية التحتية والتطبيقات للذكاء الاصطناعي حول العالم. وإضافة منصة لاكتشاف الأدوية بالذكاء الاصطناعي بحجم «أيزومورفيك» ومصداقيتها إلى هذه المحفظة تعكس رؤية مفادها أن الموجة التالية من خلق القيمة بالذكاء الاصطناعي ستكون في المجالات العلمية، لا في البرمجيات والبنية التحتية فحسب. وبالنسبة إلى منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا عموماً، يمثل الاستثمار إشارة إلى أن رأس المال السيادي الخليجي بات مشاركاً فاعلاً في أعمق مستويات اقتصاد الذكاء الاصطناعي العالمي، بما في ذلك مجالات مثل اكتشاف الأدوية حيث الجداول الزمنية للبحث طويلة والمخاطر عالية، والعوائد، إذا نجح العلم، قد تكون هائلة.