أبرز المتحدثين في ملتقى بيبان 2025 في الرياض
Category: Powerlist
By Emily Carter
Published: 2025-02-11T19:43:08.000Z
من صاحب السمو الملكي الأمير فهد بن منصور آل سعود والدكتور منير الدسوقي إلى عمر شعبان وعبدالرحمن جفري وسايمون سكويب، يعكس أبرز المتحدثين في ملتقى بيبان 2025 في الرياض كيف تحوّل المملكة ريادة الأعمال إلى بنية وطنية وفرصة عالمية.
مع انطلاق ملتقى بيبان 2025 في الرياض في الفترة من 5 إلى 8 نوفمبر، لا تتجه الأنظار إلى العدد القياسي للعارضين والشركات الناشئة فحسب، بل إلى المسرح نفسه. فمع أكثر من 200 متحدث من القطاع الحكومي ورأس المال الجريء والتقنية وريادة الأعمال، يبدو برنامج هذا العام أشبه بخارطة طريق لخطط المملكة العربية السعودية لتحويل الابتكار إلى بنية اقتصادية. ومن بين الأسماء التي تشكّل الأجندة، تبرز مجموعة مختارة من المتحدثين الذين يعكسون الرؤية المحلية للمملكة وطموحها العالمي معاً. وعلى رأس تلك القائمة صاحب السمو الملكي الأمير فهد بن منصور آل سعود ، رئيس مجلس إدارة جمعية رؤية لريادة الأعمال ، الذي سيقود الجلسة الافتتاحية على المسرح الرئيسي لـ«أحاديث بيبان». ومن المتوقع أن ترسم كلمته الفصل المقبل لريادة الأعمال في المملكة العربية السعودية، بربط رؤية 2030 بخطوات عملية للمؤسسين والمنشآت الصغيرة والمتوسطة. وقد كان للأمير فهد دور محوري في ترسيخ مكانة المملكة كمركز إقليمي للشركات الناشئة، ويُعرف بتأكيده على الشراكات التي تربط بين المؤسسات العامة والمشاريع الخاصة. وسينتقل الدكتور منير الدسوقي ، رئيس مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية (كاكست) ، بالحوار إلى عمق أكبر في الابتكار والبحث. وستسلط كلمته الضوء على كيفية تحول البرامج العلمية الوطنية إلى منصات انطلاق للشركات الناشئة في التقنيات العميقة. وبالنسبة إلى المؤسسين في الذكاء الاصطناعي أو الروبوتات أو التصنيع المتقدم، ستُظهر رؤى الدسوقي كيفية الاندماج مع شبكة كاكست المتنامية من حاضنات الأعمال ومختبرات الأبحاث، التي تشكل الركيزة الأساسية للبنية التحتية للابتكار في المملكة العربية السعودية. وعلى صعيد الاستثمار، سيستعرض الدكتور نبيل كوشك ، الرئيس التنفيذي وعضو مجلس إدارة الشركة السعودية للاستثمار الجريء ، المجالات التي يتجه إليها رأس المال الجريء في 2025 وما بعده. وستركز كلمته على الأولويات القطاعية، من الذكاء الاصطناعي والصحة الرقمية إلى الاستدامة، وعلى ما يبحث عنه المستثمرون في الشركات الناشئة التي تتطلع إلى التوسع الإقليمي. ومع استمرار المملكة العربية السعودية في استقطاب مستويات قياسية من تمويل الملكية الخاصة ورأس المال الجريء، ستكون رؤية كوشك دليلاً للمؤسسين المحليين والمستثمرين الدوليين على حد سواء. وبالنسبة إلى المنشآت الصغيرة والمتوسطة، يبقى سعود السبهان ، نائب محافظ الهيئة العامة للمنشآت الصغيرة والمتوسطة (منشآت) لريادة الأعمال، أحد أكثر المتحدثين المنتظرين. وستقدم جلسته تحديثات عملية حول الأطر التنظيمية الجديدة وبرامج التمويل وبرامج تطوير المنشآت الصغيرة والمتوسطة المصممة لتبسيط العمليات وتسريع النمو. وبالنسبة إلى رواد الأعمال العاملين في منظومة الأعمال السعودية، ستكون كلمة السبهان على الأرجح من أكثر جلسات الأسبوع فائدة عملية. وإضافة إلى الطابع العالمي للملتقى، سيقدم سايمون سكويب ، رائد الأعمال البريطاني ومؤسس HelpBnk ، نظرة واقعية من منظور المؤسسين. وتعد جلسته، التي يُتوقع أن تركز على التنفيذ والفشل والقدرة على الصمود، بنظرة ميدانية إلى ما يتطلبه توسيع نشاط تجاري في سوق سريعة التطور. وسيشارك سكويب، الذي أسس مشاريع متعددة وتخارج منها، دروساً يتردد صداها عبر الحدود، من الرياض إلى لندن وما بعدها. ومن الأصوات الصاعدة التي تحظى بالاهتمام هذا العام عمر شعبان و عبدالرحمن جفري ، وكلاهما من الشخصيات الصاعدة في منظومة ريادة الأعمال في المنطقة. فشعبان، رائد الأعمال الذي أسس عدة شركات ومرشد الشركات الناشئة، سيناقش بناء المنظومات وقدرة المؤسسين على الصمود، مستنداً إلى خبرته في قيادة مشاريع متعددة وإرشاد الشركات الناشئة في مراحلها المبكرة في الخليج. أما جفري، المعروف بعمله في استراتيجية الابتكار والتحول الرقمي، فسيركز على كيف يمكن للتقنية والتصميم وتجربة المستخدم أن تدفع النمو الإقليمي. وستسلط جلستاهما معاً الضوء على الجيل الجديد من المبتكرين السعوديين والعرب الذين يشكّلون المرحلة المقبلة من ريادة الأعمال الرقمية. وتقدم قائمة متحدثي هذا العام صورة شاملة لمنظومة ريادة الأعمال بأكملها، من الرؤية الوطنية إلى الابتكار على مستوى القاعدة. وهي تعكس كيف تطور المملكة العربية السعودية منظومة منشآتها الصغيرة والمتوسطة: بالجمع بين السياسات والبنية التحتية ورأس المال الخاص لتسريع التنويع الاقتصادي. ويشير ضم القادة الراسخين والأصوات الصاعدة معاً إلى أن بيبان 2025 ليس مجرد واجهة لعرض النجاح بل منصة للحوار والتعاون أيضاً. وقد أصبح ملتقى بيبان، الذي تنظمه الهيئة العامة للمنشآت الصغيرة والمتوسطة (منشآت) ، التجمع الرائد في الشرق الأوسط لرواد الأعمال والمستثمرين وصانعي السياسات. ومن المتوقع حضور أكثر من 1,000 عارض ومشارك من أكثر من 80 دولة تحت شعار «وجهة عالمية للفرص» . وبالنسبة إلى المملكة العربية السعودية، يمثل الحدث خطوة أخرى في استراتيجيتها طويلة الأمد لبناء اقتصاد مستدام يقوده الابتكار، اقتصاد لا يحركه النفط بل الأفكار. ومع بدء الجلسات، من المرجح أن تشكّل الحوارات على المسرح أكثر من مجرد أجندة هذا الأسبوع. فهي سترسم كيف تعرّف المملكة ومنطقة الخليج ريادة الأعمال في السنوات المقبلة.