هيوماين تستعد لإطلاق ذكائها الاصطناعي العربي عالمياً في مؤتمر ليب 2026

Category: AI & ML

By James Whitemore

Published: 2026-07-01T16:30:40.000Z

تستعد هيوماين (HUMAIN) لنقل روبوت المحادثة الذي يضع العربية أولاً إلى بقية العالم، عبر إتاحة تطبيق هيوماين تشات للمستخدمين حول العالم في خطوة يتزامن توقيتها مع مشاركتها في مؤتمر ليب 2026 بالرياض، لتحوّل مشروعاً وطنياً إلى مشروع دولي.

تستعد هيوماين (HUMAIN) لنقل روبوت المحادثة الذي يضع العربية أولاً إلى بقية العالم، وقد اختارت لذلك منصة ملائمة، إذ تعمل شركة الذكاء الاصطناعي السعودية المملوكة بالكامل لصندوق الاستثمارات العامة على إتاحة تطبيق هيوماين تشات (HUMAIN Chat) للمستخدمين حول العالم في خطوة يتزامن توقيتها مع مشاركتها في مؤتمر ليب 2026 بالرياض. ويعمل التطبيق داخل المملكة منذ أغسطس من العام الماضي، غير أن هذه الخطوة التالية تدفعه إلى ما هو أبعد بكثير من سوقه المحلية، وتحوّل مشروعاً وطنياً إلى مشروع دولي. ويقع في قلب المنصة نموذج علّام (ALLaM 34B)، النموذج اللغوي الكبير الخاص بـهيوماين والتقنية التي تفضّل الشركة الحديث عنها أكثر من غيرها. وقد صُمّم خصيصاً لأكثر من 400 مليون متحدث بالعربية ونحو ملياري مسلم ترى هيوماين أن روبوتات المحادثة المصممة حول الإنجليزية والصينية لم تلبِّ احتياجاتهم بالشكل الكافي. والنتيجة نظام يتعامل مع لهجات عربية متعددة، وينتقل بسلاسة بين العربية والإنجليزية داخل المحادثة نفسها، ويوفر البحث على الإنترنت في الوقت الفعلي والإدخال الصوتي، ويلتزم بقواعد حماية البيانات السعودية مع تشغيله بالكامل على بنية تحتية مستضافة داخل المملكة. وللسياق الأوسع أهميته أيضاً، فقد أُعلن عن هيوماين في مايو 2025 فقط، برئاسة صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، ومضت منذ ذلك الحين بوتيرة متسارعة، فوقّعت صفقات ضخمة في البنية التحتية مع شركات مثل إنفيديا وAMD وكوالكوم وأمازون ويب سيرفيسز (AWS)، وأطلقت مجموعة أوسع من المنتجات تحت علامة IQ. وكان هيوماين تشات أول هذه المنتجات وصولاً إلى الجمهور، كما أعلنت الشركة خططاً لإنشاء أكاديمية هيوماين لتدريب الكفاءات السعودية، في إطار مسعى مدروس للسيطرة على سلسلة التقنية كاملة، من الرقائق ومراكز البيانات وصولاً إلى تطبيقات المستهلكين. ويمثّل البعد الإقليمي جوهر القصة، إذ تحوّل مؤتمر ليب في خمس دورات فقط من معرض تجاري في الرياض إلى إحدى أكثر منصات الإطلاق متابعةً في قطاع التقنية عالمياً، وتستخدمه المملكة العربية السعودية لتعزيز مسعاها إلى أن تكون عاصمة الذكاء الاصطناعي في العالم العربي. ويضع هذا الطموح هيوماين في منافسة مباشرة مع دول مجاورة تطور نماذجها السيادية الخاصة، وأبرزها الإمارات العربية المتحدة عبر G42 ونماذج فالكون (Falcon) التي طُوّرت في أبوظبي. وبالنسبة إلى المستهلكين والحكومات في أنحاء الشرق الأوسط، يتمحور العرض بصورة متزايدة حول الملاءمة الثقافية وسيادة البيانات أكثر من القدرات التقنية وحدها، ومساعد ذكي يضع العربية أولاً ويُبنى محلياً هو بالضبط نوع المنتج الذي ينتظره المشترون في المنطقة.