«شراع» يطلق صندوقاً بـ1.36 مليون دولار دون مقابل حصص للمنشآت الصغيرة
Category: News
By Raza
Published: 2026-04-28T12:34:09.000Z
أطلق مركز الشارقة لريادة الأعمال (شراع) صندوقاً للصمود بقيمة 1.36 مليون دولار يقدم دعماً دون مقابل حصص ملكية للشركات الناشئة والمنشآت الصغيرة والمتوسطة التي تواجه ضغوط السوق.
أطلق مركز الشارقة لريادة الأعمال (شراع) صندوقاً للصمود بقيمة 1.36 مليون دولار يهدف إلى دعم الشركات الناشئة والمنشآت الصغيرة العاملة في الشارقة، عبر نموذج لا يتطلب التنازل عن حصص ملكية، مصمم لمساعدة الشركات على مواجهة ضغوط السوق المستمرة. وأُعلنت المبادرة في أبريل 2026 بتوجيهات من الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي، رئيسة المركز. ويقدّم الصندوق، الذي يتخذ شكل منح غير مستردة بدلاً من الاستثمار التقليدي، دعماً مالياً وتشغيلياً فورياً للشركات الناشئة العاملة بالفعل. وفُتح باب التقديم عبر منصة «شراع» بآلية تقييم سريعة، في انعكاس للتركيز على السرعة والاستمرارية في وقت بات فيه توقيت الحصول على التمويل حاسماً للشركات الأصغر. ويهدف «شراع» إلى حشد ما يصل إلى 5 ملايين درهم، أي ما يعادل نحو 1.36 مليون دولار، من خلال مساهمات شبكة من شركاء القطاعين العام والخاص. ويشمل هؤلاء جهات مثل مجموعة «بيئة» (Beeah Group) و«سي إي فنتشرز» (CE Ventures) وهيئة الشارقة للاستثمار والتطوير (شروق) و«كريم» و«راك بنك» (RAKBANK) و«بايموب» (Paymob) وغيرها، في إشارة إلى نهج منسق بين الشركات والمؤسسات المالية والجهات المرتبطة بالحكومة. وإلى جانب التمويل، ستحصل الشركات المختارة على دعم منظّم يمتد إلى الاستشارات والإرشاد والتمكين التشغيلي. ويشمل ذلك جلسات فردية وورش عمل وساعات استشارية مفتوحة وتعريفاً بشركاء وعملاء محتملين، إلى جانب إتاحة أدوات برمجية ومنصات لإبراز أعمالها مصممة لتعزيز قدرة الشركات على الصمود. ويستهدف البرنامج قطاعات مرتبطة بالاستقرار الاقتصادي الأوسع، تشمل التصنيع والأمن الغذائي والرعاية الصحية، بما يوائم دعم الشركات الناشئة مع الأولويات الوطنية. كما ترتبط المبادرة بجهود إماراتية أوسع تركز على الاستمرارية الاقتصادية، بما فيها حملة «فخورون بالإمارات» (Proud of UAE) التي تهدف إلى تعزيز منظومات الأعمال المحلية. ويأتي الإطلاق في وقت تواصل فيه هياكل التمويل في المنطقة تنوعها، مع تركيز متزايد على نماذج الدعم المختلطة التي تجمع بين رأس المال والتوجيه التشغيلي. وشوهدت مقاربات مماثلة في برامج تستهدف المنشآت متناهية الصغر والصغيرة، حيث يقترن التمويل بخدمات استشارية لتحسين الاستدامة والتوسع. وبالتوازي، تُصمم مبادرات التمويل الإقليمية، مثل برامج الإقراض الموجهة للمنشآت الصغيرة والمتوسطة وصناديق الصمود، على نحو متزايد لتقليل العقبات وتسهيل الحصول على التمويل للشركات التي تواجه ظروف سوق غير مستقرة. ومنذ تأسيسه، أدى «شراع» دوراً محورياً في بناء منظومة الشركات الناشئة في الشارقة من خلال برامج مسرّعات الأعمال ومبادرات التمويل والشراكات عبر القطاعات. ويضيف صندوق الصمود طبقة أخرى إلى هذه البنية التحتية، مع التركيز لا على تأسيس شركات جديدة بل على إدامة المشاريع القائمة ودعم استمراريتها التشغيلية مع تغير ظروف السوق. ومع فتح باب التقديم الآن وتوقع أن يجري توزيع رأس المال على مراحل متتالية، تعكس المبادرة تحولاً أوسع نحو آليات دعم موجهة وسريعة مصممة لدعم استقرار الشركات في مراحلها المبكرة مع الحفاظ على الزخم في مشهد الشركات الناشئة بالمنطقة.