«استوديو خسوف» يجمع 600 ألف دولار من صندوق الألعاب التابع لـ«ميراك كابيتال»

Category: Press Release

By Raza

Published: 2026-01-15T09:32:49.000Z

جمع «استوديو خسوف» (Khosouf Studio) الإماراتي لتطوير الألعاب 600,000 دولار في جولة تمويل أولية قادها صندوق الألعاب التابع لـ«ميراك كابيتال»، بما يدعم انتقاله إلى المملكة العربية السعودية وتوسيع مشاريعه في الألعاب القصصية وألعاب الواقع الافتراضي، في ظل تنامي الاستثمار في سوق الألعاب في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

أعلن استوديو خسوف (Khosouf Studio)، وهو مطور ألعاب إماراتي مستقل، أنه جمع 600,000 دولار (نحو 2.2 مليون ريال) في تمويل أولي من صندوق الألعاب التابع لـ«ميراك كابيتال» ، لدفع تطوير ألعابه القصصية وألعاب الواقع الافتراضي بالتزامن مع انتقاله إلى المملكة العربية السعودية. ويمنح التمويل الاستوديو دفعة كبيرة في قدرته على تطوير ملكية فكرية أصلية على منصات متعددة. ويتخصص استوديو خسوف ، الذي أسسه رئيسه التنفيذي أحمد النتشة في 2020، في الألعاب عالية الجودة لأجهزة الحاسوب الشخصي ومنصات الألعاب المنزلية والواقع الافتراضي. وتضم محفظته أكثر من 20 تجربة تفاعلية، من بينها لعبة BOX to the BEAT VR التي طُرحت عالمياً، ويعمل حالياً على تطوير لعبتين أصليتين هما «ذا بانيك بيت» (The Panic Pit)، وهي مغامرة سينمائية، و«غليتش كور» (Glitch Core)، وهي لعبة تصويب تعاونية بمنظور الشخص الأول من فئة «روغلايت». وتنسجم هذه المشاريع مع الجهود الإقليمية لبناء محتوى ألعاب محلي قادر على المنافسة عالمياً. وجاءت الجولة عبر صندوق الألعاب التابع لـ«ميراك كابيتال» ، وهو صندوق متخصص أُطلق في 2024 بدعم من صندوق التنمية الوطني (NDF) لدعم استوديوهات الألعاب الناشئة التي تطور ملكية فكرية أصلية. ويُقدر حجم الصندوق بنحو 80 مليون دولار (306 ملايين ريال)، ويستهدف تسريع نمو الاستوديوهات المحلية والدولية التي تنتقل إلى المملكة في إطار استراتيجيات أوسع للنمو الرقمي والثقافي. وتدير «ميراك كابيتال»، المرخصة من هيئة السوق المالية، صناديق استثمارية متعددة في قطاعي التقنية والألعاب بأصول تتجاوز 3 مليارات ريال (800 مليون دولار)، وسبق أن دعمت عدداً من مبادرات الألعاب، من بينها شراكات مع مجموعة سافي للألعاب ، التي تشكل ركيزة أساسية في طموحات المملكة الوطنية في مجال الألعاب والرياضات الإلكترونية. وتأتي جولة «استوديو خسوف» في ظل نمو قوي لسوق الألعاب في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، إذ تُقدر إيرادات السوق في السعودية والإمارات ومصر بنحو 1.92 مليار دولار في 2023، ويُتوقع أن تصل إلى 2.65 مليار دولار بحلول 2027 بمعدل نمو سنوي مركب 8.2%. كما يُتوقع أن يرتفع عدد اللاعبين من 68.4 مليون في 2023 إلى 79.6 مليون بحلول 2027، ما يعكس اتساع قاعدة المستخدمين وإمكانات السوق. واستحوذت المملكة على نحو 20% من إجمالي إيرادات الألعاب في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في 2024 بإيرادات بلغت 1.2 مليار دولار، بدعم من مبادرات ضمن رؤية 2030 لتنويع الاقتصاد وتحويل المملكة إلى مركز للألعاب والرياضات الإلكترونية، فيما تؤدي برامج مثل الاستراتيجية الوطنية للألعاب والرياضات الإلكترونية دوراً محورياً في تنمية الصناعة في المنطقة. وجمعت استوديوهات إقليمية أخرى تمويلات أيضاً، بما يوسع قائمة مشاريع الترفيه التفاعلي الناشئة؛ فقد حصل الاستوديو السعودي «فهي» (Fahy) على 1.75 مليون دولار من «إمباكت 46» (Impact46) و«ميراك كابيتال» لتوسيع تطوير ألعاب الهواتف المحمولة، في مؤشر على استمرار نشاط رأس المال الجريء في قطاع الترفيه التفاعلي. وعلى الصعيد العالمي، تواصل استوديوهات الألعاب المستقلة استقطاب الاستثمارات لتمويل الملكية الفكرية الأصلية والتجارب الغامرة والألعاب متعددة المنصات، بما يرسخ مكانة الألعاب كمساهم رئيسي في الاقتصاد الإبداعي الرقمي.