ميركور تبحث جولة تمويل جديدة بتقييم يبلغ ملياري دولار
Category: AI & ML
By Emily Carter
Published: 2026-07-16T04:39:00.000Z
تتفاوض منصة الكفاءات في مجال الذكاء الاصطناعي ميركور (Mercor) على جولة تمويل جديدة بتقييم يبلغ ملياري دولار. وتربط الشركة الناشئة الخبراء بمختبرات الذكاء الاصطناعي لتدريب النماذج، وقد حققت نمواً قوياً في الإيرادات، ما يعكس الطلب المتصاعد على المدخلات البشرية المتخصصة في تطوير الذكاء الاصطناعي.
تجري منصة الكفاءات في مجال الذكاء الاصطناعي ميركور (Mercor) محادثات بشأن جولة تمويل جديدة قد تقيّم الشركة بملياري دولار، في نمو سريع بعد أشهر فقط من تمويل سابق. وتشهد الشركة الناشئة، التي تربط الخبراء المتخصصين بمختبرات الذكاء الاصطناعي لتدريب النماذج والعمل على البيانات، طلباً قوياً مع سعي كبرى الشركات المطورة إلى الحصول على مدخلات بشرية عالية الجودة لتحسين أنظمتها. وتأتي المحادثات وسط نشاط مكثف في قطاع البنية التحتية للذكاء الاصطناعي، حيث تؤدي منصات الكفاءات المتخصصة دوراً متزايد الأهمية. وأظهرت ميركور زخماً لافتاً في الإيرادات. فقد أعلن الرئيس التنفيذي براندن فودي (Brendan Foody) أن إجمالي الإيرادات السنوية تجاوز مؤخراً 200 مليون دولار، بعدما تضاعف خلال 4 أشهر. ورغم أن الجزء الأكبر من الرسوم يذهب مباشرة إلى الخبراء المتعاقدين، فإن حصة الشركة من صافي الإيرادات تضعها على أساس مالي متين يبدو أن المستثمرين حريصون على دعمه بتقييمات مرتفعة. ووسّعت المنصة شبكتها من المتخصصين وعمّقت شراكاتها مع كبرى مؤسسات الذكاء الاصطناعي، ومنها تلك التي تبني النماذج المتقدمة. وتشير خطوات حديثة، مثل الاستحواذ على ديب تيون (Deeptune) لتعزيز بيئات التدريب الافتراضية، إلى طموحات لتوسيع القدرات بما يتجاوز توسيم البيانات الأساسي. وتؤتمت ميركور، التي أسسها رواد أعمال شباب يملكون خبرة في التقنية وأسواق الكفاءات، جزءاً كبيراً من عمليات التوظيف والمطابقة، مع الحفاظ على الجودة عبر تدقيق صارم. وقد أتاح هذا النهج الهجين للشركة التوسع بسرعة، لتخدم مختبرات الذكاء الاصطناعي الكبرى والمشاريع المتخصصة التي تتطلب خبرات نادرة على حد سواء. ويستفيد نموذج الأعمال من النمو الهائل في تطوير الذكاء الاصطناعي، حيث يظل الوصول إلى معرفة موثوقة ومتخصصة في مجالات بعينها عائقاً أمام التقدم. ومع ازدياد تطور النماذج، تواصل الحاجة إلى الملاحظات البشرية المنتقاة وبيانات التدريب ارتفاعها، ما يضع ميركور في موقع جيد ضمن المنظومة. وتعكس الجولة المحتملة حماساً أوسع في السوق تجاه التقنيات الداعمة للذكاء الاصطناعي. وقد ارتفعت التقييمات في القطاع بشكل حاد مع رهان المستثمرين على البنية التحتية التي تدعم الموجة المقبلة من تطور النماذج. وواجهت ميركور تحديات، منها حادثة تتعلق بالبيانات في وقت سابق من العام استدعت تدقيقاً مؤقتاً، لكنها حافظت على زخمها مع العملاء الرئيسيين وسجلت نمواً بنسب من خانتين في المستخدمين والإيرادات. وتؤكد قدرتها على التعافي والتوسع صلابتها في قطاع عالي المخاطر تكتسب فيه الثقة والأداء أهمية قصوى. وفي منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، يتسارع الاهتمام بحلول الكفاءات في الذكاء الاصطناعي بالتوازي مع أجندات التحول الرقمي الوطنية. فقد أطلقت الإمارات والسعودية استراتيجيات طموحة للذكاء الاصطناعي تشمل استثمارات ضخمة في مراكز البيانات والنماذج السيادية وتطوير الكفاءات المحلية. وتعطي الحكومات الأولوية لتطوير مهارات القوى العاملة واستحداث أدوار متخصصة لدعم هذه المبادرات، ما يخلق طلباً على المنصات التي تطابق الخبراء مع المشاريع بكفاءة. كما تشهد مصر وأسواق أخرى نشاطاً متزايداً في التعليم التقني وتطبيقات الذكاء الاصطناعي في قطاعات مثل الرعاية الصحية والتمويل والتعليم. ويبحث المستثمرون والمؤسسات في المنطقة عن أدوات قادرة على تسريع التبني مع بناء القدرات المحلية. وقد يلهم نموذج ميركور القائم على ربط الخبرات العالمية بأعمال الذكاء الاصطناعي المتطلبة ظهور منصات مماثلة مصممة وفق احتياجات المنطقة، بما يساعد على سد فجوات المهارات ودعم نقل المعرفة. وتُبرز مشاركة رؤوس الأموال الشرق أوسطية في صفقات الذكاء الاصطناعي العالمية الدور المتنامي للمنطقة مستهلكاً ومساهماً في المشهد التقني. ويُبرز مسار ميركور القيمة المرتفعة التي يحظى بها تطوير الذكاء الاصطناعي المعزز بالعنصر البشري. ومع تفاوض الشركة على ضخ رأس المال التالي، يظل التركيز منصباً على توسيع العمليات وتطوير منصتها لتلبية المتطلبات المتغيرة لكبرى مؤسسات الذكاء الاصطناعي في العالم. ومن شأن النجاح في الوصول إلى التقييم المطروح أن يرسّخ مكانتها لاعباً رئيسياً في سلسلة إمداد الذكاء الاصطناعي.