كيه بي دبليو فنتشرز تستثمر في ريليك ضمن جولة تمويل أولية

Category: Technology

By Raza

Published: 2025-12-23T20:18:02.000Z

جمعت شركة «ريليك» الناشئة في الذكاء الاصطناعي، ومقرها الإمارات العربية المتحدة، تمويلاً أولياً بدعم من كيه بي دبليو فنتشرز، لتستهدف سوق السلع المقلدة العالمية البالغة 467 مليار دولار بمنصتها للتحقق من الأصالة المدعومة بالذكاء الاصطناعي.

جمعت شركة «ريليك» (Relik) الناشئة، ومقرها الإمارات العربية المتحدة، والمتخصصة في التحقق من أصالة المنتجات بالذكاء الاصطناعي، جولة تمويل أولية بدعم من «كيه بي دبليو فنتشرز» (KBW Ventures) ، إلى جانب «نات هولدينغ» (Naatt Holding) و«فورت هولدينغ» (Fort Holding) والمستثمر الملاك أيمن سجيني، في وقت تسرّع فيه الشركة طرح منصتها للتحقق المدعومة بالذكاء الاصطناعي في أسواق السلع الفاخرة والرياضة والتراث. ولم يُكشف عن قيمة الجولة، بحسب ما أوردته ومضة . وتعمل ريليك، التي أسسها وليد طرابيه في 2023 وانضم إليها لاحقاً جون تسيوريس، الشريك المؤسس لشركة «إنستاشوب» (InstaShop)، الشركة اليونيكورن في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، على تطوير تقنية للتحقق من أصالة الأصول المادية دون الاعتماد على أجهزة خارجية. ويمنح منتجها الرئيسي «ريليك فولت» (Relik Vault) كل قطعة هوية رقمية فريدة أو «حمضاً نووياً رقمياً»، ما يتيح التحقق من أصالتها عبر الهاتف الذكي بدلاً من شرائح NFC أو رموز QR أو بطاقات RFID، وفقاً لما فصّلته كيه بي دبليو فنتشرز . وتستهدف الشركة مشكلة عالمية تتفاقم بسرعة. فوفقاً لتقديرات أوردتها منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية (OECD) ، تمثل السلع المقلدة والمقرصنة أكثر من 467 مليار دولار من التجارة العالمية سنوياً، أي نحو 2.5% من التجارة العالمية. وزاد انتشار الذكاء الاصطناعي التوليدي وتقنيات النسخ المتقدمة من صعوبة التحقق من الأصالة، ما رفع الطلب على أدوات إثبات المنشأ والتحقق القائمة على التقنية في القطاعات عالية القيمة. وصُممت تقنية ريليك لمعالجة هذه التحديات عبر ربط كل قطعة مادية بشكل دائم بسجل رقمي آمن، بما يتيح التحقق الفوري لهواة الاقتناء والعلامات التجارية ودور المزادات والمؤسسات الثقافية. وتشير تغطية زاوية إلى أن المنصة تستهدف قطاعات تشمل الأزياء الفاخرة والمقتنيات الرياضية التذكارية والفنون والأصول التراثية، حيث يشكل إثبات المنشأ والثقة عاملين حاسمين. وتُعد كيه بي دبليو فنتشرز، التي قادت الجولة، ذراع رأس المال الجريء للأمير خالد بن الوليد بن طلال آل سعود، وتركز على شركات التقنية في مراحلها المبكرة ذات الإمكانات العالمية. وسبق للشركة أن استثمرت في شركات ناشئة في مجالات التقنية العميقة والذكاء الاصطناعي والاستدامة، فيما شدد الأمير خالد على أهمية البنية التحتية للثقة في عصر يتزايد فيه التداخل بين الأصول الرقمية والمادية، وفقاً لـ إعلان كيه بي دبليو فنتشرز . ويأتي تمويل ريليك في ظل زخم متواصل للشركات الناشئة في الذكاء الاصطناعي والتقنية العميقة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. وتُظهر بيانات ماغنيت (MAGNiTT) أن الشركات الناشئة في المنطقة جمعت أكثر من 10 مليارات دولار من التمويل المعلن في 2024، وجاءت الإمارات العربية المتحدة بين أبرز أسواق المنطقة من حيث عدد الصفقات. واجتذبت المنصات القائمة على الذكاء الاصطناعي حصة متنامية من تمويل المراحل المبكرة، إذ يعطي المستثمرون الأولوية للتقنيات التي يصعب تقليدها وللتطبيقات التجارية الواضحة. ويضيف انضمام جون تسيوريس شريكاً مؤسساً خبرة تشغيلية إلى ريليك مع توجهها نحو التوسع التجاري. وكان تسيوريس قد قاد إنستاشوب خلال توسعها الإقليمي قبل أن تستحوذ عليها «ديليفري هيرو» (Delivery Hero) في صفقة قُدرت قيمتها بـ360 مليون دولار، وهي من أبرز عمليات التخارج في المنطقة، بحسب ما أوردته رويترز . ومع استمرار التقليد في تكبيد العلامات التجارية مئات المليارات من الدولارات سنوياً، تعمل ريليك في نقطة التقاء الذكاء الاصطناعي والأمن والهوية الرقمية. وبالتمويل الأولي الجديد والدعم الاستراتيجي، تهدف الشركة الناشئة إلى توسيع منصتها من الإمارات العربية المتحدة إلى الأسواق العالمية، حيث يتحول التحقق من الأصالة والثقة إلى بنية تحتية أساسية بدلاً من ميزات اختيارية.