«نوت تكنولوجيز» الإماراتية تجمع مليون دولار في جولة ما قبل التمويل الأولي
Category: Technology
By Raza
Published: 2026-01-18T11:03:01.000Z
جمعت شركة «نوت تكنولوجيز» (KNOT Technologies) الإماراتية الناشئة مليون دولار في جولة ما قبل التمويل الأولي لتطوير عملها في الروبوتات والأتمتة الذكية، في وقت يواصل فيه الاستثمار الإقليمي في الذكاء الاصطناعي الصناعي والأنظمة الذكية نموه.
أغلقت شركة «نوت تكنولوجيز» (KNOT Technologies) الإماراتية الناشئة جولة ما قبل التمويل الأولي بقيمة مليون دولار، توفر لها رأس مال مبكراً يدعم تطوير تقنيتها في الروبوتات والأتمتة الذكية، استعداداً لتجاربها الأولية وبدء تعاملاتها التجارية الأولى. ويُعد التمويل من أولى محطات الاستثمار الخارجي للشركة، فيما تبني منتجاتها ضمن منظومة الصناعة والذكاء الاصطناعي المتوسعة في المنطقة. وتركز «نوت تكنولوجيز»، التي أسسها فريق من المهندسين من ذوي الخبرة في أنظمة الروبوتات وتعلم الآلة والأتمتة الصناعية، على تطوير حلول روبوتية قائمة على البرمجيات لحالات الاستخدام المؤسسية والصناعية. وتستهدف منصتها الأتمتة في بيئات مثل المنشآت اللوجستية والمستودعات والعمليات الصناعية، حيث ارتفع الطلب على الروبوتات القادرة على التكيف مع سعي الشركات إلى رفع الكفاءة وتقليل التدخل اليدوي. وستوظف الشركة التمويل في تسريع تطوير منتجها الأساسي، وتوسيع قدراتها الهندسية، ودعم تجارب إثبات المفهوم الأولى مع عملاء محتملين من المؤسسات في الإمارات ومنطقة الخليج. ووفقاً لجهات تتابع منظومة الشركات الناشئة في المنطقة مثل ماغنيت ، لا تزال جولات ما قبل التمويل الأولي والتمويل الأولي تشكل حصة كبيرة من نشاط الاستثمار الجريء الجديد في الإمارات، لا سيما في تقنيات المؤسسات القائمة على الذكاء الاصطناعي. وتأتي الجولة في ظل ارتفاع الاستثمار العالمي في الروبوتات والأتمتة؛ فوفقاً لبيانات الاتحاد الدولي للروبوتات ، تجاوزت عمليات تركيب الروبوتات حول العالم 500,000 وحدة سنوياً، وتُعد الأتمتة اللوجستية والصناعية من أسرع القطاعات نمواً. وتقدر شركة أبحاث السوق IDC أن الإنفاق العالمي على الروبوتات وتقنيات الأتمتة المرتبطة بها سيتجاوز 300 مليار دولار بحلول نهاية العقد، بدفع من التحول الرقمي للمؤسسات ومبادرات تحسين سلاسل الإمداد. وفي الشرق الأوسط، تمنح الحكومات والمستثمرون من القطاع الخاص أولوية متزايدة للتصنيع المتقدم والبنية التحتية المدعومة بالذكاء الاصطناعي. وأسهمت الاستراتيجية الوطنية للذكاء الاصطناعي في الإمارات وبرامج الصناعة الذكية في ترسيخ مكانة الدولة مركزاً إقليمياً للتقنيات الناشئة، بما يدعم الشركات الناشئة العاملة في الروبوتات والأنظمة ذاتية التشغيل ومنصات البرمجيات الذكية. وأدت مبادرات مثل استراتيجية الإمارات للذكاء الاصطناعي ومراكز الابتكار المدعومة حكومياً دوراً في تشجيع الاستثمار المبكر في هذه القطاعات. وسلكت شركات ناشئة مماثلة في الروبوتات والأتمتة حول العالم مسارات تمويل مشابهة، إذ استخدمت تمويل ما قبل الجولة الأولية لاختبار تقنيتها قبل الانتقال إلى جولات تمويل أولية وجولات من الفئة (A) أكبر حجماً. وبدأت شركات مثل كوفاريانت و لوكاس روبوتيكس ، التي جمعت لاحقاً تمويلات جريئة كبيرة، بتجارب أولية مركزة تستهدف أتمتة الخدمات اللوجستية والمستودعات، ما يؤكد أهمية الاختبار التقني المبكر في هذا القطاع. وبانتقال «نوت تكنولوجيز» من مرحلة ما قبل التمويل الأولي، تنضم الشركة إلى مجموعة متنامية من الشركات الناشئة الإماراتية العاملة عند تقاطع الذكاء الاصطناعي والروبوتات والأتمتة الصناعية. ويمنحها التمويل مهلة كافية للاستمرار بالتمويل الحالي من أجل صقل تقنيتها والعمل مع شركائها الأوائل، مع استمرار ارتفاع الطلب على الأتمتة الذكية في الأسواق الإقليمية والعالمية.