أفيلين إيه آي تغلق جولة ما قبل التمويل الأولي بـ3.7 مليون دولار لمنصة ذكاء اصطناعي سيادي

Category: AI & ML

By Irfan Asif

Published: 2026-07-10T12:19:37.000Z

أغلقت أفيلين إيه آي (AVELIN AI) جولة ما قبل التمويل الأولي بقيمة 3.7 مليون دولار، تقوم على فرضية بسيطة مفادها أن عصر استئجار الذكاء من الحوسبة السحابية لدى طرف آخر يقترب من نهايته. وتخطط الشركة الإماراتية للتوسع في الشرق الأوسط وأوروبا وأمريكا الشمالية.

أغلقت أفيلين إيه آي (AVELIN AI) جولة ما قبل التمويل الأولي بقيمة 3.7 مليون دولار، تقوم على فرضية بسيطة مفادها أن عصر استئجار الذكاء من الحوسبة السحابية لدى طرف آخر يقترب من نهايته. وجمعت الشركة، التي تتخذ من الإمارات مقراً، الأموال من مستثمرين ملائكيين لم تُكشف أسماؤهم، وتعتزم إنفاقها على التوسع التجاري في الشرق الأوسط وأوروبا وأمريكا الشمالية، وتوسيع بنيتها التحتية من وحدات معالجة الرسوميات، وتطوير تقنية الدمج بين النماذج (Cross-Model Fusion) التي تشكل جوهر عرضها. وبالنسبة لشركة تأسست هذا العام فقط، تُعد هذه انطلاقة واثقة على نحو غير معتاد. وما تبيعه أفيلين هو بنية تقنية لا نموذج. إذ تدمج منصتها عدة أنظمة رائدة، منها أنظمة أوبن إيه آي وأنثروبيك وغوغل وديب سيك، في طبقة واحدة منسقة تعمل داخل النطاق الأمني للعميل نفسه، سواء في مقره أو في سحابة خاصة. ويحيط بذلك محرك استرجاع يربط البيانات الداخلية للمؤسسة بوكلاء الذكاء الاصطناعي، وطبقة لإخفاء الهوية تزيل المعلومات الشخصية قبل معالجة أي بيانات، وتوجيه ذكي ينتقل بين النماذج عند تعطل أحدها. وتقول الشركة إن ذلك يخفض تكاليف الحوسبة بشكل ملموس، ويلغي الارتهان لمورد واحد الذي ينجم عن ربط المؤسسة بنقاط قوة مزود واحد ونقاط ضعفه. ويملك المؤسس سجلاً ذا صلة. فيوري أكينين، رائد الأعمال في مجال الذكاء الاصطناعي الحاصل على الدكتوراه، شارك سابقاً في تأسيس شركة الذكاء الاصطناعي لعلوم الحياة كوانتوري (Quantori) وتخارج منها بتقييم يتجاوز 100 مليون دولار، ويطرح حجة أفيلين بعبارات مباشرة، إذ يرى أن المؤسسات باتت تريد على نحو متزايد ذكاءً اصطناعياً يمكنها امتلاكه وحوكمته والثقة به، لا ذكاءً تستأجره فحسب. وتستهدف الشركة القطاعات الخاضعة للتنظيم، ومنها الخدمات المالية والرعاية الصحية والجهات الحكومية والبنية التحتية الحيوية، وحصلت على دعم من برنامج إنفيديا إنسبشن وبرنامج AWS Activate ومؤسسة دبي للمستقبل، إلى جانب برامج مع ريد هات وديجيتال أوشن وOVHcloud. وتتمثل المهمة العاجلة في تحويل الاتفاقيات التجارية القائمة إلى عقود موقعة. ويكاد التوقيت الإقليمي يكون مثالياً. فقد أصبح الذكاء الاصطناعي السيادي هاجساً استراتيجياً في أنحاء الخليج، مع ضخ هيوماين السعودية وG42 في أبوظبي مليارات الدولارات في قدرات حوسبة تتحكم فيها الحكومات بنفسها، وتشديد الإمارات والمملكة على حد سواء قواعد حماية البيانات التي تجعل تمرير المعلومات الحساسة عبر سحابات أجنبية أمراً محرجاً على نحو متزايد. وبينما تبني هذه الشركات الوطنية الرائدة البنية التحتية الثقيلة، تطرح أفيلين الطبقة التي تعلوها، أي البرمجيات التي تتيح لبنك في الرياض أو وزارة في دبي استخدام أفضل النماذج المتاحة من دون التخلي عن بياناتها لها. وهي أطروحة مزدحمة عالمياً، إذ تطرح شركات مثل ألباين إيه آي (AlpineAI) السويسرية حججاً مماثلة، لكن في منطقة عالقة بين المجالين التقنيين الأمريكي والصيني، بدأ امتلاك طبقة التنسيق يبدو أقرب إلى سياسة عامة منه إلى ميزة في منتج.