ألفابت تعتزم جمع 80 مليار دولار لتمويل بنيتها التحتية للذكاء الاصطناعي

Category: AI & ML

By Irfan

Published: 2026-06-03T09:18:00.000Z

يزداد سباق بناء الذكاء الاصطناعي كلفة، وقد أظهرت ألفابت للتو حجم ما هي مستعدة لبذله. فقد قالت الشركة الأم لـGoogle إنها تعتزم جمع 80 مليار دولار عبر إصدار أسهم لتمويل بنيتها التحتية للذكاء الاصطناعي، مع مساهمة بيركشاير هاثاواي بمبلغ 10 مليارات دولار عبر اكتتاب خاص.

يزداد سباق بناء الذكاء الاصطناعي كلفة، وقد أظهرت ألفابت (Alphabet) للتو حجم ما هي مستعدة لبذله لمواكبته. فقد قالت الشركة الأم لـGoogle يوم الاثنين إنها تعتزم جمع 80 مليار دولار عبر إصدار أسهم لتمويل بنيتها التحتية للذكاء الاصطناعي، في واحدة من أكبر عمليات التمويل المنفردة التي تنفذها شركة تقنية لهذا الغرض. وكان الاسم الأبرز في الخبر بيركشاير هاثاواي (Berkshire Hathaway) التي وافقت على ضخ 10 مليارات دولار عبر اكتتاب خاص، في شهادة ثقة من وارن بافيت لشركة كانت تُعد يوماً خارج دائرة اهتمامه المعتادة. وتستحق بنية العملية التوقف عندها؛ فإلى جانب حصة بيركشاير، تبيع ألفابت نحو 30 مليار دولار عبر طروحات عامة مضمونة الاكتتاب، موزعة بين أسهم ممتازة إلزامية التحويل ومزيج من أسهمها من الفئتين A وC، فيما يأتي 40 مليار دولار أخرى من برنامج للبيع المباشر في السوق يتيح لها بيع الأسهم تدريجياً اعتباراً من الربع الثالث. ويتولى غولدمان ساكس وجيه بي مورغان ومورغان ستانلي إدارة الجزء المضمون الاكتتاب. ووصفت الشركة استخدام الأموال بوضوح، إذ أدرجته ضمن الأغراض العامة للشركة التي تتمحور حول توسيع البنية التحتية للذكاء الاصطناعي والحوسبة العالمية. والسبب وراء كل ذلك هو طلب تقول الشركة إنها لا تستطيع تلبيته حالياً؛ فقد أوضحت ألفابت أن الإقبال على منتجاتها في الذكاء الاصطناعي من الشركات والمستخدمين العاديين على حد سواء يتجاوز القدرة الحاسوبية المتاحة لديها، وهي مشكلة من غير المعتاد أن تقرّ بها شركة علناً. والأرقام وراء هذا الضغط لافتة، إذ ارتفعت إيرادات Google Cloud بنسبة 63% على أساس سنوي في الربع الأول، وتضاعفت تقريباً طلباتها المتراكمة إلى أكثر من 460 مليار دولار في ربع واحد. وتتوقع الشركة الآن إنفاقاً رأسمالياً يتراوح بين 180 و190 مليار دولار هذا العام، مع المزيد في عام 2027. وما يجعل إصدار الأسهم لافتاً هو أن ألفابت لا تعاني شحاً في السيولة؛ فقد حققت نحو 174 مليار دولار من التدفقات النقدية التشغيلية خلال العام الماضي، ومع ذلك اعتمدت بشكل كبير على التمويل الخارجي، إذ أصدرت سندات بعشرات المليارات خلال الأشهر الأخيرة. ويشير قرار اللجوء إلى الأسهم فوق ذلك إلى الحجم الهائل الذي بلغته فاتورة البقاء في المنافسة على الذكاء الاصطناعي، مع توقعات بأن يصل الإنفاق على مستوى القطاع على الحوسبة ومراكز البيانات إلى تريليونات الدولارات بحلول نهاية العقد. وبالنسبة للشرق الأوسط، ليس هذا التوسع قصة بعيدة؛ فقد وضع الخليج نفسه مركزاً لهذا النوع من الحوسبة الذي تسعى إليه ألفابت بالضبط، إذ تضخ المملكة العربية السعودية والإمارات أموالاً سيادية في مراكز البيانات وتجتذب شركات الحوسبة السحابية الكبرى لإنشاء قدرات سحابية إقليمية. وتشغّل Google بالفعل مناطق سحابية في المنطقة، ومع احتدام السباق العالمي على الطاقة ومساحات الحوسبة، ترى الدول الغنية بالطاقة فرصة لاستضافة جزء من البنية التحتية التي يقوم عليها اقتصاد الذكاء الاصطناعي.