مليون دولار من روكيت فيول للأقمار الصناعية وعتاد التبريد والعيادات لا للبرمجيات
Category: Startups
By Omar Rahman
Published: 2026-09-03T12:45:00.000Z
سبع جوائز، ومليون دولار من الجوائز التي لا يقابلها تنازل عن حصص، وشركة كاميرونية للرعاية الصحية عن بُعد تفوز بالجائزة الكبرى البالغة 250,000 دولار. وعند قراءة النتائج بحسب الفئات، تبدو قائمة بأشياء ملموسة.
اختتمت النسخة الخامسة من مسابقة روكيت فيول (Rocket Fuel) للعروض التقديمية مؤتمر ليب (LEAP) 2026 بسبع جوائز ومليون دولار من الجوائز المالية التي لا يقابلها تنازل عن حصص. وفازت واسبيتو ، الشركة الكاميرونية المتخصصة في الرعاية الصحية عن بُعد، بجائزة ليب، وهي الجائزة الكبرى، وقيمتها 250,000 دولار. وحصلت أربع شركات على 150,000 دولار لكل منها. ففازت كير فيجن (Carevision) بجائزة ليب لاندينغ (LEAP Landing) التي تُمنح لشركة تدخل السوق السعودية، وفازت سارسات إكس بجائزة نحو عوالم جديدة، وفازت فيرفيريت بجائزة نجم التوسع التي تُمنح لأقوى شركة نمو، وفازت ميلت ووتر (Melt Water) بجائزة التقنية من أجل الإنسانية (Tech for Humanity). وحصلت إيماجن ديفايسز (Imagine Devices) على جائزة النجم الصاعد (Shooting Star) المخصصة للشركات في مراحلها المبكرة بقيمة 100,000 دولار، فيما حصلت كنز (Kanz) على جائزة المؤسس (The Founder Award) بقيمة 50,000 دولار. ويبلغ مجموع الجوائز السبع مليون دولار بالضبط، وهو تحقق مفيد من اكتمال القائمة. واختير الفائزون من بين 100 متأهل للنهائيات انتُقوا من أكثر من 3,000 طلب من أكثر من 40 جنسية، وهي القائمة المختصرة التي نشرتها تك سكوب عند الإعلان عنها. والتركيبة هي الجزء الجدير بالقراءة. فعند وضع الفائزين السبعة جنباً إلى جنب، يبرز مدى ضآلة ما ذهب من الجوائز إلى البرمجيات. فـسارسات إكس تبني أقماراً صناعية صغيرة تحمل رادارات ذات فتحة اصطناعية، وفيرفيريت تبني عتاداً للتبريد بالغمر لمراكز البيانات، وواسبيتو تقدم استشارات طبية عن بُعد وتجمع العينات من المنازل. أما ميلت ووتر، بحسب اسمها والجائزة التي نالتها، فشركة لتقنيات المياه، وإيماجن ديفايسز شركة أجهزة. وهذه شركات تصنع منتجات مادية أو تقدم خدمات مادية، وهي الفئات التي حصدت ست جوائز من السبع. وهذا انقلاب لافت على طبيعة الحدث المحيط بها. فقد كان الذكاء الاصطناعي الوكيلي الإطار الأكثر شيوعاً لتقديم المنتجات في أرض مؤتمر ليب هذا العام، ونشرت تك سكوب على نحو منفصل عن مدى بُعد تلك العروض عن النشر المقيس. أما مسابقة العروض، التي جرى التحكيم فيها في الأيام نفسها، فمنحت أموالها للأقمار الصناعية والتبريد والمياه والعيادات. وثمة سبب معقول لذلك يتجاوز الذوق. فمسابقة العروض تقيّم الشركات في دقائق، والمنتج المادي الذي يملك نموذجاً أولياً عاملاً يُثبت نفسه بطريقة لا يستطيعها مسار عمل في برمجيات المؤسسات. كما أن العتاد يأتي عادة ببيان أوضح للمشكلة التي يحلها وتكلفته، وهو أسهل تقييماً من على المنصة مقارنة بادعاء عن مكاسب إنتاجية داخل أعمال طرف آخر. والتوزيع الجغرافي هو السمة اللافتة الأخرى. فواحدة فقط من الشركات الفائزة السبع، هي سارسات إكس، سعودية، فيما واسبيتو كاميرونية. وقد ضمت القائمة المختصرة للمسابقة أكثر من 40 جنسية، وتعكس النتائج هذا التنوع بدلاً من التركز محلياً، وهو ما يتسق مع جائزة مصممة لاستقطاب الشركات إلى المملكة لا لمكافأة الموجودة فيها أصلاً. وجائزة ليب لاندينغ، التي فازت بها كير فيجن، موجودة تحديداً لتمويل دخول شركة إلى السوق السعودية. وثمة فئة وردت في التشكيلة المعلنة مسبقاً للمسابقة لم تظهر في النتائج. فقد وصفت التغطيات قبل الحدث جائزة اختيار الجمهور، بينما كانت الجوائز السبع المقدمة هي: جائزة ليب، وليب لاندينغ، ونحو عوالم جديدة، ونجم التوسع، والتقنية من أجل الإنسانية، والنجم الصاعد، وجائزة المؤسس. ولم يُعلن عن الأخيرة مسبقاً. وملاحظة حول المصادر: لم تتمكن تك سكوب من الوصول إلى صفحة النتائج الخاصة بالمسابقة من بيئة غرفة الأخبار، ولم تنقل وكالات الأنباء ولا وكالة الأنباء السعودية (واس) النتائج بعد، علماً بأن الوكالة نشرت القائمة المماثلة لمؤتمر ليب 2023. وقد استُقيت القائمة هنا من صورة لحفل توزيع الجوائز تُظهر الشيكات الرمزية، تبدو فيها أسماء سارسات إكس وكنز وميلت ووتر واضحة إلى جانب جوائزها، وعززها ملخص من محرك بحث يستشهد بمؤتمر ليب بالنسبة إلى أربعة من الفائزين السبعة. وحيث يكون للفائز سجل يمكن التحقق منه على نحو مستقل، تنشر تك سكوب ملفاً تعريفياً منفصلاً عنه، وحيث لا يتوافر ذلك، يُذكر اسم الشركة هنا دون أي ادعاء إضافي بشأنها. وما تشتريه الجوائز المالية هو السؤال الذي لا تجيب عنه المسابقة في يومها. فرأس المال الذي لا يقابله تنازل عن حصص بقيمة 150,000 دولار مبلغ ذو قيمة لشركة في مراحلها المبكرة وغير مؤثر لشركة في مرحلة التوسع، والجائزة الأثمن لمعظم الفائزين هي القاعة لا الشيك، إذ حضر حدث هذا العام 1,289 مستثمراً من 1,016 شركة. وما إذا كانت أي من الشركات السبع ستحوّل ذلك إلى جولة تمويل هو ما يستحق التحقق منه بعد ستة أشهر.