العقارات السعودية تتجه إلى الرقمنة قبيل انطلاق «سيتي سكيب 2025»

Category: Technology

By James Whitemore

Published: 2025-10-24T09:41:03.000Z

يجمع «سيتي سكيب جلوبال 2025» في الرياض المطورين والمستثمرين والشركات الناشئة في التقنية العقارية لرسم ملامح المرحلة المقبلة لقطاع العقارات في المملكة العربية السعودية.

تتجه الرياض إلى جعل التقنية عنواناً لقطاع العقارات. فعندما يفتح سيتي سكيب جلوبال 2025 (Cityscape Global 2025) أبوابه في 17 نوفمبر في مركز الرياض للمعارض والمؤتمرات في ملهم، سيلتقي المطورون والمستثمرون والشركات الناشئة في التقنية العقارية تحت سقف واحد لتبادل الحلول التقنية والبيانات وعقد الصفقات. وبات المعرض الذي يستمر 4 أيام، بدعم من وزارة الشؤون البلدية والقروية والإسكان، المنصة الرئيسية لمشاريع العقارات المخطط لها في المملكة العربية السعودية البالغة قيمتها 3.3 تريليون دولار في إطار رؤية 2030 . ويركز المنظمون هذا العام على التقنية، عبر توسيع منطقة مبتكري التقنية العقارية ، وتنظيم منتدى الذكاء الاصطناعي والتقنية العقارية، و هاكاثون التقنية العقارية الذي يقدم جائزة بقيمة 100,000 دولار للشركات الناشئة في مراحلها المبكرة. وستعرض الشركات الناشئة أدوات باتت تسهم فعلياً في تشكيل المشهد العمراني في المنطقة، من التوائم الرقمية القائمة على الذكاء الاصطناعي للمشاريع العملاقة، وسجلات البلوك تشين لصكوك الملكية، وأنظمة إنترنت الأشياء لأتمتة المباني. ويستهدف كثير منها المشاريع العملاقة المتسارعة في المملكة العربية السعودية مثل نيوم و المربع الجديد ، حيث تُدمج النمذجة الرقمية والبيانات اللحظية في التصميم والبناء. وفتحت إصلاحات تملك الأجانب للعقارات آفاقاً جديدة أمام التقنية العقارية. وتستقطب المنصات التي تقدم خدمات الضمان الرقمي والتحقق القائم على الذكاء الاصطناعي وإدارة المعاملات عبر الحدود اهتمام صناديق رأس المال الجريء في المنطقة. ويتابع المستثمرون الخليجيون الشركات الناشئة القادرة على المشاركة في مشاريع القطاع العام أو رقمنة أسواق الإسكان بما يواكب التغييرات التنظيمية. وسيكون «سيتي سكيب» منصة لعقد الشراكات، إذ تتيح مناطق التواصل المخصصة ومنصات العروض للمؤسسين تقديم مشاريعهم أمام المطورين والمستثمرين المؤسسيين. ويغطي العارضون إدارة المرافق القائمة على الذكاء الاصطناعي، ورسم الخرائط ثلاثية الأبعاد (3D)، والصيانة التنبؤية، ومنصات التأجير السحابية. والهدف هو تسريع دورات التطوير بالاعتماد على البيانات بدلاً من المخططات التقليدية. وارتفع نشاط رأس المال الجريء في التقنية العقارية في أنحاء الخليج باطراد، مدعوماً بمسرّعات الأعمال المرتبطة بالدولة والبيئات التجريبية التي تختبر حلول المدن الذكية. وتغذي مبادرات سعودية مثل المركز الوطني للخدمات العقارية الرقمية وحاضنات الأعمال في القطاع الخاص الشركات الناشئة التي باتت تصل إلى مرحلة التوسع. ومن المتوقع أن يتجاوز عدد زوار «سيتي سكيب» 180,000 زائر، بمشاركة أكثر من 20 دولة. ويوفر المعرض للمؤسسين التمويل والعقود في مكان واحد، فيما يمثل بالنسبة للمملكة خطوة إضافية نحو بناء أحدث سوق عقارية في العالم على أساس البيانات.