كلينغ تجمع 2.8 مليار دولار بدعم من علي بابا وتينسنت وبايدو
Category: AI & ML
By Mira Sen
Published: 2026-07-05T11:57:26.000Z
أنجزت كلينغ (Kling) للتو أكبر عملية جمع تمويل شهدها قطاع الفيديو المولّد بالذكاء الاصطناعي على الإطلاق، وما يجعلها لافتة هو قائمة المشاركين. فقد جمعت الوحدة المنبثقة عن مجموعة كوايشو الصينية نحو 2.8 مليار دولار، بمشاركة علي بابا وتينسنت وبايدو معاً.
أنجزت كلينغ (Kling) للتو أكبر عملية جمع تمويل شهدها قطاع الفيديو المولّد بالذكاء الاصطناعي على الإطلاق، وما يجعلها لافتة هو قائمة المشاركين. فقد أعلنت وحدة توليد الفيديو المنبثقة عن مجموعة الفيديو القصير الصينية كوايشو (Kuaishou)، في ملف قدمته إلى بورصة هونغ كونغ في 2 يوليو، أنها جمعت نحو 2.8 مليار دولار، مع سقف للجولة عند نحو ثلاثة مليارات دولار. واللافت أن علي بابا وتينسنت (Tencent) وبايدو، وهي ثلاث شركات متنافسة بشراسة نادراً ما تجلس إلى طاولة واحدة، ضخت جميعها أموالاً معاً، إلى جانب عشرات الصناديق المرتبطة بالدولة وشركات الملكية الخاصة. وتقيّم الصفقة الشركة بنحو 15 مليار دولار قبل التمويل الجديد ونحو 18 مليار دولار بعده. ويقوم المنطق وراء هذه الهدنة غير المعتادة على اعتبارات تجارية لا عاطفية. فكل من الشركات الثلاث الكبرى يشغّل بالفعل نموذجه الخاص لتوليد الفيديو، لكنها قررت جميعاً أن حصة أقلية في كلينغ أجدى من إبقاء منافس محروماً من السيولة. إذ تخدم كلينغ عشرات الملايين من صنّاع المحتوى وآلاف العملاء من المؤسسات حول العالم، وهي قاعدة مستخدمين تدرّ بيانات تدريب ومعلومات سوقية لا يستطيع أي مختبر داخلي تكرارها بسهولة. وبالنسبة إلى الذراع السحابية لعلي بابا، ثمة مكسب إضافي يتمثل في عميل نهم لقدرات الحوسبة، فيما يلوح أمام جميع المشاركين احتمال الطرح العام الأولي، إذ تشير تقارير إلى أن كوايشو تخطط لإدراج الوحدة في هونغ كونغ خلال عام، على أن تنخفض حصتها من الملكية الكاملة إلى نحو 68%. وتساعد الأرقام في تفسير هذا الحماس. فقد حققت كلينغ أكثر من 650 مليون يوان، أي نحو 96 مليون دولار، في الربع الأول من هذا العام، بقفزة تتجاوز 300%، وبلغ معدل إيراداتها السنوي نحو 500 مليون دولار بحلول مارس بعد إطلاق نموذجها 3.0. كما جاء التوقيت موفقاً، إذ سحبت أوبن إيه آي تطبيقها الاستهلاكي سورا (Sora)، وابتعدت رانواي (Runway) عن فيديو المستهلكين، ما أفسح المجال لبديل يحظى بتمويل جيد في وقت يتصاعد فيه الطلب، وإن ظلت التكلفة الباهظة لقدرات الحوسبة التي تستهلكها هذه الأنظمة الخطر الواضح. وقد حجز الخليج بهدوء مقعداً على هذه الطاولة. فمن بين القادة المشاركين في الجولة بلو فايف كابيتال (BlueFive Capital) ومقرها أبوظبي، في مؤشر على سهولة تدفق الأموال السيادية والمؤسسية من المنطقة حالياً نحو منصات الذكاء الاصطناعي الصينية التي تحقق إيرادات فعلية في الخارج. ويندرج ذلك ضمن نمط أوسع توزع فيه صناديق مرتبطة بالإمارات والسعودية رهاناتها على مشهد الذكاء الاصطناعي العالمي، حتى وهي تضخ المليارات في شركات وطنية رائدة مثل هيوماين وG42. وبالنسبة إلى منطقة تستثمر بكثافة في السينما والإعلام واقتصاد صنّاع المحتوى المزدهر في إطار خطط مثل رؤية السعودية 2030، فإن الاستحواذ على حصة في محرك الفيديو الأسرع نمواً في العالم يمثل رهاناً مالياً وتحوطاً استراتيجياً في آن واحد.