تطبيق ديكليك السعودي يغلق جولة تمويل أولية بمليون دولار للتوسع في الخليج

Category: Social

By Mo

Published: 2026-01-28T18:45:38.000Z

أغلق ديكليك (Declic)، تطبيق التواصل الاجتماعي السعودي المدعوم من 500 Global ومسك، جولة تمويل أولية بمليون دولار للتوسع في أنحاء الخليج.

جمع تطبيق ديكليك (Declic)، وهو تطبيق تواصل اجتماعي مقره المملكة العربية السعودية يستخدم الذكاء الاصطناعي لمساعدة المستخدمين على اكتشاف الفعاليات الواقعية وتنظيمها، مليون دولار في جولة تمويل أولية قادتها شركة VidMatic Digital DMCC المتخصصة في حلول الإعلان الرقمي. وسيدعم التمويل التوسع الإقليمي لديكليك مع استعداده لدخول أسواق الخليج، بناءً على الزخم الذي حققه في تونس والمغرب حيث يعمل التطبيق حالياً. ويقع المقر الرئيسي للشركة في المملكة العربية السعودية، لكنها بنت قاعدة مستخدميها الأولى في شمال أفريقيا قبل التوسع إلى أسواق أعلى إيراداً. وتأسس ديكليك في 2024 على يد الدكتورة أليس عثماني (Dr. Alice Othmani)، وبريتيش براجاباتي (Britesh Prajapati)، وبول ك. (Paul K.). وتجمع المنصة اكتشاف الفعاليات وبيع التذاكر وبناء المجتمعات في تطبيق واحد، وتستهدف من يرغبون في التعرف إلى الآخرين عبر أنشطة مشتركة بدلاً من وسائل التواصل الاجتماعي التقليدية أو تطبيقات المواعدة. ويمكن للمستخدمين إنشاء فعالياتهم الخاصة، أو الانضمام إلى فعاليات قائمة، أو تصفح الأنشطة بحسب الفئة، سواء كانت مطاعم أو رياضة أو جولات ثقافية أو لقاءات مهنية. وتحقق الشركة إيراداتها من الاشتراكات المدفوعة ومبيعات التذاكر. ويمكن لمنظمي الفعاليات، بمن فيهم مهنيون مثل المرشدين السياحيين والمدربين والمعلمين الخصوصيين، استخدام المنصة أيضاً لاستضافة فعاليات مدفوعة والوصول إلى عملاء محتملين. وبنت الشركة الناشئة سجلاً قوياً في مسرّعات الأعمال، إذ مرت ببرامج 500 Global و مسرّعة مسك وBlossom x TikTok وLaunch. ويمنح هذا المزيج من منهجية وادي السيليكون عبر 500 Global، والوصول إلى السوق السعودية عبر مسك، والخبرة في تطبيقات المستهلكين من برنامج Blossom x TikTok، ديكليك موقعاً جيداً للتوسع في الخليج. وأدت مسك على وجه الخصوص دوراً محورياً في مساعدة الشركات الناشئة الدولية على توطين خدماتها في السوق السعودية، عبر الإرشاد، والربط مع الشركات، والتعريف بالمستثمرين. وتأتي الدكتورة أليس عثماني ، الشريكة المؤسسة والرئيسة التنفيذية للشركة، بخلفية غير مألوفة في تطبيقات التواصل الاجتماعي الموجهة للمستهلكين. فهي حاصلة على الدكتوراه من جامعة باريس-إست (Université Paris-Est)، وتعمل أستاذة مشاركة في جامعة باريس-إست كريتاي (Université Paris-Est Créteil)، حيث تقود الأبحاث في مختبر الصور والإشارات والأنظمة الذكية (LISSI). ويركز عملها الأكاديمي على تطبيقات الذكاء الاصطناعي في الصحة النفسية، بما فيها أنظمة تكشف الاكتئاب واضطراب ما بعد الصدمة وحالات أخرى باستخدام