الصندوق الأردني للريادة يخصص 5 ملايين دولار لصندوق STV لشركات الذكاء الاصطناعي الناشئة
Category: AI & ML
By Emily Carter
Published: 2026-07-14T12:15:56.000Z
في خطوة مهمة لقطاع الذكاء الاصطناعي في المنطقة، التزم الصندوق الأردني للريادة بضخ 5 ملايين دولار في STV، لدعم صندوقها للذكاء الاصطناعي المدعوم من Google، فيما وافقت STV على الاستثمار في شركات ناشئة أردنية. ويؤسس الاتفاق ممراً للذكاء الاصطناعي يدعم نمواً أوسع في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.
التزم الصندوق الأردني للريادة بضخ 5 ملايين دولار في شركة رأس المال الجريء السعودية STV، ضمن شراكة جديدة تركز على الشركات الناشئة في مجال الذكاء الاصطناعي في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. ويوجّه الاتفاق، الذي وُقّع في عمّان مطلع يوليو، الأموال إلى صندوق STV للذكاء الاصطناعي البالغ حجمه 100 مليون دولار والمدعوم من Google. وفي المقابل، تعهدت STV بالاستثمار المباشر في شركات أردنية واعدة في الذكاء الاصطناعي، وبربط المؤسسين المحليين بشبكتها الأوسع من رؤوس الأموال والخبرات وفرص الأسواق. وتُعد STV، التي تأسست في الرياض عام 2018، من أكبر المستثمرين المستقلين في قطاع التقنية في الشرق الأوسط، إذ تدير أصولاً تتجاوز 1.5 مليار دولار في المنطقة. ويستهدف صندوقها المخصص للذكاء الاصطناعي حلول الذكاء الاصطناعي التوليدي والتطبيقي التي تعتمد على البيانات الخاصة بالشركات نفسها لمعالجة تحديات تشغيلية فعلية في الشركات والمؤسسات. وبدلاً من الاستثمار في النماذج الأساسية، يركز هذا النهج على أدوات برمجية عملية ترفع الإنتاجية والكفاءة، في وقت تسرّع فيه المؤسسات في المنطقة تبنّي هذه التقنيات. وتأسس الصندوق الأردني للريادة، المعروف أيضاً باسم صندوق الشركات الناشئة الريادية والمنشآت الصغيرة والمتوسطة، عام 2017 بدعم من البنك المركزي الأردني والبنك الدولي. وحصلت مرحلته الأولى على تقييم مرتفع من البنك الدولي، فيما يمثل هذا الالتزام الأخير انطلاق مرحلة ثانية تمنح الأولوية للذكاء الاصطناعي. وأكد الرئيس التنفيذي الأردني محمد المحتسب أن التعاون سيسهم في توطين تقنيات الذكاء الاصطناعي، مع إتاحة الوصول للشركات الناشئة المحلية إلى شبكات دولية وهياكل دعم متقدمة يمكن أن تفتح أمامها مسارات جديدة للنمو. وتنشئ هذه الشراكة ما يصفه الطرفان بممر استثماري للذكاء الاصطناعي يربط الأردن بالمملكة العربية السعودية. ويحصل رواد الأعمال الأردنيون على منفذ مباشر إلى إحدى أبرز منصات رأس المال الجريء في الخليج، في وقت يتركز فيه جزء كبير من تمويل الذكاء الاصطناعي في المنطقة حول مصادر سعودية وإماراتية. ولا يقتصر الترتيب على تخصيص رأس المال، بل يعزز منظومات عابرة للحدود تتيح للشركات الناشئة التوسع في أسواق أكبر، والحصول على تمويل لاحق، والاستفادة من برامج إرشاد تدعم توسعها في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. وتتكرر ديناميكيات مماثلة فيما تعمل دول الشرق الأوسط على بناء بيئات تقنية متكاملة تتجاوز الجهود الوطنية المنفردة نحو منصات ابتكار مشتركة. وسيتوقف نجاح الاتفاق على قدرته على توليد تدفق مستمر من شركات الذكاء الاصطناعي الأردنية التي تحصل على استثمارات وتحقق نمواً ملموساً في السعودية وخارجها. وإذا تحقق ذلك، فقد يشجع هذا النموذج على مزيد من الشراكات العابرة للحدود التي تساعد المنطقة على تطوير قدرات أقوى في الذكاء الاصطناعي للمؤسسات تلائم احتياجات الأعمال المحلية.