غوغل توسّع أداة «أوبال» لبناء تطبيقات الذكاء الاصطناعي إلى 15 دولة والشرق الأوسط ينتظر
Category: Technology
By Mo
Published: 2025-08-10T12:37:00.000Z
طرحت غوغل أداتها «أوبال» (Opal) لبناء تطبيقات الذكاء الاصطناعي من دون برمجة في 15 دولة جديدة، من بينها باكستان والهند، مع سير عمل أسرع وتصحيح أخطاء متقدم، لكن منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا لا تزال غائبة عن قائمة التوسع.
توسّع غوغل أداتها «أوبال» (Opal) لبناء التطبيقات المصغرة بأسلوب «البرمجة بالإحساس» (vibe-coding) لتشمل 15 دولة إضافية، مع تحسينات في تصحيح الأخطاء وترقيات في الأداء. وتعكس الخطوة طموح غوغل إلى إتاحة أدواتها للذكاء الاصطناعي من دون برمجة على نطاق أوسع، حتى مع بقاء منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا خارج الموجة الأولى من التوسع. وكشفت غوغل في تدوينة عن إتاحة أوبال في كندا والهند واليابان وكوريا الجنوبية وفيتنام وإندونيسيا والبرازيل وسنغافورة وكولومبيا والسلفادور وكوستاريكا وبنما وهندوراس والأرجنتين وباكستان. كما أعلنت الشركة تحسينات من بينها واجهة أكثر وضوحاً لتصحيح الأخطاء على مستوى كل خطوة، وإمكانية تشغيل سير العمل متعدد الخطوات بالتوازي لتسريع عمليات الأتمتة المعقدة. وبحسب تك كرانش ، تتيح أوبال للمستخدمين وصف التطبيق المصغر الذي يريدونه ببساطة، ليولّد الذكاء الاصطناعي من غوغل تلقائياً سير عمل يمكنهم معاينته وتعديله وتطويره. وبعد الانتهاء يمكن نشر التطبيق على الويب ليجربه الآخرون. وتُظهر ترقيات تصحيح الأخطاء الجديدة موضع الخطأ بدقة، ما يتيح إصلاحه سريعاً عبر المحرر المرئي أو وحدة التحكم. وفي حين يعكس التوسع تركيز غوغل المتزايد على أدوات إنشاء تطبيقات الذكاء الاصطناعي سهلة الاستخدام، لم تُدرج أي سوق من منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بعد. ويبرز هذا الغياب في وقت تتقدم فيه دول مثل المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة بسرعة في مبادراتها الوطنية للذكاء الاصطناعي، وتبني منظومات للابتكار تقوم على التطوير بقليل من البرمجة أو من دونها. وبالنسبة للمؤسسين وصناع المحتوى في المنطقة، قد تتحول أوبال في نهاية المطاف إلى أداة قوية لبناء النماذج الأولية بسرعة، تساعد الشركات الناشئة التي تفتقر إلى موارد برمجية على تحويل الأفكار إلى تطبيقات قابلة للاستخدام في غضون ساعات. غير أن النجاح الفعلي في المنطقة سيتطلب من غوغل دعم الأوامر باللغة العربية، والالتزام بمتطلبات البيانات الإقليمية، وتوفير دعم للمطورين المحليين. وإذا حافظت غوغل على نهجها في الإطلاق على مراحل، فقد يشمل الطرح المقبل دول مجلس التعاون الخليجي وشمال أفريقيا. وحتى ذلك الحين، سيراقب مبتكرو المنطقة عن كثب في انتظار دورهم في «البرمجة بالإحساس».