طلبات تعيّن رئيساً تنفيذياً جديداً مع تراجع السهم 35% منذ الطرح العام الأولي

Category: Powerlist

By Mo

Published: 2025-10-16T15:01:24.000Z

عيّنت طلبات تون غيسلز رئيساً تنفيذياً مع احتدام المنافسة بتوسع كيتا التابعة لميتوان وصفقة أوبر للاستحواذ على ديليفرو، فيما يتداول السهم أدنى بنسبة 35% من سعر الطرح العام الأولي.

عيّنت طلبات تون غيسلز رئيساً تنفيذياً جديداً لها، في تغيير كبير في القيادة بعد أقل من عام على الطرح العام الأولي القياسي للشركة. وفي بيان صحفي نُشر في 15 أكتوبر 2025 ، وصفت منصة التوصيل التي تتخذ من دبي مقراً لها الخطوة بأنها «مخططة واستراتيجية»، إذ يتنحى توماسو رودريغيز، الذي قاد الشركة لست سنوات، عن منصبه مع بقائه في مجلس الإدارة عضواً غير تنفيذي. وسيتولى غيسلز، الذي شغل سابقاً منصب مدير العمليات والرئيس التنفيذي بالإنابة في طلبات قبل انضمامه إلى كيتوبي ، مهامه رسمياً في 21 نوفمبر. وتأتي عودته في وقت يدخل فيه سوق التوصيل الإقليمي مرحلة جديدة من المنافسة، مع دخول لاعبين عالميين وموجة من الاندماجات وتغير اقتصادات القطاع. وعندما طرحت طلبات أسهمها للاكتتاب العام في سوق دبي المالي (DFM) في ديسمبر 2024، جمعت نحو 7.5 مليار درهم إماراتي (ملياري دولار) بسعر 1.60 درهم للسهم، ما قيّم الشركة بـ37 مليار درهم (10 مليارات دولار)، في أكبر طرح عام أولي لشركة تقنية في الخليج. وافتتح السهم عند 1.70 درهم وصعد لفترة وجيزة إلى 1.72 درهم قبل أن يغلق منخفضاً عند 1.49 درهم، ويتداول الآن قرب 1.04 درهم، أي أدنى بنحو 35% من مستوى الطرح. وفي عهد رودريغيز، نمت طلبات لتصبح واحدة من أبرز منصات تقنيات المستهلك في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، متوسعة من توصيل الطعام إلى التجارة السريعة وتوصيل البقالة. وفي 2024، سجلت الشركة إجمالي قيمة بضائع مباعة بلغ 7.4 مليار دولار، بزيادة 23% على أساس سنوي، فيما ارتفعت الإيرادات 32% إلى 3 مليارات دولار. وقفز صافي الدخل 64% إلى 346 مليون دولار، وفقاً لإفصاحات الشركة. لكن غيسلز يرث الآن سوقاً تبدو مختلفة تماماً عن تلك التي هيمنت عليها طلبات قبل سنوات قليلة فقط. فقد وسّعت ميتوان الصينية مؤخراً حضورها في المنطقة عبر كيتا ، تطبيقها الدولي للتوصيل، في إشارة إلى وصول عملاق عالمي يتمتع بخبرة لوجستية عميقة وقدرة على منافسة سعرية شرسة. في غضون ذلك، غيّر استحواذ أوبر على ديليفرو في وقت سابق من هذا العام موازين المنافسة في أسواق دول مجلس التعاون الخليجي، إذ منح أوبر إيتس الوصول إلى شبكة مطاعم ديليفرو الراسخة في الإمارات وقطر. وهذا المزيج، من دخول لاعب عالمي وعملية اندماج كبرى، يرفع حدة التحدي أمام الشركات القائمة مثل طلبات وهنقرستيشن (المملكة العربية السعودية) وجاهز، التي تتنافس أصلاً على هوامش أضيق في سوق كثيراً ما يتوقف فيها ولاء العملاء على السرعة والعروض الترويجية. وفي البيان الصحفي ، نسب رئيس مجلس الإدارة بيتر-يان فانديبيت إلى رودريغيز الفضل في «الإشراف على واحدة من أكثر المراحل تحولاً في تاريخ طلبات»، معرباً عن ثقته في أن الخبرة التشغيلية لغيسلز ستساعد في قيادة الشركة في مرحلتها المقبلة. وتعمل طلبات، التي تأسست في الكويت وتتخذ الآن من دبي مقراً رئيسياً لها، في ثمانية أسواق تشمل الإمارات والمملكة العربية السعودية والكويت ومصر وقطر، وتخدم أكثر من 6.5 مليون مستخدم نشط. ومع دخول المنافسين العالميين إلى الشرق الأوسط واندماج المنصات المحلية، سيكون التحدي أمام الشركة الحفاظ على حجم أعمالها مع تحقيق ربحية مستدامة في سوق توصيل يزداد ازدحاماً. وبالنسبة لغيسلز، يعني ذلك الموازنة بين النمو وتوقعات المستثمرين، وإثبات أن قصة طلبات بعد الطرح العام الأولي يمكن أن تكون قصة تجدد لا تراجع.