مجلس الوزراء يرخّص بنك EZ الرقمي بدعم من عجلان وبنك قطر الوطني

Category: Technology

By Mo

Published: 2025-01-10T04:06:36.000Z

TechScoop - MENA's Tech Ecosystem Platform

عاجل: رخّصت المملكة العربية السعودية رسمياً بنك EZ، وهو بنك رقمي بالكامل مدعوم من شركة عجلان وإخوانه القابضة وبنك قطر الوطني (QNB)، برأس مال يبلغ 2.5 مليار ريال (666 مليون دولار). وصدر القرار بموافقة مجلس الوزراء السعودي وأعلنه البنك المركزي السعودي (ساما)، ليرتفع بذلك عدد البنوك المرخصة في المملكة إلى 39 بنكاً. وعلى خلاف البنوك التقليدية، سيعمل بنك EZ من دون فروع، معتمداً بالكامل على المنصات الرقمية لخدمة العملاء. وتمثل الخطوة بالنسبة إلى الرياض مرحلة حاسمة جديدة في إعادة تشكيل قطاعها المالي، إذ تدعو رؤية 2030 إلى التحول نحو اقتصاد غير نقدي، وتوسيع الشمول المالي، وتعميق تبني التقنية المالية. وبالسماح لبنك EZ بدخول السوق، تراهن المملكة العربية السعودية على أن المؤسسات الرقمية بالكامل قادرة على الوصول إلى المستهلكين الأصغر سناً والفئات الأقل حصولاً على الخدمات المصرفية والمنشآت الصغيرة والمتوسطة بسرعة وكفاءة تفوقان البنوك التقليدية. وتحمل هيكلة الملكية بدورها دلالة مهمة، فقد تشاركت شركة عجلان وإخوانه، إحدى أكثر المجموعات نفوذاً في المملكة، مع بنك قطر الوطني، أكبر بنك في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا من حيث الأصول. وتعكس هذه الشراكة تعاوناً عابراً للحدود على نطاق واسع، وتضمن أن يبدأ بنك EZ مسيرته بقوة مالية ومصداقية إقليمية في آن واحد. ولن يدخل البنك سوقاً خالية من المنافسة، إذ تضم المملكة العربية السعودية بالفعل عدداً من البنوك الرقمية المرخصة. فبنك D360، المدعوم من دراية المالية وصندوق الاستثمارات العامة، يعمل كبنك متوافق مع أحكام الشريعة الإسلامية. وبنك STC، المنبثق من عملاق الاتصالات STC Pay، يستفيد من قاعدة عملائه الضخمة. أما بنك فيجن (Vision Bank)، الذي حصل على ترخيصه في وقت سابق من هذا العام، فلا يزال يبني حضوره. وتشكل هذه البنوك معاً موجة جديدة من الخدمات المصرفية التي تعمل بالكامل عبر تطبيقات الهواتف الذكية. غير أن التحديات المقبلة واضحة. فقد واجهت البنوك الرقمية بالكامل حول العالم في كثير من الأحيان صعوبة في تحقيق الربحية، وفي المملكة العربية السعودية يظل كسب ثقة العملاء أمراً حاسماً في ثقافة لا تزال تقدّر التعامل المصرفي المباشر. ويضاف إلى ذلك الضغط المستمر الذي يفرضه الأمن السيبراني والحاجة إلى إثبات نمو مستدام، ما يعني أن طريق بنك EZ لن يكون سهلاً. لكن التوقيت مثالي. فمع تجاوز معدل انتشار الهواتف الذكية 95%، وازدهار الاستثمار في التقنية المالية، والدعم التنظيمي المتواصل، تُعد المملكة العربية السعودية واحدة من الأسواق القليلة التي يمكن للبنوك الرقمية أن تتوسع فيها بسرعة. وبالنسبة إلى عجلان وبنك قطر الوطني، يتجاوز إطلاق بنك EZ كونه مشروعاً جديداً، فهو فرصة للمساهمة في رسم المستقبل المالي للمملكة.