هاسبي تستحوذ على إنتغرا فاينانس وشبكتها من 160 مستشاراً في إيطاليا
Category: PropTech & Real Estate
By Irfan Asif
Published: 2026-10-02T12:31:50.000Z
استحوذت هاسبي (Huspy) على الوسيط الإيطالي إنتغرا فاينانس (Integra Finance)، وقالت إنها ستستثمر 86 مليون دولار في إيطاليا، من دون الكشف عن سعر الشراء. وتضم إنتغرا أكثر من 160 مستشاراً، وإيطاليا هي السوق الرابعة لـهاسبي بعد الإمارات وإسبانيا والسعودية.
إنتغرا فاينانس (Integra Finance) هي محفظة الوساطة الائتمانية الإيطالية التي اشترتها هاسبي (Huspy) لتفتح بها سوقها الرابعة. ففي 23 سبتمبر 2026، قالت الشركة المتخصصة في التمويل العقاري والعقارات، التي تأسست في دبي، إنها استحوذت على الوسيط وتعتزم استثمار 86 مليون دولار، أي نحو 315 مليون درهم، في إيطاليا. ولم يُكشف عن سعر الشراء. وتنضم إيطاليا إلى الإمارات وإسبانيا والسعودية، وتقول هاسبي إنها تعمل حالياً في 15 مدينة. وهذا جوهر المسألة. فمبلغ 86 مليون دولار خطة إنفاق، لا قيمة الصفقة. وتجلب «إنتغرا»، التي تأسست هي أيضاً في 2020، أكثر من 160 مستشاراً وشبكة تضم أكثر من 50 بنكاً وشركة تأمين وشريكاً تمويلياً، في قناتي الأفراد والشركات. وتشمل منتجاتها التمويل العقاري، والقروض المضمونة بالرواتب ومعاشات التقاعد، والقروض الشخصية، وتمويل الشركات، والتأمين عبر شركتها التابعة بيشر (Bicher). وما تعرضه هاسبي هو تشغيل برمجياتها الخاصة بالوكلاء على هذه الشبكة. وقال الشريك المؤسس والرئيس التنفيذي جاد أنطون إن الشركة تضاعف رهانها على أوروبا، وإن إيطاليا محورية في المرحلة المقبلة. فيما وصف نائب الرئيس التنفيذي زياد نصار «إنتغرا» بأنها المنصة التي يُنطلق منها، وبأنها خامس استحواذ في مجال الوساطة الائتمانية. والنمط السابق معلن. ففي الإمارات استحوذت على هوم ماترز (Home Matters) في 2021، وفي إسبانيا على مورغيج دايركت (Mortgage Direct) في 2023، مع محافظ إماراتية أصغر بينهما. وقبل أسبوع من هذا البيان، قالت هاسبي إنها اشترت شركة الوساطة العقارية الفاخرة في دبي لاكشري إكس (LuxuryX) لدمجها في أعمالها العقارية في الإمارات قبل إطلاق «هاسبي سيغنتشر». ويقوم النموذج على شراء المستشارين ثم تشغيل العروض العقارية والقروض عبر نظام واحد. وإيطاليا هي المرة الأولى التي يعبر فيها هذا النموذج إلى سوق تمويل عقاري قارية كبيرة تضم ائتماناً مضموناً بالرواتب وذراعاً محلية للتأمين. وربط نصار هذه الخطوة بالتزام الإمارات باستثمار 40 مليار دولار، الذي أُعلن في فبراير 2025 خلال زيارة الشيخ محمد بن زايد إلى إيطاليا. وهذا سياق للعلاقات بين الدولتين، وليس مصدر الـ86 مليون دولار. ولم تقل هاسبي إن خطة إيطاليا ممولة بأموال سيادية، بل قالت إنها ستبني أعمالها الإيطالية خلال 2026 و2027، وتواصل الإنفاق في الإمارات وإسبانيا والسعودية، وتدرس أسواقاً أخرى في أوروبا ومنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. ومن منظور منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، فهذه شركة تقنية عقارية خليجية تشتري وسيطاً أوروبياً، لا العكس. فقد أمضت منصات الوساطة الإسبانية والبريطانية سنوات في السعي إلى تراخيص خليجية. أما هاسبي فتستخدم رأس مال من دبي وحضوراً في الرياض ومدريد للاستحواذ على شبكة استشارية إيطالية. فإذا اختصرت البرمجيات فعلاً ملف التمويل العقاري في ميلانو كما تقول إنها تفعل في دبي، فالاستحواذ صفقة توزيع. أما إذا احتفظ المستشارون بقائمة المقرضين القديمة وبقي التطبيق مجرد لوحة معلومات، فستكون إنتغرا فاينانس صفقة لشراء عدد من الموظفين. وتبقى تحفظات: فمبلغ 86 مليون دولار على مدى عامين يظل ميزانية إلى أن يُنفق. وأعداد المستشارين صادرة عن الشركة. ولم يتضمن بيان 23 سبتمبر حجم التمويلات الممنوحة أو محفظة العمولات المتكررة أو جدولاً زمنياً للموافقات التنظيمية. ووصف «نظام تشغيل بالذكاء الاصطناعي للوسطاء» توصيف تسويقي. وقواعد الائتمان الاستهلاكي في إيطاليا، لا سيما القروض المضمونة بالرواتب، لا تنتقل مع حزمة منتجات طُوّرت في دبي. وإذا نشرت هاسبي حجم التمويلات الممنوحة في إيطاليا بعد 2026، وأعلنت الجزء الذي وُظّف من الـ86 مليون دولار، فستكون إنتغرا فاينانس قد توسعت فعلاً. أما إذا كان البيان التالي شعار مدينة أخرى، فالمقياس هو عدد عقود التمويل العقاري المنجزة. والمؤشر الذي ينبغي متابعته هو سعر الشراء إن كُشف عنه يوماً.