فلويدستاك تسعى إلى تقييم بـ18 مليار دولار في جولة تمويل جديدة بمليار دولار
Category: AI & ML
By Arin Sol
Published: 2026-04-15T14:17:00.000Z
تجري فلويدستاك، الشركة الناشئة في مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي المنبثقة عن جامعة أكسفورد، محادثات لجمع مليار دولار بتقييم يبلغ ثمانية عشر مليار دولار، بحسب بلومبرغ. ويُقال إن الجولة قد يقودها بشكل مشترك جين ستريت وسيتشويشنال أويرنس، صندوق الاستثمار المركّز على الذكاء الاصطناعي العام الذي أسسه الباحث السابق في أوبن إيه آي ليوبولد أشنبرينر، مع تولي مورغان ستانلي دور المستشار في الصفقة. وإذا أُغلقت الصفقة بتلك الشروط، فستمثل تسارعاً لافتاً لشركة كانت قيمتها 7.5 مليار دولار فقط قبل أشهر قليلة.
تجري فلويدستاك (Fluidstack)، الشركة الناشئة في مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي المنبثقة عن جامعة أكسفورد، محادثات لجمع مليار دولار بتقييم يبلغ ثمانية عشر مليار دولار، بحسب بلومبرغ. ويُقال إن الجولة قد يقودها بشكل مشترك جين ستريت (Jane Street) وسيتشويشنال أويرنس (Situational Awareness)، صندوق الاستثمار المركّز على الذكاء الاصطناعي العام الذي أسسه الباحث السابق في أوبن إيه آي (OpenAI) ليوبولد أشنبرينر (Leopold Aschenbrenner)، مع تولي مورغان ستانلي (Morgan Stanley) دور المستشار في الصفقة. وإذا أُغلقت الصفقة بتلك الشروط، فستمثل تسارعاً لافتاً لشركة كانت قيمتها 7.5 مليار دولار فقط قبل أشهر قليلة، حين كانت تجمع نحو 700 مليون دولار في جولة سابقة. وجذبت تلك الجولة السابقة دعماً من أسماء بارزة، من بينها الأخوان كوليسون مؤسسا سترايب (Stripe)، والرئيس التنفيذي السابق لغيت هاب (GitHub) نات فريدمان (Nat Friedman)، والمستثمر في الذكاء الاصطناعي دانيال غروس (Daniel Gross). كما أُفيد بأن غوغل كانت تدرس المساهمة بمبلغ 100 مليون دولار في تلك الجولة، وإن لم يصدر أي إعلان رسمي بذلك. وتعكس الوتيرة التي نما بها تقييم فلويدستاك تحولاً أوسع في نظرة المستثمرين إلى البنية التحتية للذكاء الاصطناعي، حيث باتت القدرة الحوسبية المتخصصة من أكثر الموارد تنافساً عليها في صناعة التقنية. ويعود جانب كبير من الحماس حول فلويدستاك إلى صفقة بارزة وقّعتها مع أنثروبيك (Anthropic) في أواخر 2025. فقد اتفقت الشركتان على شراكة بقيمة خمسين مليار دولار تبني بموجبها فلويدستاك مراكز بيانات مخصصة في تكساس ونيويورك مصممة خصيصاً لاحتياجات أنثروبيك. وكانت الصفقة من الأهمية بحيث نقلت فلويدستاك مقرها الرئيسي من المملكة المتحدة إلى نيويورك لتعزيز موقعها في السوق الأمريكية. وفي الوقت نفسه تقريباً، انسحبت الشركة من مشروع للبنية التحتية للذكاء الاصطناعي بقيمة عشرة مليارات يورو في فرنسا، مفضّلة التركيز على فرص أقرب إلى قاعدتها الأمريكية الجديدة. وبخلاف أنثروبيك، جمعت الشركة قائمة عملاء لافتة تضم ميتا (Meta) وبولسايد (Poolside) وبلاك فورست لابز (Black Forest Labs)، وغيرها. وقبل أن تضعها صفقة أنثروبيك في دائرة اهتمام أوسع، ربما كانت فلويدستاك معروفة في أوساط الذكاء الاصطناعي أساساً بتوفير البنية التحتية الحوسبية لمختبر الذكاء الاصطناعي الأوروبي ميسترال. وتعمل الشركة ضمن جيل جديد مما يُعرف بـ«السحابات الجديدة» (neoclouds)، وهي شركات ناشئة تؤجر قدرات وحدات معالجة الرسوميات عالية الأداء للمؤسسات التي تبني نماذج وأعباء عمل متطلبة في الذكاء الاصطناعي، بدلاً من تقديم خدمات الحوسبة السحابية العامة المرتبطة بأمازون أو مايكروسوفت أو غوغل. وتراقب منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا صعود شركات البنية التحتية المتخصصة للذكاء الاصطناعي مثل فلويدستاك باهتمام بالغ. فالإمارات تبني تجمعاً ضخماً لمراكز بيانات الذكاء الاصطناعي ضمن مشروع ستارغيت، بدعم من أوبن إيه آي وإنفيديا وشركات أمريكية أخرى، مع اضطلاع شركة G42 المدعومة من حكومة أبوظبي بدور محوري. ويمتد ذلك المشروع، المتوقع تشغيله في 2026، على مجمع بمساحة عشرة أميال مربعة في أبوظبي، وهو مصمم لاستضافة ما يصل إلى 500,000 شريحة من إنفيديا سنوياً، بطاقة قدرها خمسة غيغاواط. والمملكة العربية السعودية لا تقل اندفاعاً، إذ يدعم صندوق الاستثمارات العامة مبادرة هيوماين (Humain) للذكاء الاصطناعي ويعمّق شراكة بقيمة عشرة مليارات دولار مع غوغل كلاود لبناء مركز سيادي للذكاء الاصطناعي في المملكة. وضخ المستثمرون السياديون في الخليج ستة وستين مليار دولار في الذكاء الاصطناعي والرقمنة العام الماضي وحده، مع تصدر صناديق الشرق الأوسط عالمياً، ما يجعل المنطقة من أنشط داعمي البنية التحتية الحوسبية المتخصصة التي تبنيها فلويدستاك تحديداً. ومع تسابق دول الخليج لترسيخ مكانتها مراكز عالمية للذكاء الاصطناعي، يزداد الطلب على قدرات مراكز البيانات المصممة لهذا الغرض من مشغلين عالميين موثوقين حدة، وهذه الديناميكية تغذي مباشرة شهية المستثمرين وراء أحدث جولات فلويدستاك. وكان قطاع السحابات الجديدة عموماً من أكبر المستفيدين من دورة الاستثمار الحالية في الذكاء الاصطناعي. فقد ضخت شركات التقنية الكبرى المليارات في شركات البنية التحتية هذه لتأمين الوصول إلى القدرة الحوسبية مستقبلاً مع تزايد ندرة قدرات وحدات معالجة الرسوميات عالية الأداء. وأظهرت فلويدستاك ابتكاراً خاصاً في طريقة هيكلة تلك الترتيبات، إذ شاركت مع شركتي تعدين العملات المشفرة تيراوولف (TeraWulf) وسايفر مايننغ (Cipher Mining) لبناء مراكز بيانات مدعومة بتمويل بالدين، مع قيام غوغل بدور الضامن في حال قصّرت فلويدستاك عن الوفاء بالتزاماتها. إنه نموذج تمويلي غير تقليدي، لكنه يُظهر حجم القوة التفاوضية التي يمكن لشركة تملك العملاء المناسبين وخطة بناء موثوقة أن تحظى بها في الوقت الراهن.