إيمرجنت للذكاء الاصطناعي تجمع 130 مليون دولار للتوسع في دول الخليج
Category: AI & ML
By Irfan
Published: 2026-07-18T15:34:04.000Z
انتقلت إيمرجنت (Emergent) من الإطلاق إلى نادي شركات اليونيكورن في عام بالكاد، بعدما جمعت 130 مليون دولار في جولة تمويل من الفئة (C) تقيّمها بـ1.5 مليار دولار، أي خمسة أضعاف تقييمها قبل ستة أشهر، فيما تتطلع إلى تسريع توسعها في منطقة الخليج.
انتقلت إيمرجنت (Emergent) من الإطلاق إلى نادي شركات اليونيكورن في عام بالكاد، بعدما جمعت 130 مليون دولار في جولة تمويل من الفئة (C) تقيّمها بـ1.5 مليار دولار، أي خمسة أضعاف تقييمها قبل ستة أشهر. وقادت الجولة شركة الملكية الخاصة كريإيجيس (Creaegis)، فيما شاركت في قيادتها إم إن آي فنتشرز (MNI Ventures) وكلايبوند كابيتال (Claypond Capital)، المكتب العائلي لرئيس مجلس إدارة مجموعة مانيبال (Manipal Group) رانجان باي (Ranjan Pai)، إلى جانب سنتينل غلوبال (Sentinel Global). وعاد المستثمرون الحاليون، ومنهم خوسلا فنتشرز (Khosla Ventures) وصندوق رؤية 2 التابع لـسوفت بنك ولايتسبيد (Lightspeed) وواي كومبينيتور (Y Combinator)، للمشاركة، ليصل إجمالي التمويل إلى 230 مليون دولار عبر ثلاث جولات خلال 10 أشهر، فيما تتطلع الشركة الآن إلى تسريع توسعها في منطقة الخليج. ويستفيد المنتج الذي يقف وراء هذه الوتيرة من الموجة التي باتت تُعرف بـالبرمجة بالإيحاء (vibe coding). فقد أسس الأخوان موكوند ومادهاف جها (Mukund and Madhav Jha) إيمرجنت في 2024، وتتوزع أعمالها بين سان فرانسيسكو وبنغالورو، وتتيح لأي شخص أن يصف بلغة إنجليزية بسيطة ما يريد بناءه لتتولى وكلاء الذكاء الاصطناعي كتابة البرمجيات نيابة عنه. وبينما تطلب أدوات البرمجة دون كتابة الأكواد التقليدية من المستخدمين سحب المكونات وإفلاتها، وتتوقف كثير من المنافسات عند المواقع الإلكترونية والنماذج الأولية البسيطة، تقدّم إيمرجنت نفسها على أنها قادرة على إنتاج تطبيقات مؤسسية جاهزة للتشغيل الفعلي. ويحب جها الاستشهاد بمالك أسطول شاحنات أمريكي كان ينسّق عمل سائقيه يدوياً عبر واتساب ويدفع نحو 25,000 دولار سنوياً مقابل البرمجيات، قبل أن يبني تطبيقه الخاص للهاتف المحمول على المنصة بدلاً من ذلك. وتفسر الجدوى الاقتصادية لهذه القصة تهافت المستثمرين. إذ باتت إيمرجنت متاحة في 190 دولة، ويأتي نحو ثلث إيراداتها من الولايات المتحدة، وثلث آخر من أوروبا، ونحو 9% من الهند، وتتمثل طموحاتها المعلنة في إتاحة تطوير البرمجيات للجميع عبر جعل التطبيقات المخصصة في متناول الشركات الصغيرة التي لا تستطيع تمويل فريق هندسي. وسيُوجَّه التمويل إلى التوظيف في الولايات المتحدة والهند، وتسريع تطوير المنتجات، ودفع جهود الطرح في السوق، على أن يتوسع مكتب سان فرانسيسكو وحده بما بين 30 و40 موظفاً. والساحة مزدحمة، إذ تجمع لوفابل (Lovable) وريبليت (Replit) وكيرسر (Cursor) تمويلات ضخمة للمنافسة على الجائزة نفسها. ويُعدّ الخليج محطة تالية منطقية وإن لم تكن بديهية، والمنطق وراء ذلك لافت. فالسعودية والإمارات تضخان الأموال في التحول الرقمي ضمن رؤية 2030 والاستراتيجيات الإماراتية الخاصة، غير أن كلتيهما تواجه نقصاً مستمراً في الكفاءات الهندسية، وهو تحديداً القيد الذي تزيله منصة برمجيات تعمل باللغة الطبيعية. وفي منطقة تدفع فيها جهات مثل الهيئة العامة للمنشآت الصغيرة والمتوسطة (منشآت) المنشآت الصغيرة والمتوسطة بقوة نحو الرقمنة، تحظى الأدوات التي تتيح للمؤسس إطلاق تطبيق من دون توظيف مطورين بجاذبية واضحة. ويبقى السؤال الأصعب ما إذا كانت إيمرجنت قادرة على تحويل الفضول الخليجي إلى تبنٍّ مستدام، وما إذا كانت القدرات باللغة العربية ستصبح عامل التميز الذي مثّلته لمنتجات الذكاء الاصطناعي الأخرى في المنطقة.