«لوفابل» تعلن تجاوز إيراداتها 500 مليون دولار
Category: AI & ML
By Irfan
Published: 2026-06-10T08:18:09.000Z
حصلت موجة «البرمجة بالوصف» للتو على رقم كبير بما يكفي لإسكات المشككين. فقد قالت «لوفابل» (Lovable)، الشركة السويدية الناشئة التي تتيح للمستخدمين بناء التطبيقات عبر وصفها بلغة عادية، إنها تجاوزت 500 مليون دولار من معدل الإيرادات السنوية، ارتفاعاً من 400 مليون دولار في فبراير، بعد أقل من ثلاث سنوات على انطلاقها.
حصلت موجة «البرمجة بالوصف» (vibe coding) للتو على رقم كبير بما يكفي لإسكات المشككين. فقد قالت «لوفابل» (Lovable)، الشركة السويدية الناشئة التي تتيح منصتها للمستخدمين بناء التطبيقات والمواقع الإلكترونية عبر وصفها بلغة عادية، إنها تجاوزت 500 مليون دولار من معدل الإيرادات السنوية. ويمثل ذلك ارتفاعاً من 400 مليون دولار أُعلن عنها في فبراير، ويأتي من شركة تأسست في أواخر عام 2023 ولم تكمل بعد عامها الثالث. وبأي مقياس، تُعد هذه وتيرة استثنائية تضع الشركة بين أسرع الأسماء نمواً في قطاع الذكاء الاصطناعي بأكمله. والأرقام المرتبطة بهذا الإنجاز من النوع الذي يشد انتباه المستثمرين. فتقول «لوفابل» إن منصتها استُخدمت لبناء أكثر من 50 مليون مشروع، وإن وتيرة الاستخدام تبلغ حالياً نحو مليون مشروع جديد أسبوعياً. والأكثر لفتاً هو الكفاءة، إذ حققت الشركة هذه الأرقام بحسب التقارير بفريق لا يتجاوز نحو 146 موظفاً، ما يعني إيرادات لكل موظف بمستوى يكاد لا يُصدّق. وقد حظي صعودها بدعم مالي كبير أيضاً، بما في ذلك جولة في ديسمبر 2025 قدّرت قيمتها بـ6.6 مليار دولار، بعد جولة سابقة قبل أشهر فقط كانت قد حددت تقييمها عند 1.8 مليار دولار. وما تبيعه الشركة فعلياً هو فكرة أن أي شخص بات قادراً على بناء البرمجيات. فإلى جانب أخبار الإيرادات، نشرت «لوفابل» أول تقرير لها عما تسميه «اقتصاد البناء»، استناداً إلى بيانات المنصة واستطلاع شمل أكثر من 14,000 مستخدم. وأبرز ما خلص إليه التقرير أن نحو 80% ممن يبنون على المنصة يصفون أنفسهم بأنهم غير تقنيين، وأن كثيرين منهم لا يصنعون مجرد تجارب للتسلية، بل منتجات يعتزمون تحقيق إيرادات منها، بما في ذلك متاجر إلكترونية وأنظمة لإدارة العملاء وأدوات داخلية للأعمال. وهذا هو الجزء الذي تراقبه شركات البرمجيات التقليدية بقلق، لأن تمكّن غير المهندسين من إنشاء الأدوات التي اعتادوا شراءها يزعزع المنطق الراسخ للدفع مقابل البرمجيات الجاهزة. ومن المفيد الاحتفاظ بقدر من الحذر. فأرقام «لوفابل» صادرة عن الشركة نفسها وغير مدققة، ومعدل الإيرادات السنوية توقع مستقبلي مبني على الإيرادات الحديثة لا رقماً سنوياً مؤكداً، وقد يُظهر صورة أفضل من الواقع لشركة يتسرب عملاؤها لاحقاً. وكانت الشركة قد ألمحت في وقت سابق إلى بلوغ مليار دولار من الإيرادات السنوية خلال عام، وهو هدف لم تحققه، فيما سيكون الاختبار الحقيقي لمنصات البرمجة بالوصف هو ما إذا كانت ملايين المشاريع التي يبدأها الناس تستمر فعلاً وتُحدَّث بدلاً من أن تُهجر بصمت. والزاوية الإقليمية واعدة بحق. ففي أنحاء منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، تدفع الحكومات بقوة نحو تطوير البرمجيات من قبل غير المتخصصين وأدوات البرمجة منخفضة الكود، إذ تدرّب المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة أفواجاً من الشباب على بناء المنتجات الرقمية ضمن أجنداتها التقنية الوطنية. ومنصة تتيح لرواد الأعمال الناطقين بالعربية إطلاق التطبيقات من دون خلفية هندسية رسمية تنسجم تماماً مع هذا الطموح، كما أن سكان المنطقة الشباب الذين يعتمدون على الهاتف المحمول في المقام الأول هم بالضبط الجمهور الذي يمكن أن ينتشر فيه نموذج البناء الذاتي هذا بسرعة.