الرياض تستعد لانطلاق المعرض الصحي العالمي 2025 بعد أقل من أسبوع
Category: Technology
Published: 2025-10-24T16:21:40.000Z
يستقطب المعرض الصحي العالمي 2025 في الرياض 160 ألف زائر و2,000 علامة تجارية و1,000 مستثمر لعرض ابتكارات الذكاء الاصطناعي والتقنيات الطبية والصحة الرقمية.
تتجه الرياض إلى تحويل الرعاية الصحية إلى سوق للبيانات والصفقات. فعندما يفتح المعرض الصحي العالمي 2025 أبوابه في 27 أكتوبر في مركز الرياض للمعارض والمؤتمرات في ملهم، ستستضيف المملكة العربية السعودية واحداً من أكبر التجمعات الطبية والصحية الرقمية في المنطقة، في حدث يهدف إلى استقطاب المستثمرين والشركات الناشئة ومصنّعي التقنية العالميين إلى اقتصاد الصحة المتنامي في المملكة. ويتوقع المعرض، الذي يستمر 4 أيام ويقام تحت رعاية وزارة الصحة، استقبال 160,000 زائر و2,000 عارض و1,000 مستثمر و500 متحدث. ويشكل ركيزة في خطة المملكة العربية السعودية لتوطين التصنيع الطبي وتحويل الرعاية الصحية إلى صناعة عالية النمو تقودها التقنية في إطار رؤية 2030. وتتصدر التقنية جدول أعمال المعرض، إذ سيعرض منتدى الصحة الرقمية ومنتدى المستثمرين والمشاريع الجريئة منصات جديدة للتشخيص بالذكاء الاصطناعي، والجراحة الروبوتية، ومراقبة المرضى عن بُعد، والتحليلات التنبؤية. ومن المتوقع أن تتصدر الشركات الناشئة العاملة في الأتمتة والطب عن بُعد وتكامل البيانات أجنحة المعرض، فيما يبحث مستثمرون من الخليج وأوروبا وآسيا عن حلول قابلة للتوسع ومستوفية للمتطلبات التنظيمية. ويضم المتحدثون المؤكدون الرئيس التنفيذي لشركة فيليبس روي جاكوبس، وتوم بولين من «بي دي» (BD)، ورئيس مجلس إدارة «جي إس كيه» (GSK) جوناثان سيموندز، والرئيس التنفيذي لشركة كانون ميديكال توشيو تاكيغوتشي، ورئيس مجلس إدارة سانوفي فريدريك أوديا، وجو رومانيلي من «إم إس دي» (MSD)، إلى جانب كاثي إيستر من هيوستن ميثوديست. ويعكس حضورهم توجه كبرى شركات التقنيات الطبية والأدوية نحو الشراكات وتوسيع البحوث في المنطقة. وتُعد سوق الرعاية الصحية في المملكة العربية السعودية، التي تتجاوز قيمتها 65 مليار دولار، من الأسرع نمواً في العالم، مدعومة بالإصلاحات الرقمية واستثمارات القطاع الخاص والشراكات بين القطاعين العام والخاص. وتدفع البرامج الحكومية نحو دمج الذكاء الاصطناعي في المستشفيات وتمكين الإنتاج المحلي للأجهزة والمستلزمات الطبية للحد من الاعتماد على الاستيراد. وتحظى الشركات الناشئة باهتمام خاص هذا العام، إذ سيخصص المعرض مساحة للشركات الناشئة في تقنيات الصحة التي تطور أنظمة فرز للمرضى قائمة على الذكاء الاصطناعي، ومنصات سحابية لبيانات المرضى، وحلول التشخيص عن بُعد. وسيتاح للمشاركين التواصل مباشرة مع المستثمرين المؤسسيين عبر جلسات عرض منظمة وتطبيق رقمي خاص بالمعرض للربط بين المؤسسين والممولين قبل افتتاحه. وتغطي أجنحة المعرض الأجهزة الطبية والتصوير وأنظمة المختبرات والصحة الرقمية والعافية والخدمات الحكومية، مع 20 جناحاً وطنياً للترويج للشراكات عبر الحدود. وتسلط منطقة العافية المستحدثة الضوء على صعود تقنيات الصحة الاستهلاكية وتطبيقات بيانات الأجهزة القابلة للارتداء. وتحتل الرياض موقعاً استراتيجياً بالنسبة للمستثمرين، إذ تقع المملكة في قلب ممر للرعاية الصحية يمتد من أفريقيا إلى جنوب آسيا، ما يتيح للشركات الناشئة الوصول إلى أسواق لا تزال خدماتها محدودة. أما الشركات متعددة الجنسيات، فتتيح لها الشراكات المحلية دخولاً مبكراً إلى منظومة متكاملة رقمياً تحظى بدعم تنظيمي قوي ودعم حكومي للبحث والتطوير. ويمثل المعرض الصحي العالمي 2025 تحولاً من مؤتمر إلى سوق يلتقي فيها الابتكار برأس المال وتفرض التقنية وتيرتها. وبالنسبة للمملكة العربية السعودية، لا يهدف المعرض إلى عرض ما تحقق بقدر ما يهدف إلى تسريعه