إشارات الصوت والفيديو وتخطيط كهربية الدماغ (EEG). وتغطي أبحاثها المنشورة الشبكات العصبية للتعرف على المشاعر، ونماذج التعلم العميق للتنبؤ بانتكاس الاكتئاب، وأدوات التشخيص القائمة على الذكاء الاصطناعي لحالات تتراوح بين مرض ألزهايمر ويرقان حديثي الولادة. وتعاونت مع فرق بحثية دولية في فرنسا وباكستان وماليزيا ودول أخرى، في أعمال تجمع بين معالجة الإشارات والرؤية الحاسوبية والرعاية الصحية. وقد لا تبدو الصلة بين خبرتها الأكاديمية ورسالة ديكليك واضحة للوهلة الأولى، لكن أبحاثها في أنظمة التوصية القائمة على الذكاء الاصطناعي تنعكس مباشرة على طريقة ربط التطبيق المستخدمين بالفعاليات والأشخاص. وتعمل ديكليك على توظيف باحثين في مرحلة ما بعد الدكتوراه للعمل على أنظمة التوصية باستخدام النماذج اللغوية الكبيرة، مستفيدة من شبكة عثماني وخبرتها لبناء ذكاء اصطناعي يخصص تجربة كل مستخدم وفق اهتماماته وسلوكه. وتقول الشركة إنها تستهدف أكثر من مليون مستخدم مع توسيع قدراتها في الذكاء الاصطناعي. ويتوفر التطبيق حالياً في 38 مدينة حول العالم، بينها تونس ومراكش والقاهرة ودبي والرياض وأبوظبي وعدد من العواصم الأوروبية والآسيوية. ويدعم الإنجليزية والفرنسية والعربية، ما يؤهله لمخاطبة جمهور متعدد اللغات في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وخارجها. ويتزامن توقيت الجولة مع اتجاهين متقاطعين. فمن المتوقع أن يصل حجم سوق الترفيه والتسلية في المملكة العربية السعودية إلى 4.78 مليار دولار بحلول 2030، بنمو سنوي يتجاوز 12%. ومن المتوقع أن يبلغ سوق إدارة الفعاليات 3.67 مليار دولار بحلول 2030. وضخت الجهات الحكومية أكثر من 50 مليار ريال سعودي (13.3 مليار دولار) في البنية التحتية الترفيهية بين 2024 و2025، ما أحدث قفزة في الطلب على المنصات التي تساعد الناس على اكتشاف الأنشطة والمشاركة فيها. واستقطب موسم الرياض وحده أكثر من 20 مليون زائر في نسخته الأخيرة، في دلالة على حجم الإقبال على التجارب الاجتماعية. وفي الوقت نفسه، يتزايد الإدراك بأن الاتصال الرقمي لم يحل مشكلة العزلة. فقد أفادت منظمة الصحة العالمية في 2025 بأن واحداً من كل ستة أشخاص في العالم يعاني من الوحدة، فيما يسجل المراهقون أعلى المعدلات بنحو 21%. وترتبط الوحدة اليوم بنحو 100 حالة وفاة كل ساعة على مستوى العالم. وتمثل التركيبة السكانية الشابة في المملكة العربية السعودية، حيث أكثر من 60% من السكان دون سن 34 ، فئة معرضة للعزلة الاجتماعية وفي الوقت نفسه فئة تبحث فعلياً عن بدائل للتصفح السلبي. ويراهن ديكليك على أن حل العزلة الرقمية ليس في تقليل التقنية بل في تقنية أفضل، أي أدوات تدفع الناس إلى التفاعل الواقعي بدلاً من التصفح اللامتناهي لخلاصات المحتوى. وسيتوقف تحويل هذا الرهان إلى نمو مستدام على التنفيذ، لكن ظروف السوق في الخليج قلّما كانت أكثر مواتاة لمنصة تقوم فكرتها على إخراج الناس من هواتفهم وجمعهم في مكان واحد.